الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في الجولة الـ18 لدورينا فائق السرعة.. اليوم 4 مواجهات مثيرة لأهل القمة وأصحاب القاع
في الجولة الـ18 لدورينا فائق السرعة.. اليوم 4 مواجهات مثيرة لأهل القمة وأصحاب القاع

في الجولة الـ18 لدورينا فائق السرعة.. اليوم 4 مواجهات مثيرة لأهل القمة وأصحاب القاع

فنجاء يدافع عن صدارته وصحم يتطلع لاستعادة همته
ظفار والنهضة يرفعان شعار التحدي لكسب أغلى انتصار
السويق للعودة إلى سكة الانتصارات وصحار يتمسك بالأمنيات
الاتحاد لرأب صدع الانهيار والنصر للابتعاد عن دائرة الأخطار
متابعة : صالح بن راشد البارحي :
تتجه الأنظار بدءا من الخامسة والنصف مساء اليوم إلى محافظتي مسقط وظفار … فهناك سنتعرف على أدق التفاصيل والأخبار … فإما ينحصر صراع لقب دورينا بين النهضة وفنجاء … وإما يزيد صراع الجبابرة في حالة رفض صحم وظفار الاستسلام مبكرا لرغبات صاحب الصدارة فنجاء ووصيفه النهضة المغوار … فالنقاط الكاملة هي المطمع الرئيس للفرق الثمانية التي ستشارك في مواجهات اليوم في ختام الجولة الثامنة عشرة لدوري عمانتل للمحترفين الذي انطلق مساء أمس بجولات ثلاث … إلا أن أهمية هذه النقاط تكمن في مقدمة الترتيب بشكل واضح … خاصة وأن هناك متسعا من الوقت للبقاء في دائرة المنافسة لأطول وقت ممكن لفرق بعينها في حالة خدمت نفسها في لقاءات اليوم … ولكنها ستقضي على طموحاتها في حالة تراخت عطاءاتها ونتيجتها في نهاية صافرة لقاءات السبت المثيرة (اليوم) …
اليوم … السويق يواجه صحار في الخامسة والنصف وفنجاء يواجه صحم في الثامنة والربع في ساحة استاد السيب … فيما يشهد مجمع السعادة بمحافظة ظفار مواجهة أبناء العمومة بين الاتحاد والنصر عند الخامسة وخمسين دقيقة ويعقبها لقاء قوي جدا بين ظفار والنهضة عند الثامنة والنصف مساء اليوم إن شاء الله تعالى .

هل ينحصر الصراع !!!

مباريات اليوم وخاصة مباراة فنجاء وصحم ومباراة ظفار والنهضة ومن بعدهما مباراة السويق وصحار لها الكثير من النهايات المنتظرة المؤثرة على سير لقب الدوري في المقام الأول ، وذلك بسبب فارق النقاط التي تفصل بين هذه الفرق وإمكانية تقاربها أو زيادتها في الجانب الآخر .
فعندما نتحدث عن مباراة النهضة وظفار فإننا نجدها تعتبر أهم مباراة للطرفين ، حيث إن فوز النهضة يعني وصوله للنقطة (38) ويصبح بينه وبين ظفار (8) نقاط كاملة وهو معدل كبير للغاية في ظل عطاءات نادي النهضة وعدد الجولات المتبقية ، في حين أن فوز ظفار يعني وصوله للنقطة (32) وتقليص الفارق بينه وبين النهضة إلى (3) نقاط فقط وتبقى إمكانية اللحاق بالركب المتصارع على اللقب قائمة حتى النهاية .
أما في لقاء فنجاء وصحم ، فإن فوز فنجاء يعني وصوله للنقطة (39) ومعها خروج نهائي لصحم من صراع المنافسة على اللقب ، حيث إن الفارق بينه وبين صحم سيكون (14) نقطة وحينها سينتهي حلم صحم تماما في معانقة اللقب الذي عمل له في هذا الموسم من البداية .
وعن لقاء السويق وصحار فإن السويق يدرك تماما بأن نقاطه الحالية (29) نقطة لن تشفع له في حالة خسارته للقاء اليوم أمام صحار خاصة في حالة خذلته نتائج فريقي المقدمة فنجاء والنهضة ، حيث سيكون الفارق كبيرا للغاية وحينها ستتضاعف المعاناة وتبدأ حظوظ اصفر الباطنة ضئيلة للغاية في الاحتفاظ باللقب الذي احتضنته القلعة الصفراء في الموسم الماضي وقبلها الكأس الغالية وكأس السوبر ، أما فوزه فيعني بقاؤه في دائرة المنافسة بوصوله للنقطة (32) وحينها سيستمر الصراع على أوجه للنهاية !!!
فماذا يا ترى تخبئ لنا مباريات اليوم … هل ينحصر الصراع بين فنجاء والنهضة أم أن هناك مفاجآت تخبئها فرق صحم وظفار والسويق مساء اليوم !!!

