الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إسرائيل تواصل حرب الاستيطان
إسرائيل تواصل حرب الاستيطان

إسرائيل تواصل حرب الاستيطان

• حكومة الاحتلال متعهد رئيسي للنشاطات الاستيطانية
• الحوافز والمكافآت والمظلة القانونية للتجمعات الاستيطانية
• جيش الاحتلال ينتهج سياسة عسكرة الأراضي تمهيدا لسرقتها
القدس المحتلة ـ الوطن :
كشف المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي حول النشاطات الاستيطانية عن المزيد من الدور ، الذي تقوم به الحكومة الإسرائيلية في سياستها القائمة على نهب المزيد من أراضي الفلسطينيين بابتلاع ما يمكن ابتلاعه من الأراضي وتسمين المستوطنات القائمة ،وتقديم مزيد من الموازنات والمساعدات والحوافز الحكومية للنشاطات الاستيطانية ، في استراتيجية واضحة لتعزيز الاستيطان بكافة الطرق والوسائل لايجاد حقائق ثابتة على الأرض يستحيل معها مستقبلا إقامة دولة فلسطينية مستقلة ، وحتى تجعل المجتمع الدولي يألف موضوع الاستيطان وكأنه أمر طبيعي.
فقد طالب وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أريئيل من حزب “البيت اليهودي” بتطبيق القانون الإسرائيلي على المناطق المصنفة “C” في الضفة الغربية. وجاءت هذه الدعوة أثناء جولة ميدانية ” للوبي ارض اسرائيل في الكنيست” بمنطقة “E1″ شرقي القدس المحتلة داعيا في نفس الوقت إلى وقف ما وصفه بالتردد في الاستيطان بالضفة الغربية وحاثا الحكومة على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية، كما وجه دعوة لما يسمى رئيس “الإدارة المدنية” في الجيش الإسرائيلي لمحاربة البناء الفلسطيني “غير الشرعي” في تلك المناطق على حد زعمه .
وفي انتهاكات جديده بهذا الخصوص وافقت ما تسمى المحكمة العليا الإسرائيلية على إعلان (1341) دونما من الأراضي الخاصة في قرية نحلة جنوب بيت لحم كأراضي “دولة” في خرق مركب وفاضح للقانون الدولي، فيما أقدمت الحكومة الإسرائيلية على نقل مبلغ (70) مليون شيكل عبر وزير الزراعة المتطرف “أوري أريئيل” من حزب (البيت اليهودي) لإقامة بنية تحتية في المستوطنات . وقد تبين أن ملايين الشواكل من هذه الميزانية تم تحويلها إلى مستوطنات لا تعمل بتاتا في الزراعة،
ومن الجدير ذكره بأن وزارة الزراعة الإسرائيلية وحدها كانت قد نقلت مبلغ (240 مليون شيكل ) عام 2015 للمستوطنات ، بينما سيتمّ في عام 2016 تحويل مبلغ 100 مليون شيكل إضافيّة. وتندرج هذه الميزانيّات الكبيرة، تحت ما عرّفته الوزارة الإسرائيليّة: ‘إنشاء بنى تحتيّة وطنيّة، مبانٍ جماهيريّة ومِنَح محليّة أمنيّة في الضّفّة الغربيّة ، حيث ستحصل مستوطنة كريات أربع على1 مليون شيكل، تُخصّص لشقّ طريق مسلك إلى ‘الحرم الإبراهيميّ’ في الخليل، ومستوطنة إلكناه، مليوني شيكل – تُخصّص لإقامة متنزّه وقاعة، ومستوطنة بيت إيل: 1.5 مليون شيكل لـ’تحسين واجهة’ المستوطنة، ومستوطنة عمانوئيل، 1 مليون شيكل، تُخصّص من أجل ‘تطوير مركز سياحيّ حريديّ قرويّ’، ومستوكنة كدوميم، مليوني شيقل، تُخصّص لإقامة متنزّه وتطوير الحيّ القديم فيه، وخصصت الوزارة أيضًا المزيد من الملايين بميزانيّاتها لتستثمرها في المشاريع الاستيطانيّة في قلب الضّفّة الغربيّة، مثل تخصيص 4 ملايين شيكل تحت بند ‘خطّة استراتيجيّة للزراعة’ في الضّفّة الغربيّة؛ 5 ملايين شيكل لمستوطنات ما يُسمى بـ ‘مجلس إقليميّ هشومرون’، تحت بند ‘خطّة إقليميّة لتطوير المبادرات القرويّة’؛ 1.6 لمستوطنات ‘ماطيه يمين’ لتطوير السّياحة؛ 1.4 مليون شيكل لتطوير ‘واجهات’ المستوطنات.
