الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الأسباني خوان رامون لوبيز في ميزان المحللين والمدربين العمانيين
الأسباني خوان رامون لوبيز في ميزان المحللين والمدربين العمانيين

الأسباني خوان رامون لوبيز في ميزان المحللين والمدربين العمانيين

بعد اختيار المدرسة الأسبانية لتدريب منتخبنا الوطني الأول
سيف الجابري : يجدر باللجنة أن تسلط الضوء على المدرب المحلي فهو الأقرب للمرحلة القادمة !!
هلال المخيني : السيرة الذاتية كانت ضعيفة وبحاجة إلى صبر للمرحلة القادمة
مقبول البلوشي : بحاجة إلى حل سريع لمشكلة الانضباط وليس المدرب فقط !!
فهد العريمي : اللجنة الفنية كانت مشتتة ومنقسمة في اختيار المدرب القادم
سالم عزان : المدرب العربي كان الأنسب لقيادة المنتخب العماني فى المرحلة القادمة

استشفت آراءهم : ليلى بنت خلفان الرجيبية :
الصبر صبران، صبر على ما تكره، وصبر على ما تحب !! … وبالفعل صبرت الجماهير العمانية ومحبو الاحمر العماني لأكثر من 50 يوما … صبرت على معشوقها (المنتخب العماني) الى ان كشف الستار عن المدرب القادم الذي سيقود دفة المنتخب للمرحلة المقبلة الى ان جاءت اللحظة الحاسمة وتبددت سحابة الصيف نهائيا بظهور المدرب الاسباني الجنسية المدرب خوان رامون لوبيز كارو في سماء الكرة العمانية من جديد لعام كامل قابل للتجديد إن توافق الطرفان … لتخرج بعد ذلك الاجتماع الكثير من التصريحات والكثير من الاستفهامات حول الحدث المنتظر وما يجب ان يقوم به.
( السيرة الذاتية للوبيز لاقت تفسيرات عدة منها سلبية ومنها ايجابية، كما ان كفة المدرب الوطني عادت للطرح من جديد … لنستشف تلك الآراء، ونقترب من وجهات النظر وتقريبها للقراء كنا مع عدد من المحللين الرياضيين والمدربين ليكشفوا المستور وراء ذاك التعاقد وليتوقعوا ما بعد مباراتي جوام وايران.. وجهات النظر تعددت ولكن كلها تكمن في رقي وتطوير الكرة العمانية وقد جاءت على النحو التالي:ـ

بدون تخطيط
قال المحلل التلفزيوني سيف الجابري: بالنسبة لعلم التدريب غير مرتبط بمدرب اجنبي او مدرب محلي بل يعتمد على من هو الأكثر تقبلا واستعدادا لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة ومن هو المدرب الذي سيقدم إضافة جديدة اي بمعنى النقلة النوعية التي لطالما انتظرناها للكرة العمانية في اكثر من 4 سنوات ماضية والمهم ان يكون الاتحاد العماني لكرة القدم قد اختار الافضل والأنسب لمشوار المنتخب بما انها المرة الاولى التي تقود فيها منتخبنا الوطني المدرسة الاسبانية والتي أوكلت خلال الأيام الماضية للمدرب خوان رامون لوبيز كارو، ولكننا على الأجواء الكروية التي نعيشها في السلطنة لم تجد وصفا أدق أو أكثر من أنها فضفاضة!!، لأن المرحلة المتبقية بل ولعام كامل كان لا ينبغي ان يتم التعاقد مع مدرب اجنبي فالمتبقي من عمر التصفيات مباراتان فقط امام جوام وايران ولكنهم ساروا بما اخذتهم عليه الاقدار ومن جانب آخر فان النظرة الفنية لمباراتنا امام جوام ليست صعبة ونسبيا سهلة جدا امام المنتخب كونه الأقوى وكان من الممكن ان يقودها اي مدرب محلي وبالنسبة لمباريات الملحق هذا لو تصدرنا فهو أمر سابق لأوانه كما ان المشاركة في كأس الخليج العام المقبل لها حساباتها الأخرى.

