الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / وسطاء ماليون لـ« الوطن الإقتصادي»: أداء جيد للشـركات المساهمة العامة في 2015 ومطالبة برفع مستوى الشفافية والإفصاح
وسطاء ماليون لـ« الوطن الإقتصادي»: أداء جيد للشـركات المساهمة العامة في 2015 ومطالبة برفع مستوى الشفافية والإفصاح

وسطاء ماليون لـ« الوطن الإقتصادي»: أداء جيد للشـركات المساهمة العامة في 2015 ومطالبة برفع مستوى الشفافية والإفصاح

مؤكدين قدرة السوق التكيف مع الأوضاع الراهنة وضرورة الإسـراع بطرح أسهم الشـركات الحكومية
هناك فجوة واضحة بين أسعار أسهم بعض الشـركات بالسوق وسعرها العادل حيث تراجعت لأقل من قيمتها الدفترية
كتب ــ يوسف الحبسي:
أغلق مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية أمس على ارتفاع بنسبة 67ر0% على ارتداد إيجابي بعد تراجعه في أولى جلسات الأسبوع بأكثر من 3% حيث خسر المؤشر نحو 164 نقطة متأثراً بتداعيات أصابت أسواق المنطقة بموجة تراجعات كبيرة قبل يوم من بدء تطبيق رفع العقوبات المفروضة على إيران وانخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية .. وعلى الرغم من النتائج الجيدة للشركات المدرجة في مؤشر السوق إلا أنها لم تؤثر بشكل إيجابي كبير على أداء السوق.
وأكد عدد من محللي سوق مسقط للأوراق المالية في اتصالات مع « الوطن الاقتصادي « أن أداء الشركات المساهمة خلال العام الماضي سجلت اداء جيدا ولكن هناك تحفظ في نسبة توزيع الأرباح، مشيرين إلى أنه يقع على عاتق إدارات الشركات المساهمة العامة خلال هذه الفترة الاستثنائية رفع مستوى الإفصاح والشفافية بحيث توفر لمساهميها كل المعلومات والتوقعات المستقبلية والتي ستساهم في سهولة اتخاذ القرار الاستثماري.
واضافوا من مصلحة الشركات عدم فقدان مساهميها للجزء الاكبر من استثماراتهم نتيجة انخفاض الأسعار دون مبررات منطقية وفي ظل الإفراط في التشاؤم الذي يسيطر على شريحة هامة من المستثمرين في المنطقة .. مضيفين أن هناك فجوة واضحة بين أسعار بعض الأسهم في السوق وسعرها العادل حيث هناك العديد من الشركات القوية التي تراجعت أسعارها السوقية إلى أقل من قيمتها الدفترية .. مشيرين إلى أهمية الإسراع بطرح أسهم الشركات الحكومية حيث كان الوزير المسؤول عن الشؤون المالية العماني، معالي درويش بن إسماعيل البلوشي قد صرح أواخر الشهر المنصرم: «إن السلطنة ستخصخص ثلاث شركات مملوكة للدولة العام القادم».

7 %
وقال حسين بن علي الرئيسي، الرئيس التنفيذي لشركة الأمين للأوراق المالية: هزة يوم الأحد شملت أسواق المنطقة وسوق مسقط للأوراق المالية تأثرت أيضاً بتدعياتها التي كان أهم أسبابها تراجع أسعار النفط إلى مستويات قياسية وعودة إيران إلى السوق التي توقع بعض المحللين أن تضخ كميات إضافية من النفط في الأسواق، وقد شهدت المنطقة هزة يوم الأحد حيث تراجعت بعض الأسواق بنحو 7% .. مؤكداً أن تداعيات النفط مستمرة على السوق.
وأشار إلى أن نتائج الشركات للعام المنصرم جيدة وأفضل من عام 2014 ولكن تداعيات الاقتصاد مهيمنة على حركة السوق وهناك تخوف من الاقتصاد في المنطقة وقد شهدت جلسة يوم الأحد حركة بيع جماعي في العديد من الشركات المدرجة ، ومن الصعب التحكم في السوق وهناك نفسيات مختلفة للمستثمرين، وتراجعات جلسة الأحد بلا شك أثرت كثيراً على مزاج المستثمرين .. مؤكداً أن بعض الأسهم خلال تداولات جلسة الأثنين أخذت بعض أسهم الشركات تتعافى، والسوق في الفترة المقبلة لاشك ستتأثر بالمتغيرات في العالم خاصة أن سوق مسقط للأوراق المالية على ارتباط مع العالم على مدار اليوم لكن نؤكد على أننا نثق في الاقتصاد الوطني وأداء الشركات الجيد في دفع مؤشر السوق.

