الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / تَرانيمُ عِشْقٍ

تَرانيمُ عِشْقٍ

كوني بِحَقِّ الحُبِّ

كُوني بِحَقِّ الْحُبِّ نَبْضَ دمي * وَاسْتَنْطقي صَمْتَ الْهوى بِفَمي
قَدْ كُنْتُ قَبْلَكِ ضائعا أبدا * أَمْضي شَريدا في الْورى كَعَمي
ثُمَّ الْتَقَيْتُ بِحُبِّ فاتِنَةٍ * بَعَثَتْ حُروفَ الْعِشْقِ مِنْ كَلِمي
مُذْ كانَ حُبُّكِ فِيَّ كُنْتُ أنا * فاسٍكُنْ هَوايَ كما سَكَنْتَ دَمي

يُنازِعُني هَواكِ

يُنازِعُني هَواكِ إذا جَفَيْتِ * وَفيْكِ حروفُ شِعْري لَا تُغَنِّي
وَيَرْحَلُ عَنْ قَصيدي كلُّ معْنى * إذا ما غابَ حُبُّكِ فيَّ عنّي
فإنْ صاغتْ حروفي نَبْضَ حُبٍّ * فما إلاّكِ يا دُنْيايَ أَعْني
فَكَيْفَ أكونُ إنْ فارقْتِ قَلْبي * وكَيْفَ أتى الْبِعادُ وأنْتِ مِنِّي

أغارُ مِنَ الحُروفِ

أغارُ مِنَ الْحُروفِ إذا تَغَنَّتْ * وداعَبَ لَحْنُها مَجْرى شِفاكِ
وَيَأْخُذُني الْحَنيْنُ إليْكِ حَتَّى * أموتُ جَوىً وَيَبْعَثَني هواكِ
وَقَدْ أَشْقى بِحُبِّكِ غَيْرَ أنِّي * بلا مَعْنى إذا ألْقى جَفاكِ
فَبَيْنَ يَدَيْكِ تُوْلدُ شَمْسُ صُبْحي * ويُوْلَدُ كلُّ كُلّي مِنْ رِضاكِ

هشام مصطفى

إلى الأعلى