قمة منتظرة

قمة منتظرة … مشتعلة حاسمة … نارية متفردة … ظفار والنهضة في لقاء الكبار بأمسية (الشطّار) … فلا حديث للطرفين إلا النقاط الكاملة … وأما (نقطة) واحدة فلا مجال لها في قاموس حمد العزاني ونظيره دراجان الكرواتي … ومن باب أولى فإن الخسارة ستكون مرارتها (علقم) وربما تكون نهايتها (مر) لا يطاق … فلا مجال للخسارة أيا كانت الظروف والأسباب …
ظفار صاحب الأرض والجمهور … يدخل في مباراة اليوم تحت مسمى (العبور) فإما العبور والنفاذ إلى العدد ثلاثين فما فوق وإما فسح المجال للعنيد النهضاوي في مواصلة مشواره بثبات ونجاح … ظفار يدرك بأن خسارته أمام العروبة في الجولة الماضية كانت بمثابة الخسارة المزدوجة وجاءت نتائجها وخيمة للغاية … فهي التي (فرملته) ومنعته من إكمال مشواره الناجح في المراحل السابقة … وقبل ذلك وسّعت الفارق بينه وبين فنجاء والنهضة (منافسه اليوم) … ومن باب أولى فإنه لا مجال للزعيم بأمسية اليوم سوى تحقيق الانتصار رغم صعوبة المهمة في مواجهة النهضة العنيد داخل وخارج الديار …
النهضة يدرك تماما بأن نتائجه التي حققها سابقا ومكانته الحالية في جدول الترتيب تتحكم فيها وبشكل مباشر نتيجة لقائه اليوم امام ظفار … حيث إن هدفه معانقة اللقب الذي غاب عن خزائنه فترة ليست بالقصيرة وهو الذي يبدأ كل موسم بثبات الكبار إلا فيما ندر من مباريات … فنقاط اليوم الكاملة تعني له الكثير وهي التي ستبقيه في صراع الجبابرة نحو معانقة اللقب أما التعادل أو الخسارة فتعني مضاعفة العمل القادم خاصة في حالة فوز فنجاء على صحم … حينها سيكون الفارق ارتفع إلى نقاط أكثر بينه وبين فنجاء وقبلها الحالة المعنوية للاعبين الذين يعلمون بأن سيناريوهات سابقة خاضها النهضة في مثل هذه المناسبات أسفرت عن تلاشي حلمه في معانقة لقب الدوري في الأمتار الأخيرة ولكم في الموسم الماضي خير دليل بعد أن كان مرشحا فوق العادة للقب لولا خسارته أمام فنجاء في ملعبه بمحافظة البريمي وهي التي كانت سببا في تراجعه نحو مركز لا يحلو له إطلاقا نظير عمله الذي كان عليه الفريق الأخضر بالموسم الماضي …
ظفار بجماهير (خط النار) يأملون في رد الدين للنهضاوية من الملعب الذي حرموا منه في الموسم الماضي من التأهل للمباراة النهائية للكأس الغالية … ولا أعتقد بأن وقتا أنسب من الوقت الحالي بالنسبة لهم خاصة وأنهم يدركون بأن مباراة اليوم هي مفتاحهم للمنافسة على اللقب إن أرادوا ذلك … فقد خسروا في ذات الملعب أمام المتصدر (فنجاء) وكانت نتائج تلك الخسارة سلبية للغاية على الزعيم الذي ما زال يبحث عن زعامته في الدوري خلال السنوات الأخيرة التي ابتعد فيها الأحمر عن معانقة اللقب … ناهيك عن أن الجاهزية الحالية للفريق رغم الخسارة أمام العروبة تبدو جيدة للغاية بعد عودة المصابين واكتمال الصفوف وربما تشهد مباراة اليوم عودة الدور بين فوزي بشير للمشاركة مع فريقه إلى جانب زملائه الطامحين في النقاط الكاملة … ومن باب أولى فإن الاداء الذي يقدمه ظفار ما زال عليه علامات استفهام كبيرة ولكن النتائج التي حققها الفريق في الجولات الماضية كانت سببا في عدم النظر للأداء بصورة كبيرة حيث إن حصد النقاط والاقتراب من أصحاب الصدارة كان مطمعا رئيسيا للقلعة الحمراء دون أدنى شك .
النهضة والحديث عنه يطول … فهو الفريق الأكثر تسجيلا للأهداف برصيد (33) هدفا وهو الفريق صاحب ثاني أقوى خط دفاع بعد منافسه اليوم بعد أن ولجت شباكه (12) هدفا فقط … وهو الفريق القادم من انتصارين سريعين في غضون أقل من أسبوع محليا على السويق بنتيجة 4/2 وهي نتيجة كبيرة قدم فيها النهضة كل إمكانياته إلا الدفاعية التي لازمتها أخطاء قاتلة رغم وجود الأسماء الكبيرة فيه … وخارجيا الفوز المستحق على الخريطيات القطري بهدفين نظيفين مع عطاء كبير للعنيد النهضاوي شهد له الجميع وخاصة في شأن لاعبه البارع جمعة سعيد الذي قدم عطاء متفردا للغاية وكان سببا رئيسيا في تحقيق العديد من الانتصارات وخاصة أمام السويق والخريطيات كأقرب مثالين للنهضاوية قبل مواجهة اليوم .
النهضة ( يشتكي ) الإرهاق … وظفار (يعاني) صدمة خسارته أمام العروبة … والثنائي (ينتظر) النقاط … أما (العزاني) فسيدير اللقاء من خارج أسوار ساحة الميدان بعد أن تم إيقافه مباراة واحدة … فماذا ستشهد مواجهة قمة اليوم يا ترى !!!

