الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تصعد من إجرامها ضد الفلسطينيين
قوات الاحتلال تصعد من إجرامها ضد الفلسطينيين

قوات الاحتلال تصعد من إجرامها ضد الفلسطينيين

• اعتقالات ومداهمات تطول المسنين والأطفال
• استهداف المزارعين والصيادين في البر والبحر
• الإقامة الجبرية على المشتبهين بمساعدة شهيد
القدس المحتلة ـ الوطن:
صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية ويوم أمس السبت، من اعتداءاتها على الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية.
ففي قطاع غزة أطلقت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس السبت، النار من رشاشاتها الثقيلة صوب مراكب الصيادين قبالة بحر غزة.
وأفاد مراسل “الوطن”، بأن زوارق بحرية الاحتلال أطلقت النار على مراكب الصيادين على بعد 4 أميال بحرية قبالة بحر منطقة السودانية، شمال غرب المدينة، دون أن يبلع عن وقوع إصابات حتى الآن.
وأضاف أن زوارق الاحتلال استهدفت مراكب الصيادين قبالة بحر مدينة خان يونس، جنوب القطاع، وألحقت أضرارا بمركبين على الأقل.
وكانت بحرية الاحتلال اعتقلت أول أمس، الصيادين باسم أبو ريالة ومحمد النجار على متن مركب صيد في بحر مدينة غزة، ونقلتهما إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.
وتتعمد بحرية الاحتلال مهاجمة الصيادين في بحر غزة، بإطلاق النار عليهم وملاحقتهم واعتقالهم بشكل يومي.
ففي بيت لحم، أصيب شاب بشظايا رصاص حي في رأسه، الليلة قبل الماضية، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفاد مراسلنا في الضفة الغربية بأن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للبلدة، ما أسفر عن إصابة شاب (28 عاما) بشظايا رصاص حي في رأسه، نقل إثرها إلى أحد مشافي بيت لحم، حيث وصفت حالته بالخطيرة.
كما سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة شبان من محافظة بيت لحم بلاغات لمراجعة مخابراتها.
وأفاد مصادر امنية بأن قوات الاحتلال سلمت كل من ياسر أحمد الشيخ (22 عاما) من قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، ومحمد إبراهيم جوده (36 عاما) من مخيم عايده شمالا، ومحمد إبراهيم حسان (34 عاما) من شارع الصف ببيت لحم، وصالح موسى ذويب (24 عاما) من بلدة زعترة شرقا، بلاغات لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبا.
وكان أصيب في وقت سابق شاب فلسطيني بعيار ناري في الساق، خلال مواجهات مع الاحتلال على المدخل الغربي لبلدة تقوع.
وافادت مصادر فلسطينية أن الشاب المصاب تم نقله إلى مستوصف البلدة لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمستقرة.
وأوضح الهلال الأحمر أن طواقمه تعاملت مع إصابة واحدة بالرصاص المطاطي و3 إصابات بالاختناق بالغاز في تظاهرة على مدخل بيت لحم الشمالي.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلاً من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، ليلة أمس الأول.
وقال رئيس بلدية يعبد سامر أبو بكر في تصريحات صحافية إن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل إسلام حسام عطاطرة (13عاما)، بعد مداهمة أرض عائلته الزراعية القريبة من قرية كفيرت، حيث كان متواجدا مع العائلة، لفلاحتها، ونقلته لجهة غير معلومة.
وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنا من بلدة يعبد جنوب مدينة جنين خلال مروره على حاجز عسكري مفاجئ أقيم قرب مدخل القرية.
وقال شهود عيان لـ الوطن إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن فراس حاتم عمارنة (36 عامًا) خلال مروره على حاجز عسكري مفاجئ قرب مدخل البلدة .
وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال أوقفت المركبات والمواطنين ودققت في هوياتهم على الحاجز المذكور.
وفي الخليل، ألقيت ثلاث زجاجات حارقة على حافلتين للمستوطنين شمال مدينة الخليل بالقرب من مستوطنة “كرمي تسور” وفقا لما نشره موقع “روتر” العبري.
وأشار الموقع بأن أحدا لم يصب من المستوطنين جراء إلقاء الزجاجات الحارقة، في حين تقوم قوات الاحتلال الاسرائيلي بعمليات تمشيط بحثا عن ملقي الزجاجات الحارقة.
وفى رام الله ,أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس السبت، المدخل الرئيس لقرية النبي صالح شمال غرب رام الله.
وقالت مصادر محلية إن إغلاق مدخل النبي صالح يجبر المواطنين على سلك طرق التفافية وعرة للوصول إلى مدينة رام الله.
يشار إلى أن المدخل الذي أغلق، صباح امس، يخدم أيضا قرى بني زيد الغربية (بيت ريما، دير غسانة، كفر عين، وقراوة) وكذلك مدينة سلفيت وبعض قراها.
ويذكر أن قوات الاحتلال أغلقت هذا المدخل أكثر من مرة وعلى مدار أيام عدة خلال الأشهر الماضية.
من جهة أخرى قررت محكمة الصلح الإسرائيلية في حيفا فرض الإقامة الجبرية على شابين مشتبه بهما في مساعدة منفذ عملية “تل أبيب” نشأت ملحم، والتي أدت لمقتل إسرائيليين وإصابة 10 أخرين.
وذكر موقع “والا” العبري، أنه تم الإفراج عن اثنين يشتبه بمساعدتهما للشهيد ملحم.
كما قررت المحكمة فرض الإقامة الجبرية على الشابين في منزليهما لمدة أسبوع واحد، لحين استكمال القضية.
يُذكر أن محكمة الاحتلال مددت الأسبوع الماضي اعتقال 8 فلسطينيين من بلدة عرعرة، بتهمة مساعدة الشهيد ملحم على الاختفاء بعد تنفيذه للعملية الفدائية
واغتالت قوة خاصة إسرائيلية ملحم بعد مطاردة لنحو أسبوع، عاش خلاله الكيان حالة من الرعب والفزع، بسبب تنفيذ العملية وسط “تل أبيب” وفرار ملحم مسلحًا.
كما افرجت قوات الاحتلال عن مواطنة مسنة من خانيونس جنوب قطاع غزة، بعد احتجازها لعدة ساعات على معبر بيت حانون “إيرز” شمال قطاع غزة، وهي عائدة من صلاة الجمعة في المسجد الأقصى أمس الأول.
وأكدت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت المسنة مزيونة الشاعر (64 عاما) من خان يونس،من معبر بيت حانون خلال عودتها من القدس المحتلة إلى غزة، التي غادرتها صباح أمس الأول لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
يذكر أن 200 مواطن من سكان قطاع غزة، توجهوا يوم الجمعة الماضي، الى القدس للصلاة في المسجد الاقصى بتنسيق من الشؤون المدنية.

إلى الأعلى