وفي الوقت الذي تدعي فيه حكومة الاحتلال ملاحقة العناصر المتطرفة في عصابة ” دفع الثمن” الا انها بذات الوقت تمولها بمبالغ ضخمة ، حيث تكشف تحقيقات صحفية بأن معلومات وصلت للجنة “الشفافية” في الكنيست حول تمويل حكومة بنيامين نتنياهو جمعيات وعناصر استيطانية تنشط في عصابات “تدفيع الثمن” الاستيطانية الإرهابية التي اقترفت شتى جرائم الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، والتي كان آخرها إحراق عائلة دوابشة في دوما ، وتمويل جمعية “حنانو” التي تتولى الدفاع عن معتقلي عصابات “تدفيع الثمن”، حيث حصلت على تمويل من ميزانيات مجالس المستوطنات التي توفرها لها الحكومة، فيما قامت وزارة الداخلية بتحويل ميزانيات للجنة مستوطني “شومرون” ولجنة مستوطني “بنيامين”، وهما جمعيتان تمت إقامتهما بتمويل من مجالس المستوطنات في الضفة الغربية (من الميزانية العامة، أي من أموال الجمهور)، وقد حصلتا على ملايين الشواكل. وهاتان الجمعيتان الاستيطانيتان تقومان بتركيز وتفعيل ممارسات المستوطنين، بمن فيهم عصابات “شباب التلال”، ضد إخلاء مستوطنات. أي انه، ، هناك نوع من التقاسم الوظيفي حيث اهتمت مجالس المستوطنات بتوفير التمويل والدعم المادي الماخوذ من الميزانية العامة لهاتين الجمعيتين.
وفي تطور لافت أعلن الطاقم الإسرائيلي الخاص بإضفاء “شرعية” قانونية على البناء العشوائي الاستيطاني في الضفة الغربية برئاسة “أبحاي مندليليت” سكرتير الحكومة الإسرائيلية ومستشارها القضائي القادم، إنه العمل سوف يستمر على ترتيب أوضاع الموقع الاستيطاني العشوائي المعروف باسم “نيتب أبوت” في تجمع غوش عتصيون الاستيطاني،في إشارة إلى نيته اعطاء الفلسطينيين اراضي بديلة خارج البؤرة، بناءعلى وجهة نظر المستشار القانوني للجهاز الأمني الإسرائيلي، المحامي احاز بن أري، الذي أعد ورقة “قانونية” تجيز للحكومة،عدم إخلاء المستوطنين في الضفة الغربية، من الأراضي التي استولوا عليها واستوطنوا فيها، وهي بملكية فلسطينية خاصة.وبحسب المستشار فإنه ستفرض على المالكين أراض بديلة، وحرمانهم من التوجه إلى محاكم اسرائيلية.
وقررت الحكومة الإسرائيلية الاسبوع الماضي مصادرة مئات الدونمات على الطريق الواقع بين مفرق “حوارة” ومفرق “جيت” على طريق يتسهار في محافظة نابلس من اجل اقامة ستة ابراج عسكرية اسرائيلية لحماية طريق المستوطنين، وهو مايرفع عدد الابراج الى سبعة على طريق واحد فقط ، الامر الذى يعني مصادرة الأراضي وحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم باعتبار ان هذه الابراج ستكون مناطق عسكرية . كما شرعت سلطات الاحتلال بأعمال حفر تميهدا لزرع سياج امني في المنطقة الممتدة من مفرق عورتا الى مفرق يانون على مسافة عشرة كليومترات مرورا من منطقة البياضة، الأمر الذي يعني مصادرة ألاف الدونمات الزراعية التي تحيط بمستوطنة ايتمار شرق مدينة نابلس.