مواجهة قوية

مواجهة قوية ستشهدها ساحة إستاد السيب بدءا من الثامنة والربع مساء اليوم … مباراة حامية الوطيس تجمع بين فنجاء المتصدر وصاحب النقطة رقم (36) والقادم من فوز ثمين على النصر في الجولة الماضية بهدفين لهدف في مجمع السعادة وصحم الذي تراجع بشكل كبير للغاية محتلا المركز السابع برصيد (25) نقطة والعائد من خسارة مذلة أمام صور بهدفين لهدف في ارضه وبين جماهيره بمجمع صحار بعد أن أكمل صور المباراة بعشرة لاعبين فقط منذ الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول بطرد خالد صالح ..
موقع فنجاء الحالي في صدارة الترتيب برصيد (36) نقطة يحتم علينا البدء في الحديث عنه … فهو الفريق العائد من فوزين سريعين محليا على النصر كما أسلفت وخارجيا على الكويت الكويتي بذات النتيجة (2/1) بملعب مباراة اليوم وبعشرة لاعبين بطرد أحمد حديد في اللقاء … إلا أنه يعاني من (الإرهاق) حاله حال النهضة منافسه الأقرب في جدول الترتيب على لقب دورينا حتى ما قبل بداية صافرة مباريات اليوم … ومن باب أولى فإن هشام الجدران مدرب فنجاء يدرك تماما بأنه في مرحلة صعبة للغاية … وضياع أي نقطة في أي مباراة يعني فتح المجال أكثر للمنافسين القادمين من الخلف وربما مع مرور الوقت نجدهم أكثر عن ذي قبل وخاصة في ظل الصراع القوي الحالي … لذلك فإنه سيعمل على إيجاد تشكيلة مثالية جدا من خلال الأسماء المتواجدة لديه لا يكون تأثير الإرهاق عليها كثيرا … وباعتقادي بأن الأسماء الموجودة لديه قادرة على تحمل المسؤولية أيا كانت الظروف والغيابات … حيث يعد نادي فنجاء هو الوحيد الذي يمتلك دكة بدلاء كاملة دون نقصان وتجمع بين الخبرة وحيوية الشباب في ذات الوقت … وهذا هو العامل الذي يعطي فنجاء الثبات في المستوى والنتائج الإيجابية أيا كانت الظروف والمناسبات ..
صحم الذي سجل بداية قوية يقبع حاليا في المركز السابع وبرصيد (25) نقطة ويدرك بأن خسارته أو تعادله اليوم يعني بداية فقدان الحلم الذي ما زال يتمسك به حتى اللحظة … حيث إن خسارته تعني وصول فنجاء للنقطة (39) ويتوسع الفارق بينه وبين فنجاء (14) نقطة وهو أمر ينتهي معه الحديث عن منافسة صحم على اللقب … فما بقى في دورينا من جولات لن تسعف صحم في العودة خاصة في ظل تراجع عطاءات لاعبيه ونتائجه الهزيلة جدا وآخرها خسارته أمام صور بنتيجة 1 / 2 رغم أن صور كان يلعب بعشرة لاعبين طيلة الشوط الثاني … وبات علي عبدالرزاق خيري أن يدرك بأن الوضع في الكتيبة الزرقاء لا يسر عدوا ولا حبيب … وتعادل أو خسارة اليوم تعني معاناة ربما تزيد في حالة خذلته نتائج الفرق التي تعقبه في الترتيب … حينها سيجد صحم نفسه في وضع صعب للغاية وربما يتراجع إلى مراكز الخطر التي لا ترحم الأسماء ولا التاريخ …
فنجاء أمله في النقطة (39) والبقاء في الصدارة دون الإلتفات لنتيجة النهضة … وصحم يأمل في مصالحة جماهيره أولا والوصول للنقطة (28) على أمل أن يبني عليها مستقبله القادم في دورينا خلال الجولات القادمة … وبين هذا وذاك جاهزية تامة رغم الإرهاق لفنجاء المنافس القوي في مباراة اليوم … فهل ينجح فنجاء في اصطياد صحم وحصد النقاط الكاملة أم أن (الموج الأزرق) يقف سدا منيعا شامخا في وجه تطلعات الفريق الأصفر رغم أنه يعاني من ضعف واضح في خط الهجوم رغم وجود يعقوب عبدالكريم وزينهو ومحسن جوهر وبقية الرفاق … نتابع الحدث المنتظر !!!

