السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

يتواصل ملحق أشرعة في عدده الحالي مع متابعيه بصور أدبية فكرية متنوعة، محاولا الوقوف على جل التفاصيل الأدبية التي تتشكل يوما بعد يوم.
ومن بين التفاصيل التي ضمها أشرعة في هذا العدد حوار مع المخرج والكاتب المسرحي محمد خلفان، الذي فاز بجائزة أفضل إخراج مسرحي في مهرجان المسرح العماني السادس الذي أقيم بمدينة نزوى، وهنا يتحدث المخرج عن مسيرته الثقافية والفنية مع المسرح، والطريق إلى اقتناص الجوائز المحفزة للإبداع.
كما يضم “أشرعة” في هذا العدد قراءة في الراهن السياسي في المسرح الخليجي، المسرح العماني انموذجا للدكتور محمد بن سيف الحبسي، وهنا يطرح الحبسي تساؤلات من بينها هل المسرح الخليجي منذ نشأته استطاع ان يتواكب مع مختلف المتغيرات السياسية سواء المحلية والإقليمية والعالمية؟ أم فقط ظل يتمحور على القضايا الاجتماعية أكثر من أي قضية أخرى؟ أم أن مسرحنا الخليجي يحاول الاشتغال على الوضع السياسي ماضيا وحاضرا بآلية الإسقاطات السياسية على الواقع من خلال اللجوء الى اكثر من رؤية ، كثير من النقاط ذات الأهمية سنتعرف عليها مع الحبسي.
أما الدكتور ابراهيم الخليل فيقترب من قصص “الأقوى” لمحمد زفزاف، وهنا يشير إلى أن الدراسة القصيرة في هذه المجموعة جاءت لسببين، أولهما أن الدراسات التي توافرت بين يدي قلما تلتفت إليها، وثانيهما هو كون المجموعة تعبر تعبيرا فنيا قوياً عن ” هوة البؤس التي كانت تتردى فيها حقوق الإنسان المغربي في سبعينات القرن المنصرم، فضلا عما توحي به لغتها من موضوعيّةٍ، وصدقٍ، مذهلين. فمن الأمور اللافتة للنظر في قصص ” الأقوى ” تلك الإشارات العابرة التي تبدو غير مقصودة لذاتها، ومع ذلك فهي تحمل الكثير من المعاني التي تشير لمغزى الحكاية في النص، وما جرى من أجله التخييل السردي.
كما يضم أشرعة أيضا عنوانا آخر وهو “تقنية الأسلوب في الشعر الوطني العُماني .. ” الشاعر محمد علي النهاري ” أُنموذجاً ، للكاتب عقيل بن ناجي المسكين ومن خلال هذه الدراسة النقدية يقف على بعض التقنيات الفنية التي تحدد أسلوب شاعر من شعراء السلطنة وهو الشاعر محمد بن علي بخيت النهاري، ويوحي هذا الديوان الصغير في حجمه الكبير في محتواه إلى أن للشاعر مجموعات أخرى في مضامين أخرى أيضاً كمجموعة القصائد الغزلية، ومجموعة القصائد الوجدانية، ومجموعة القصائد الاجتماعية، ومجموعة القصائد الفكاهية، وهذا الإيحاء الذي يرسمه في مخيلتنا كمتلقين. أما الدكتور وليد أحمد السيد فيتواصل مع القارئ من خلال عنوان “فنانون ولوحات فنية غيرت العالم” ويقول أن للكلمة وقعا وأثرا هائلا وتأثيرا مباشرا على حياة الفرد والمجتمع في التو واللحظة، فضلا عن أثر يدوم مستقبلا لوقت طويل، فإن للصورة كذلك أثرا باقيا يمتد لأبعد من حدود اللحظة الراهنة: ولذلك ضرب المثل في أثر الصورة وأنها قد تغني عن ألف كلمة للدلالة على بلاغتها وغناها بالمعاني والرموز والدلالات. ومن هنا فإن تاريخ الفن والنقد الفني هما أبرز أهم العلوم التي تبحث في فك رموز الفن بكافة أشكاله لمحاولة فهم المعاني والدلالات والألغاز التي تحفل بها اللوحات الفنية التي ورثتها البشرية عبر العصور لكبار رواد الفن وأبرز رواد الحركات الفنية، ومن خلال هذا العنوان سيتناول العديد من اللوحات الفنية العالمية.
كما يضم أشرعة في هذا العدد مجموعة من الكتاب العمانيين والعرب الذين تواصلوا بإبداعهم الثقافي والفني.

المحرر

إلى الأعلى