كما قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيز إجراءات الحماية للمستوطنين بأرجاء الضفة الغربية المحتلة، مع دخول الانتفاضة شهرها الرابع . جاء ذلك في أعقاب اجتماع بين قائد الجيش بالضفة “روني نوماه” وقادة مستوطنات الضفة، حيث جرى الاتفاق على توزيع ستر واقية على فرق الحراسة في المستوطنات . ومن بين هذه الاجراءات تحصين محطات الحافلات وتصفيح الباصات ونشر المزيد من أبراج التقوية الخاصة بشركات الخلوي الإسرائيلي لتغطي جميع المناطق بما فيها الأودية النائية، بالإضافة لإنارة الشوارع والمفارق المركزية بالضفة.
ويستعد “المجلس القطري للتخطيط والبناء” الإسرائيلي لتعيين تاريخ وموعد لجلسة خاصة تدرس مجددًا مشروع “الهيكل التوراتي – مركز قيدم” بصيغته المكبرة، والذي من المخطط بناؤه قبالة المسجد الأقصى، بناءً على تدخل مباشر وضغط من قبل وزارة القضاء الإسرائيلي. ويفسح الأمر فرصة أخرى لجمعية “إلعاد”، لمواصلة مشروع “الهيكل التوراتي”، المدعوم من قبل بلدية الاحتلال والحكومة الإسرائيلية بقرار رسمي، لإقرار الصيغة الموسعة للمشروع.
وفي تطور لافت يذكر بجريمة دعم جمعيات أميركية لنشاطات المستوطنين قام الموقع الأميركي على الانترنت “اير بي اند بي” ، بعرض شقق للايجار في المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية المحتلة على صفحاته، موضحا انها موجودة داخل إسرائيل،ويقوم عشرات من المستوطنين بطرح منازلهم للايجار عبر هذا الموقع في عدة مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة
وفي الانتهاكات الأسبوعية التي رصدها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان ، فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير :
القدس: سلمت طواقم بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة أمر هدم إداري لبناية سكنية قيد الإنشاء مساحتها الإجمالية 230 مترًا مربعًا في حي الثوري ببلدة سلوان للمواطن موسى محمد العباسي، بحجة البناء دون ترخيص، وان الأرض مخطط تحويلها إلى مواقف للسيارات، علما أنه اشترى الأرض من أصحابها قبل 8 سنوات ولديه كافة الأوراق الثبوتية.
وصادرت البلدية أدوات بناء كهربائية خلال اقتحام المنطقة قيمتها حوالي 4 آلاف شيكل، بحجة العمل والبناء دون ترخيص، واضطرت عائلة صيام، إلى إخلاء منزلها في حي وادي حلوة التابع لبلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، بعدما تسببت الانشقاقات الواسعة في المنزل إلى انهيارات أرضيّة، قد تؤدي في أيّة لحظة إلى انهيار المنزل برمّته،
و صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي الخيام التي قدمها الهلال الأحمر الفلسطيني لبدو تجمع أبو النوار شرق بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة ويبلغ عددها خمسة حيث باتت العائلات بلا مأوى بعد مصادرة خيامها وهدم منازلها،وكانت سلطات الإحتلال وجرافاتها قد هدمت خمسة بيوت وبركسًا زراعيًا تعود لبدو تجمع أبو النوار شرق بلدة العيزرية، بحجة البناء دون ترخيص، رغم وجود قرار من المحكمة الإسرائيلية العليا بوقف عملية الهدم،
واقدم مستوطنون،على تدنيس مقبرة دير بيت جمال غرب القدس وأفاد بيان صادر عن البطريركية اللاتينية أن الرهبان السالزيان (رهبنة في الكنيسة الكاثوليكية) أخبروا المسؤولين عن دير بيت جمال (بالقرب من مدينة بيت شيمش، إلى الغرب من القدس) عن تعرض مقبرة ديرهم إلى أعمال تدنيس حيث تعرضت العديد من الصلبان للتكسير وكتبت شعارات معادية للمسيحية على جدرانه، وأعرب المواطنون المقدسيون عن استيائهم وغضبهم الشديد لوضع بلدية الاحتلال في القدس منذ أيام عشرات الأطنان من نفايات المدينة في جزء من المقبرة اليوسفية في الجهة الشرقية من سور القدس وتتراكم أكوام النفايات منذ عند سور القدس من جهة الشرقية، مقابل مقبرة الشهداء في المقبرة اليوسفية،وكانت بلدية الاحتلال حولت منذ سنوات الساحة التي كانت تعرف باسم “سوق الجمعة” وكانت مخصصة لبيع وشراء المواشي، إلى مكب للنفايات.