المدرب المحلي افضل
وقال الجابري : كان من الأفضل ومن وجهة نظري ان يتم التعاقد مع مدرب وطني فهو الأنسب بالنسبة للاعبين من حيث التعامل النفسي وطرق التخاطب معهم كونهم يعيشون هذه الفترة الانتقالية والتعاقد مع المدرب الاسباني مرت بالكثير من علامات الشد والجذب ولم نلاحظ وجود استقرار في اختيار المدرب للمرحلة المقبلة وكان ينبغي بعد الاستغناء عن بول لوجوين ان يكون المدرب القادم حاضرا في الاذهان وللاسف الشديد الاتحاد العماني لكرة القدم ساقنا للمدرب الاسباني الذي هو من غير انجازات تذكر كما فعل قبلها بالتعاقد مع بول لوجوين ولم يقم بانجاز سوى قيادة المنتخب الكاميروني لكأس العالم ولم يحقق انجازات اخرى الا مع الاندية وهذا لا يخدم المنتخب اطلاقا وكان يفترض ان يتم التعاقد مع مدرب سيرته الذاتية افضل من سابقه وان يكون ذا مواصفات وخبرة عالية مع المنتخبات ولكن شاءت الاقدار ان نرتبط بمدرب لا يحمل انجازات او ارقام عدا انه تواجد مع اندية قوية.

واختتم الجابري قائلا : كان أجدر من اللجنة الفنية ان تبحث كثيرا عن هذا المدرب قبل التعاقد معه لان المدرب خوان رامون لوبيز كارو كان مسؤولا عن الاكاديميات في الاتحاد السعودي وقاد المنتخب عندما تم اقالة المدرب ريكارد لذلك كان مدرب طوارىء ليس الا، لذلك لا ارى ان هذا المدرب يحمل الفكر التدريبي بشكل كبير وكان الأجدر ان يكون حمد العزاني، فالاستعجال لحق بنا حتى هذه المرة ولا اتمنى ان يكون سبب التفاوض ميزانية الاتحاد لاننا بالفعل سنقع في مطب جديد وكنا نتمنى ان نصحح الخطأ وأتمنى في الوقت نفسه ان ينجح في قيادة المنتخب وان كان لا يعطي هذا المؤشر.

لجنة وفقط !!
أما المحلل والكابتن فهد العريمي فقد قال : بالنسبة لاختيار اتحاد القدم للمدرب الاسباني فلم يأت من فراغ فقد وقعوا في مطبات الشد والجذب كثيرا ولم يكن هناك قواعد ثابتة بعد إقالة بول لوجوين لاختيار مدرب بديل للمنتخب يقوده للفترة القادمة بل بقيت المفاضلة بين كثير من الملفات اضافة الى أن الانقسامات بين أعضاء اللجنة الفنية المكلفة كانت سببا في تأخير الاعلان عن المدرب الجديد، وكان من المفترض ان يتم اختيار مدرب وطني بسبب الفترة البسيطة التي سيمكثها المدرب مع اللاعبين بالاضافة الى تقنين ميزانية الاتحاد كونه دائما يصرح بالضعف المادي فكانت الفترة تتطلب المدرب الوطني لعام كامل وفي نفس الوقت يتم التفكير في المدرب القادم بكل اريحية ويسر بدلا من المجازفة من جديد لان السيرة الذاتية ليست اقوى من الماضية لذلك لا نلاحظ أي جديد سيحدث.

عمله سيشهد عليه
وقال العريمي : الآن حدث ما حدث وتم التعاقد مع المدرب الاسباني لعام كامل ولا نستطيع الحكم عليه من خلال سيرته الذاتية ولا استطيع ان اجزم انه الرجل المناسب في المكان المناسب الا من خلال الأداء الذي سيقدمه مع المنتخب وبعدها سنرى النتائج وقد يكون الانسب وننجح وقد يكون عكس ذلك. وبالنسبة لحظوظ منتخبنا مع جوام فهي ايجابية وستكون في ارضنا وبين جمهورنا وكل المؤشرات تشير الى خروج المنتخب من المباراة بثلاث نقاط لان جوام ليس بالمنتخب القوي مقارنة بمنتخبا الوطني واما بالنسبة لمباراتنا مع ايران فهناك بصيص من الأمل ولو ان المنتخب الايراني تطور كثيرا ولديه استقرار فني ايضا وخبرة عالية ولكن مواجهتنا لهم ليست مستحيلة وكرة القدم لا يوجد في قاموسها المستحيل والصعب .

سيرة ذاتية ضعيفة
المحلل التلفزيوني هلال المخيني قال : السيرة الذاتية التي توجد بها بصمة الاسباني خوان رامون لوبيز كارو ضعيفة ولا يوجد تاريخ كروي قوي للمدرب فلماذا وقع الاختيار عليه من الأساس، لا نعلم !!. والذي يزيد الطين بلة التصريح الذي ادلى به السيد خالد بن حمد رئيس اتحاد القدم في المؤتمر الصحفي عندما كان يقدم المدرب الاسباني الجديد وبصريح العبارة ( تم اختيار هذا المدرب بعد مفاضلة بين ملفات عديدة وتفوق تاريخ هذا المدرب عليهم ) !! هل هذا المدرب افضل من مدربين عدة ومن هي الأسماء المطروحة حتى يكون الأفضل فلا يوجد الى الآن شيء نستند عليه ويشفع لهذا المدرب قيادة منتخبنا للفترة القادمة. حتى المنتخب السعودي لم يستفد منه ولم يبدأ هذا المدرب مع منتخب، ومتناقض كثيرا الطرح الذي قدم به هذا المدرب بكل صراحة.