رفع العقوبات
وقال نبيل بن عيسى الحسني، مدير عام شركة الدولية للأوراق المالية : أن رفع العقوبات عن إيران وتراجع أسعار النفط دفعت أسواق المنطقة في أولى جلسات الأسبوع إلى حدوث تراجعات كبيرة جداً .. نعزو ذلك إلى تعلق بالأخبار السلبية وهذه هو السييء .. مؤكداً أن أداء الشركات المساهمة خلال العام الماضي جيدة ولكن هناك تحفظ في توزيع الأرباح وأقصد نسبة التوزيع.
وأضاف: أن إيران ليست متهورة في الدخول بقوة إلى الأسواق وكان هذا الأمر مبالغاً فيها، وانصح المستثمرين عدم البيع غير المبرر، وللأسف كانت هناك بعض الصناديق التي قامت بالبيع في هذه الأيام.
وأشار محمد مأمون الغلاييني من المركز المالي إلى أن الأسواق العربية والخليجية تراجعت خلال جلسة يوم الأحد تزامناً مع الإعلان عن رفع العقوبات المفروضة على إيران والتي تشمل رفع العقوبات على تصدير النفط الإيراني إلى الخارج، وسيؤدي رفع هذه العقوبات إلى زيادة كميات النفط المعروضة في الأسواق العالمية بحد أدنى 500 ألف برميل نفط يومياً لذلك انخفضت الأسعار تحت مستوى 29 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ عام 2003، وبحسب التوقعات أن السوق ستشهد تخمة في المعروض، بالإضافة إلى البيانات الصنية التي أتت أقل من موقف المحللين وأعطى دلائل على أن النمو في الاقتصاد الصيني في تباطؤ، كل ذلك حرك الأسواق في المنطقة يوم الأحد ضمن المؤشرات الحمراء وشهدت انخفاضات كبيرة لم تشهدها من قبل حيث ما لبث أن سيطرة حالة من التخبط والخوف على أجواء التداول نتيجة للأسباب التي تم ذكرها وانعكس على أداء ذلك على أداء الأسهم في السوق مما سبب هبوط بعض الأسواق مثل سوقي دبي والسعودية إلى أكثر من 6%.
وقال محمد مأمون الغلاييني: نعتقد بأنه يقع على عاتق إدارات الشركات المساهمة العامة خلال هذه الفترة الاستثنائية رفع مستوى الإفصاح والشفافية بحيث توفر لمساهميها كل المعلومات والتوقعات المستقبلية والتي ستساهم في سهولة اتخاذ القرار الاستثماري حيث انه من مصلحة الشركات عدم فقدان مساهميها لجزء كبيرة من ثرواتهم نتيجة انخفاض الأسعار دون مبررات منطقية وفي ظل الإفراط في التشاؤم الذي يسيطر على شريحة هامة من المستثمرين في المنطقة، أضف إلى ذلك بأنه أصبحت هناك فجوة واضحة بين أسعار بعض الأسهم في السوق وسعرها العادل حيث هناك العديد من الشركات القوية التي تراجعت أسعارها السوقية إلى أقل من قيمتها الدفترية.

إلى الأعلى