الخليل: أخطرت سلطات الاحتلال اصحاب 4 برك زراعية في بلدة بيت أمر شمال الخليل بوقف العمل والبناء فيها بحجة البناء دون ترخيص،حيث داهمت ما تسمى “الإدارة المدنية” التابعة لجيش الاحتلال منطقة ” وادي العرب ” شمال شرق بيت أمر، ووضعت الإخطارات على البرك المهددة، وجاءت الاخطارات بعنوان “إخطار لوقف العمل – بناء” وطالبت مالكي البرك بـ ” التوقف فوراً عن أعمال البناء ” وحددت تاريخ (21/1/2016 ) موعدا لانعقاد جلسة لما يسمى باللجنة الفرعية للتفتيش في مستوطنة ” بيت ايل ” مشيرة الى أنها ستناقش في جلستها التي ستعقد عند الساعة التاسعة من ذاك التاريخ (هدم البناء أو إرجاع المكان إلى حالته السابقة . وتعود ملكية هذه البرك الى كل من: وحيد حمدي زامل ابوماريا، وتروي البركة ثمانية دونمات زراعية، وغسان محمد عبد العزيز ابريغيث، وتروي نحو 20 دونما زراعية، وجميل محمد عامر ابوماريا، وتروي نحو 6 دونمات، اما البركة الرابعة فانها تعود للمواطن خالد يوسف عبد المجيد بريغيث وتروي 6 دونمات ايضا، كما شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ودون سابق انذار بمد شبكة للتيار الكهربائي بطول نصف كيلو متر في أراضي المواطنين بقرية دير العسل التحتا غرب مدينة الخليل وصولا إلى جدار الضم والتوسع غرب القرية، وقامت بوضع قاعدتين للأبراج الكهربائية في أراضي المواطنين شرق الجدار، كما وضعت قاعدة برج ثالث في أراضي المواطنين المستولى عليها خلف الجدار ويتضح من مسار الأبراج أن سلطات الاحتلال تهدف إلى مد خط كهربائي من شبكة الضغط العالي المارة قرب قرية دير العسل شرقا مرورًا بأراضي المواطنين الزراعية وصولا إلى الجدار غربا لتغذية وتقوية الخطوط الكهربائية في مستعمراتها المقامة غرب جدار الضم والتوسع.
واجرت قوات الاحتلال تدريبات في المقطع الواصل بين مستوطنتي كريات اربع وجوش عصيون والطريق الالتفافي رقم 60 الواصل بين الخليل والقدس ستسمر عدة ايام بحسب الاعلام العبري وخلال التدريبات سيتم اغلاق شارع 60 امام حركة السير لفترات متقطعة. كما حول جيش الاحتلال الإسرائيلي ، منطقة مسافر يطا إلى منطقة تدريب عسكرية، ونصب خياما في الأراضي المزروعة بالمحاصيل الشتوية وعاث خرابا فيها.ودمرت جرافات الاحتلال، ، بركسات في منطقة الرهوية جنوب بلدة الظاهرية يملكهما المواطن راجح فرحان السمامرة.و صادرت أربع خلايا شمسية لتوليد الكهرباء في المكان، قبل أن تنسحب من الخربة،وتتمدد على الأراضي الخربة المستوطنة “تينة” القريبة، إضافة إلى كسارة للمستوطنين.