لا ينبغي الاستعجال في النتائج
واضاف المخيني : في المقابل لا يوجد مدرب متميز دائما او غير متميز ولا بد من وجود تغييرات تطرأ عليه ونتمنى ان يكون هذا المدرب حاله افضل بالكرة العمانية وبما ان التعاقد معه قد تم لابد ان نرضى بالامر الواقع ولا ينبغي الاستعجال على نتائجه بل ينبغي ان يعطى الفرصة كاملة، فمن الممكن ان يكون لوبيز قادرا على تغيير صورة المنتخب ومن الممكن ان تشفع له المقومات التي سيخلقها في المنتخب بالرغم من وجود الكثير من الغموض حول آلية اختياره والتعاقد معه ولكننا لا نزال متفائلين به خيرا .

التركيز في الجهاز الاداري
وجهة نظر المدرب مقبول البلوشي كانت مختلفة نوعا ما فقد قال : أي عمل كان مرتبط بمدرب ذي مهارة عالية، أيا كان المدرب وطنيا او اجنبيا، ولا ينبغي ان نبني اسس النجاح او الفشل من المدرب فقط ولكن هناك جهاز فني وجهاز اداري وينبغي من اتحاد القدم التركيز في هذا الجانب بشكل صحيح اي لابد من تواجد فني واداري عماني مع تلك الاجهزة حتى تتسهل المهمة للمرحلة المقبلة.

وقال : كما اننا عندما نتحدث عن السيرة الذاتية للمدرب خوان رامون لوبيز كارو فنحن لسنا ضدها اطلاقا فالمهم ان تكون اهدافه واضحة مع المنتخب وان يحقق على اثر تلك الاهداف انجازات مشرفة للكرة العمانية وهذا هو المسعى الذي ننظر اليه ومما شاهدنا في المؤتمر الصحفي ان المدرب اهدافه واضحة بالاتفاق مع السيد خالد بن حمد عندما صرح ان اهم ما يطمح اليه الفوز في المباراتين. وقبل المباراة القادمة امام منتخب جوام لدينا الوقت الكاف لاطلاع المدرب على الجولة الخامسة للدوري لانتقاء اللاعبين بما انه طلب ان يكون هناك تجمعان ليرى اللاعبين ويتعرف عليهم ويعمل معهم بالاعتماد على ما هو موجود، لأنه من الصعب خلال هذه الفترة البسيطة ان يقوم بانتقاء اللاعبين من الصفر.

الانضباط مطلوب
واختتم البلوشي قائلا : نتمنى ان يتم التركيز على الجانب الاداري اكثر واكثر وأن تتم معالجة كافة السلبيات وان يشترط للمدرب ان يكون مع المنتخب في كل التدريبات حتى يكون هناك اتزان والتزام لان اغلب الاشكاليات التي وقعنا فيها سببها الانضباط .

حسن شحاته كان الأفضل
أما الكابتن سالم عزان فقد قال : نتمنى ان يكون المدرب الجديد الاسباني خوان رامون اكثر توفيقا مع المنتخب بالرغم من ان المدرب الجديد يفرض نفسه بعمله وليس بجنسيته فالمدرب العربي افضل في هذه الفترة وخصوصا المعلم حسن شحاته وهو غني عن التعريف، صاحب بطولات، ويحتاج المنتخب للمدرب المعنوي الذي يرفع من معدل الدافعية للاعبين لمزيد من الجهد والعطاء لرفع راية البلاد في المحافل الدولية.

وقال سالم عزان : الخطأ الذي وقع فيه الاتحاد هو التمسك ببول لوجوين طيلة تلك الفترة وعلينا ان نطوي صفحته ولا فائدة من ذكرها في كل حين وعندما نعود للاجواء في اندية السلطنة لا يوجد مناخ كروي ناجح واكثر الاندية متأثرة ماديا والدوري عندنا ضعيف ولايوجد الاستقرار الفني .. علينا ان نتماسك وكلنا خلف المنتخب على أمل أن نتجاوز المباريات المتبقية بنجاح وخصوصا أمام منتخب ايران، وبالنهاية كلنا سنرسم الفرحة وننسى ما قد مضى.

إلى الأعلى