لقاء ساخن

السويق وصحار وجها لوجه … لقاء أبناء العمومة في إستاد السيب … في مباراة لا تحتمل القسمة على اثنين أيا كانت الظروف … فلا نقطة تفي بالغرض ولا خسارة مقبولة ولا مجال إلا الفوز بالنقاط الكاملة حتى يتحقق المراد قبل ضياع الفرص التي لا تعوض ولا تعاد …
السويق صاحب الأرض والجمهور يعاني الكثير من الأمور السلبية التي ساهمت في تراجعه للمركز الرابع برصيد (29) نقطة بعد أن كان في صدارة الترتيب في الجولات الماضية … فهو الفريق الذي لم يستطع تحقيق أي انتصار في القسم الثاني بعد أن خسر أمام النصر صفر/1 ثم تعادل أمام صحم 2/2 وتعادل مع العروبة صفر/صفر وخسارة قاسية أمام النهضة 2/4 في الجولة الماضية وبينها فوز على رافشان الطاجيكي 3/1 وخسارة أمام ذات رأس الاردني صفر/1 وقبلها فوز على مجيس 3/1 في المباراة المؤجلة من الأسبوع الثالث عشر للدوري …
صحار هو الفريق الذي حقق أعلى عدد من النقاط في القسم الثاني لدورينا … حيث لم يخسر أي مباراة حتى الآن … حيث بدأ بالفوز على النهضة 2/1 ثم التعادل مع الشباب 1/1 وفوز على السيب 2/صفر وأخيرا فوز على المصنعة 2/صفر كذلك ، ناهيك عن أنه الفريق الذي يحصل على العديد من الفرص السانحة للتسجيل ويوجد لنفسه الكثير من الحلول في زيارة شباك الفريق المنافس إلا أن الأخطاء الدفاعية هي التي تكلفه الكثير من النقاط فهو الآن في المركز الحادي عشر برصيد (19) نقطة بالتمام والكمال ومرشحا ألا يتجاوز هذا المركز في نهاية هذه الجولة أيا كانت نتائج الفرق التي تسبقه في الترتيب نظرا لفارق النقاط بينه وبين صور أقرب الفرق له في الجدول …
السويق يعاني من (الإرهاق) كثيرا ويعاني من الإصابات أكثر ويعاني من (خلل) في المنظومة المتكاملة للنادي سواء من ناحية عطاء اللاعبين أو المستوى الإداري في النادي بالوقت الراهن ، وهذه أمور كلها ساهمت في تراجع عطاءات الفريق الأصفر الذي ما زال يبحث عن مخرج سريع عبر مدربه مصبح هاشل الذي يتحدث عن (إحباط) نفسي للاعبي الأصفر قبل مواجهة اليوم … خاصة في ظل الخسارتين المتتاليتين اللتين تلقاهما الفريق محليا أمام النهضة وخارجيا أمام ذات رأس ناهيك عن الارهاق الذي سيدخل به الفريق مباراة اليوم بعد رحلة سفر متعبة للأردن لم تعط مجالا للفريق بالتدريب سوى حصة واحدة مساء أمس شارك فيها اللاعبون الذين لم يشاركوا في مباراة ذات راس وكذلك الغير مغادرين مع البعثة … وهو اليوم (السويق) يدرك بأن خسارة أي نقطة تعني نهاية الحلم الوردي في الاحتفاظ باللقب الذي كان يمني النفس بأن يحققه في نهاية الدوري … وليس له بديلا عن الوصول للنقطة رقم (32) والبقاء في دائرة الصراع حتى النهاية … عدا ذلك فليس له سوى الانتظار للموسم القادم فلعل هناك جديد يحدث للاصفر !!!
أما صحار فإن ما قدمه والذي ما زال يقدمه في الدوري هو بمثابة العمل الكبير المتكامل سواء من ناحية عطاء اللاعبين أو عطاء الجماهير الوفية التي تقف مع الفريق في كافة الظروف بذات القوة والحماس أو من ناحية الرغبة الموجودة لدى مجلس إدارته ومحبيه ، وما التغيير الفني الذي أحدثه إلا دليل على إيجابياته بعد أن أوكلت المهمة إلى المدرب القدير عدنان عوض الذي أكمل ما قدمه محمد خصيب في سابق الوقت وحقق معه نتائج رائعة للغاية كانت بوابة التفرد الحالي مع أحد أمتع الفرق بدورينا رغم كل الخسائر التي مر بها حتى الآن .. ومن باب أولى فإن النقاط الكاملة هي التي ستكون مطمعه الرئيسي حتى يبتعد عن شبح الهبوط للمظاليم أو الدخول في نفق الصراع المتأزم بنهاية المشوار … فهو يود مجافاة المركز الحالي بنهاية الجولة القادمة إن أراد فعلا البقاء بدوري الكبار دون تهديد سابق أو لاحق !!
عدنان عوض ومصبح هاشل وجها لوجه في لقاء متعة منتظر … فهل ينتفض السويق ويركل تبعات خسارتيه بعيدا عنه ويحقق الانتصار ويواصل المشوار أم أن صحار يأبى الانكسار ويفتح لنفسه آفاقا أرحب في طريق الابتعاد عن شبح الهبوط والانهيار !!