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ، منزلا قيد الإنشاء في بلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية، بحجة البناء دون ترخيص. في منطقة بيت زعتا شرق البلدة، تعود ملكيته للمواطن يوسف أبو ماريا، كما هدمت أسوار استنادية مقامة حول قطعة أرض مساحتها 500 متر مربع، تعود ملكيتها للمواطن صالح محمود على نمر جوابرة، وتم خلال ذلك اقتلاع عدد كبير من أشجار الزيتون والعنب”، كما هدمت حظيرة للدواجن وبركس بالقرب من بيت البركة، والذي يدعي المستوطنون شرائه،
ويستعد المستوطنون لانشاء بؤرة استيطانية في المكان بعد موافقة وزير جيش الاحتلال على ضم بيت البركة لمجمع مستوطنات غوش عصيون، مربع تعود للمزارع خالد السماحين وتقدر خسائره المادية المباشرة بنحو 250 الف شيكل، وهناك قضية في أروقة المحاكم الاسرائيلية منذ 10 سنوات حول إزالة الحظيرة، لكن تفاجأ السماحين، بهدم حظيرته ، كما هدم الاحتلال “بركس” يعود للمواطن فاروق حسن ابو عياش مقام على مساحة تقدر بنحو 100 متر مربع”.
نابلس:أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ، بإقامة ستة أبراج عسكرية على طول الطريق الواصلة بين بلدتي صرة حتى مفرق حوارة والمعروفة بشارع “يتسهار” جنوب مدينة نابلس، وسلمت 8 إخطارات بوقف بناء وهدم منازل جنوب نابلس. والذي يصل طوله حوالي 7 كم، الأمر الذي يعني وضع اليد على مئات الدونمات من أراضي بورين ومادما وصرة، وحرمان أصحابها من وصولها بحجة توفير الحماية للمستوطنين ،
وبدأت بوضع سياج على الطريق الواصلة بين عورتا ويانون جنوب نابلس، التي يصل طولها لـ10 كم، الأمر الذي يعني الاستيلاء على آلاف الدونمات في المنطقة إذا ما تم التسييج من مفترق جيت وحتى مفترق حوارة.وقامت سلطات الاحتلال بتسليم 8 إخطارات بوقف البناء وهدم منازل في خربة المراجيم قرب دوما جنوب نابلس بحجة وقوعها في منطقة (ج)،
وهدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مشتلا زراعيا يقع على الشارع الرئيسي لطريق نابلس رام الله تابع لقرية الساوية جنوب مدينه نابلس تعود ملكيته الى المواطن فهد عودة صالح تبلغ مساحته دونم ونصف الدونم، واقتحم مئات المستوطنين بحماية من قوات الاحتلال، ، قرية عورتا، جنوب شرق نابلس، بدعوى اقامة طقوس دينية في مقام،”العزيزات”.
يذكر أن مقام العزيرات هو أحد المقامات الإسلامية في عورتا، والتي يدعي المستوطنون أنها أماكن عبادة يهودية، ويقومون بزيارتها بين فترة وأخرى بحجة أداء طقوسهم الدينية.
