الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يستعيد السيطرة على مناطق استراتيجية بريف اللاذقية

الجيش السوري يستعيد السيطرة على مناطق استراتيجية بريف اللاذقية

دمشق لمجلس الأمن: ليس هناك أحد يهتم بالشعب أكثـر من حكومته
دمشق ـ نيويورك ـ «الوطن » ـ وكالات:
واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقدمها في ريف اللاذقية الشمالي واستعادت سيطرتها على التلال المشرفة على قرية الصراف ونقاط مشرفة على محور الدرة ومعبر الصراف فيما قالت السلطات السورية لمجلس الأمن إنه ليس هناك من أحد يهتم بالشعب السوري أكثر من حكومته.
وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “استعادت في عمليات مكثفة سيطرتها على التلال المشرفة على قرية الصراف وعلى النقاط 489 و465 و 547 المشرفة على محور الدرة ومعبر الصراف بريف اللاذقية الشمالي”.
وأشار المصدر الى ان وحدات الجيش “قامت بعمليات التمشيط وازالة العبوات الناسفة التي زرعتها التنظيمات الارهابية التكفيرية قبل سقوط عدد من افرادها قتلى واجبار من تبقى منهم على الفرار”.
وقال مصدر أمني وصفته وكالة فرانس برس بـ(المطلع على العمليات العسكرية في محيط مدينة حلب) ان الجيش يهدف « من خلال عملياته الى توسيع دائرة الأمان حول المدينة بشكل رئيسي، وفصل مسلحي الريف وإمدادهم عن مسلحي المدينة».
وقال قائد ميداني في الجيش السوري لفرانس برس ان محافظة حلب ستشهد «أكبر عملية عسكرية في سوريا منذ أن بدأت الحرب». وأوضح ان الجيش السوري يقاتل حاليا على «سبع جبهات مفتوحة في وقت واحد».
وفرضت وحدات من الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية أمس الأول سيطرتها على قرية دويركة ورويسة النمر وعثرت على محطة بث فضائي تعمل على الطاقة الشمسية وضبطت نفقا يمتد بين رويسة النمر والرويسة الجديدة كان يستخدمه الارهابيون للتسلل ونقل الاسلحة والذخائر واجلاء المصابين بين صفوفهم.
إلى ذلك اشتبكت وحدات جيش السوري العاملة في دير الزور مع مجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” تسللت إلى محيط نقاط عسكرية في قريتي البغيلية وعياش.
وأشارت مصادر ميدانية في تصريح لمراسل سانا إلى أن وحدة من الجيش “دمرت عربة مفخخة بكميات كبيرة من المتفجرات لإرهابيي تنظيم “داعش” قبل وصولها إلى إحدى النقاط العسكرية في محيط قرية عياش” بريف دير الزور الغربي.
ولفتت المصادر إلى أن وحدات من الجيش وجهت رمايات نارية مكثفة على مقرات تنظيم “داعش” في قرية جنينة ومحيط قرية عياش بالريف الغربي ما أسفر عن “تدميرها بما فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة”.
كما “تصدت وحدة من الجيش لإرهابيين من “داعش” تسللوا إلى محيط قرية البغيلية وكبدتهم خسائر كبيرة بالعتاد والآليات وقضت على العديد منهم في حين لاذ الآخرون بالفرار تحت ضربات الجيش” وفقا للمصادر الميدانية.
وأعادت وحدة من الجيش في الثالث من يناير الماضي الأمن والاستقرار إلى قرية البغيلية الواقعة على مقربة من كلية الزراعة بريف دير الزور الغربي.
وفي مدينة دير الزور ذكرت المصادر الميدانية أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم “داعش” في أحياء الجبيلة والرشدية والحويقة ما أدى إلى “سقوط قتلى ومصابين في صفوفهم وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم”.
في هذه الأثناء واصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا عملياتها الدقيقة على تجمعات وبؤر التنظيمات الإرهابية التكفيرية.
وأفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش نفذت عمليات نوعية “دمرت خلالها تجمعات وبؤرا لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية جنوب ساحة بصرى وفي حيي العباسية والكرك بدرعا المحطة”.
وفي الطرف الجنوبي لحي المنشية بمنطقة درعا البلد كثفت وحدة من الجيش ضرباتها على أماكن ومقرات تحصن الإرهابيين ما أسفر عن “تدميرها بما فيها” بحسب المصدر العسكري.
وأشار المصدر العسكري إلى “تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في عمليات مركزة لوحدة من الجيش ضد أحد تجمعاتها شمال جسر المشاة في بلدة النعيمة” التي تعد نقطة إمداد رئيسية للإرهابيين بين قرى ريف درعا الشرقي.
في غضون ذلك أشارت التنظيمات الإرهابية التكفيرية إلى قيام مجهولين بتصفية من سمته “المسؤول الأمني في جبهة النصرة” المدعو أنس أبو نبوت مع مرافقه عبر إطلاق النار عليهما في بلدة اليادودة بالريف الشمالي الغربي.
وفي ريف السويداء الشمالي الشرقي نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة عملية على مقرات وتحركات لإرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الارهاب الدولية.
وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن العملية أسفرت عن “تدمير مقرات لتنظيم “داعش” الإرهابي ومستودعات تحتوي على كميات من الاسلحة والذخيرة بما فيها في قرية اشيهب” الواقعة على اطراف بادية السويداء بالريف الشمالي الشرقي.
وتعمل وحدات الجيش المرابطة في ريف السويداء الشمالي الشرقي بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على إحباط محاولات إرهابيي “داعش” التسلل إلى التجمعات السكانية المنتشرة على أطراف البادية ومنع تهريب الأسلحة والذخيرة عبر المساحة الشاسعة لبادية السويداء المفتوحة على الحدود الأردنية والعراقية.
يأتي ذلك فيما قالت سوريا لمجلس الأمن الدولي إنه ليس هناك أحد يهتم بالشعب السوري أكثر من الحكومة السورية. واجتمع مجلس الأمن الدولي لبحث حصار نحو 400 ألف نسمة في سوريا. وتقول الأمم المتحدة إن نصفهم في مناطق يسيطر عليها داعش ونحو 180 ألف نسمة في مناطق حكومية ونحو 12 ألف نسمة في مناطق يسيطر عليها مسلحون.
وقال منذر منذر نائب السفير السوري لدى الأمم المتحدة لمجلس الأمن إن الحكومة السورية هي الحكومة الأكثر اهتماما بشعبها.
وأضاف أنه لا يمكن لأحد ولا يمكن لأي دولة أن يدعي الاهتمام بالشعب السوري أكثر من الحكومة السورية ولاسيما عندما يتعلق الأمر بتقديم المساعدة لمناطق خاضعة لسيطرة جماعات إرهابية مسلحة.
ووصلت مساعدات إلى مضايا يوم الاثنين لأول مرة منذ أشهر ووصف مسؤول بالأمم المتحدة مشاهدة سكان يعانون من سوء التغذية بعضهم لا يعدو عن كونه هيكلا عظميا ويتحرك بالكاد . وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) يوم الجمعة وجود حالات سوء تغذية حادة بين الأطفال في البلدة.
وقال كيونج ـ وا كانج نائب كبير مسؤولي الأمم المتحدة للإغاثة لمجلس الأمن إن»المسؤولية الأساسية عن هذه المعاناة تقع على الطرف الذي يفرض حصارا.
«ولكن يشارك في هذه المسؤولية هؤلاء الذين يقومون بأنشطة عسكرية في أو من مناطق سكنية ومن ثم يستخدمون المدنيين كدروع ويعرضونهم للأذى.»
وسُلمت مساعدات إنسانية أيضا يوم الاثنين لقريتي الفوعة وكفريا اللتين تسيطر عليهما الحكومة وتحاصرهما قوات المعارضة في محافظة إدلب .

إلى الأعلى