اثنان على الطريق

النصر والاتحاد وجها لوجه في لقاء لا يحتمل القسمة على اثنين إطلاقا … فواقع الفريقين والترتيب في جدول دورينا يحتم علينا الحديث بشكل واضح عن مباراة الطرفين التي ستجمعهما على ساحة مجمع السعادة بمحافظة ظفار … فالنصر يسير في طريق خطر للغاية رغم التدخلات الادارية والتغييرات الفنية التي أجراها مجلس ادارته حتى الآن قبل أن يستقر مع المدرب العراقي الكبير أكرم سلمان الذي ما زال يبحث عن مخرج سريع لتلافي ما قد تكون عليه نهاية مشوار الملك النصراوي بدورينا … فالخسائر المتوالية والتي كان آخرها أمام فنجاء رغم تقدم الازرق بهدف مبكر لقاسم سعيد أصبحت تشكل ضغطا إضافيا على لاعبي الفريق وجهازيه الفني والاداري وجماهيره التي لم تجد تفسيرا لما يحدث للفريق الكبير في هذا الموسم … وبات الكثيرون يتخوفون من تكرار سيناريوهات سابقة أسفرت في النهاية عن سقوط النصر للدرجة الأولى قبل أن يعود في الموسم الماضي للأضواء .. وبصريح العبارة فإن الخطر بدأ يداهم الفريق بشكل واضح وأصبح أقرب الفرق للعب الملحق خاصة في ظل تألق عطاءات صحار ونتائجه البارزة في دورينا … وعندما نتحدث عن أهمية نقاط اليوم فإننا نتحدث عن أهم ثلاث نقاط للفريق الأزرق في مشواره .. حيث إنه سيحقق بها الكثير من المغانم أولها استعادة نغمة الانتصارات وبعدها انتشال الفريق من براثن الخسائر المتتالية التي أحبطت كل محبي الأزرق بشكل واضح واصبح الجميع يخاف من القادم رغم التحول الكبير في الشكل الفعلي للفريق إلا أن استمرار الاخطاء الدفاعية القاتلة هي التي تكلف الازرق نتائجه غير المثالية تماما ..
الاتحاد وآه منك يا اتحاد … فالحديث عن الاخضر يطول ولكنه بلا فائدة قد تجنى من كثر الكلام … فهو الفريق الذي يقبع في مؤخرة الترتيب وبات أقرب الفرق الساقطة للدرجة الأولى بعد أن ضاعت ملامحه تماما وتاهت خطاه وغابت عنه نغمة الانتصارات طويلا … وما سيزيد الطين بلة في لقاء اليوم هو الاستقالة الجماعية التي تقدم بها نائب الرئيس وخمسة أعضاء آخرين … ليعاني الفريق من كافة الجوانب ولا أظن بأن ذلك أمر جيد بقدر ما هو سلبية أخرى تضاف إلى سلبيات صاحبت مسيرة الآتي الذي عاد بعد سنوات غياب للأضواء ولكنه من المرشح وبقوة أن يعود بعد موسم واحد للدرجة الأولى فقط … فقد أصبح الفوز والخسارة والتعادل سيان ولا أثر لهما في نفوس اللاعبين … وبات على المتبقي من مجلس ادارته لملمة الأوراق والتفكير في تجهيز فريق شاب للموسم القادم بدوري المظاليم رغم قسوة ما أكتبه في هذا الجانب إلا أن هذه هي الحقيقة (المرة) للأسف !!
عموما … هي فرصة أخيرة للإتحاد إن أراد البقاء على بصيص أمل ولو أنه مستحيل .. وهي فرصة ذهبية للنصر في تجاوز معضلته الحالية وغيابه عن الانتصارات طويلا والعودة لها عبر بوابة الإتحاد (المهترئة) تماما … فماذا أنتم فاعلون يا ترى !!!