جنين: استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، على 300 دونم زراعي من أراضي بلدة يعبد الواقعة جنوب غرب جنين واعتبرتها منطقة عسكريّة مغلقة.وبحسب مصادر محليّة فقد عملت قوات الاحتلال على إحاطة جزء من الأرض المحاذية لمستوطنة “مابودوثان” بسياج.ووزّعت سلطات الاحتلال مطلع الشهر الجاري إخطارات تفيد بأن الأراضي منطقة عسكريّة مغلقة ويمنع أصحابها من دخولها، في خطوةٍ يتخوّف الأهالي أن تكون مقدمة لمصادرة أراضيهم. ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مناورات عسكرية في أراض زراعية محاذية لمنازل المواطنين في بلدة يعبد جنوب غرب جنين جيش الاحتلال اقتحم منطقة حي الملول في بلدة يعبد وتحديدا في السهل مقابل مستوطنة “مابودوثان” المقامة عنوة فوق أراضي البلدة، وشرعوا بإجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية وسط إطلاق القنابل الضوئية في محيط منازل المواطنين بالمنطقة التحتة من حي الملول، كما واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، توسيع حاجز “دوتان” العسكري المقام على مدخل مستوطنة “ماب دوتان” والذي يربط محافظتي جنين وطولكرم على الشارع الرئيس، وشرع جنود الاحتلال بعملية تجريف لتوسعة الشارع وتسييج الاراضي الزراعية التي تعود للمواطنين من يعبد، وشوهدت ناقلات تقوم بوضع تحصينات عسكرية وإحضار غرق إضافية على الحاجز على حساب الأراضي الزراعية
بيت لحم:شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بضعة أيام بتجريف أراضي للمواطنين على مفترق بلدة ” تقوع” في جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية ومن دون أي اخطارات مسبقة وباشرت العمل في تجريف قطعة أرض مساحتها ( 1,5) دونم ، وقطعة أخرى مساحتها نحو (1 دونم) تعود ملكيتها لمواطن من عائلة جرادات، و تم فرد مساحة الأراضي المذكورة بمادة “البسكورس” وتهيئتها على ما يبدو لإقامة برج مراقبة لجيش الاحتلال على مدخل البلدة
سلفيت:شكا مزارعون من بلدة دير بلوط غرب سلفيت من تلف أراضيهم الزراعية التي غمرتها المياه في سهل دير بلوط شرق البلدة، ومواصلة تجريف اراضيهم ونهبها في مستوطنة شرق البلدة، حيث تمنعهم سلطات الاحتلال من عمل عبارات للمياه لتصريف مياه الأمطار المتجمعة بعيدا عن السهل، وأكد المزارعون أن المياه المتجمعة من الأمطار تتجمع في السهل مشكلة بحيرة مع كل فصل شتاء وهو ما يمنع فلاحة الأرض حتى الصيف،وأكد المزارعون أن المستوطنين يتعمدون إطلاق الخنازير البرية لإتلاف مزروعاتهم دون أن تساعدهم أية جهة في التغلب عليها،كماواصلت أربع مناطق صناعية استيطانية في محافظة سلفيت وهي: بركان وعمونئيل وايلي زهاف وارئيل تلويثها للبيئة في كافة قرى وبلدات المحافظة.وأفاد مواطنون من قرى وبلدات بروقين وحارس وكفر الديك ورافات وديراستيا بانبعاث روائح كريهة وغازات كيماوية من تلك المناطق.وشكا مزارعون من بلدة بروقين سكب المنطقة الصناعية في بركان واريئيل مجاري ومياه عادمة في وديان البلدة من الجهة الشمالية وهو ما يلوث الواد والأراضي الزراعية المحيطة بالودي.
الأغوار:سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ، عددا من المواطنين في بلدة الجفتلك بالأغوار الفلسطينية إخطارات بهدم عدد من البيوت تؤوي عائلاتهم، وبركسات أغنام تشكل مصدر رزق لتلك العائلات، و عرف منهم: المواطن سليمان إبراهيم جهالين، بيت من الطوب للسكن، ومرعي عيد بني عودة، بيت من الطوب للسكن، وخليل موسى جهالين، بيت من الطوب للسكن، وعلي عودة كعابنة بركس سكن وبركس للأغنام، وناجح عودة كعابنة، بركس طوب للسكن وبركس للأغنام،بذريعة أنها تقع في منطقة عسكرية إسرائيلي في أراضي ج، وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة بيوت بلاستيكية زراعية وبئر مياه اقامته الكنيسة الايطالية لايصال المياه إلى المواطنين في منطقة يرزا في طوباس.حيث قامت بهدم اربعة بيوت بلاستيكية زراعية في منطقة عنون الواقعة شرق مدينة طوباس بحجة البناء دون ترخيص و البيوت البلاستيكية الزراعية تعود ملكيتها الى كل من المواطنين: محمود مسلماني، وموسى علي العينبوسي، وابو فيصل مساعيد، وعدنان أبو محسن و هدمت بئر مياه في منطقة يرزا في الأغوار.

إلى الأعلى