غيابات مؤثرة

غيابات مؤثرة تعاني منها بعض الأندية في لقاءات اليوم ، حيث يغيب عن السويق هدافه حسن ربيع الذي خضع لإجراء عملية الرباط الصليبي ، فيما يغيب عن النهضة ثلاثي مميز للغاية وهم عيد الفارسي وناصر الشملي وعبدالله المعمري الذي أصيب بكسر في إصبعه .
ومن المتوقع أن يعود فوزي بشير لصفوف ظفار في لقاء اليوم بعد أن تماثل للشفاء من الاصابة التي ألمت به في الفترة الماضية .

حسين الزدجالي :
النهضة يعاني من الإرهاق وإيقاف العزاني فاجأنا
قال حسين الزدجالي إداري فريق النهضة عن مباراة فريقه أمام ظفار اليوم : الفريق منتشي بالفوز علي الخريطيات وتصدر مجموعته وقبل ذلك الفوز على السويق وجعل الفرق بيننا ٦ نقاط والصعود الي دور الاربعة وكل هذه العوامل تساعد علي رفع المعنويات وثقافة الفوز في جميع الاستحقاقات ولكن ضغط المباريات هو التحدي الكبير الذي يواجهنا في ظل الاصابات والايقافات بسبب الانذارات..حيث نلعب كل ٣ ايام مباراة واكثر الاصابات بسبب الارهاق ولقد طالبنا الاتحاد بتأجيل مباراة ظفار ولكن كان رد الاتحاد بالرفض للاسف حيث اننا لعبنا مع الخريطيات بتاريخ 12 / 3 ومباراة ظفار بتاريخ 15 / 3 وبعدها سوف نلعب مع النصر الكويتي بتاريخ 18 / 3 يعني كل ٣ ايام مباراة ..وفي ظل هذه الظروف الفريق قادر على تجاوز كل هذه الصعاب حيث نملك لاعبين على مستوى عال وجهاز فني يعرف كيف يتعامل مع هذه الظروف .
واضاف الزدجالي : مواجهة ظفار صعبة للغاية حيث نواجه فريقا جيدا ومنظما وعندهم لاعبون ذوو خبرة… وهي تعتبر قمة الاسبوع .
ولقد تفاجأنا بايقاف مدرب الفريق من قبل لجنة الانضباط قبل مباراة ظفار والمدرب قاد الفريق ضد السويق والاحداث كانت في مباراة المصنعة واذا بالفعل توجد عقوبة فالمفروض ايقافه في مباراة السويق ولكن الجهاز المعاون بقيادة محسن درويش قادر علي قيادة الفريق اثناء سير المباراة وبالتواصل مع المدرب حمد العزاني .

إلى الأعلى