الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إصابة حرجة لشاب فلسطيني بزعم محاولة طعن..وغالبية حالات الإعدام على الحواجز
إصابة حرجة لشاب فلسطيني بزعم محاولة طعن..وغالبية حالات الإعدام على الحواجز

إصابة حرجة لشاب فلسطيني بزعم محاولة طعن..وغالبية حالات الإعدام على الحواجز

جيش الاحتلال يضيق على الفلسطينيين حول (تقوع)

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
أصيب شاب فلسطيني بجروح بالغة الخطورة جراء إطلاق النار عليه من قبل أحد المستوطنين في مستوطنة “تقوع” جنوب شرق بيت لحم بدعوى طعن مستوطنة، وفقا لما نشرته المواقع الإسرائيلية امس الاثنين.
وأشارت المزاعم الاسرائيلية إلى أن مستوطنة أصيبت بجروح خطيرة جراء تعرضها للطعن على يد الشاب الفلسطيني، قبل اطلاق النار عليه من قبل مستوطن تواجد في المكان.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وسيارات الاسعاف هرعت إلى مستوطنة تقوع فيما تقوم قوات أخرى بأعمال تمشيط في محيط المستوطنة.
وكانت وسائل الاعلام العبرية قد ذكرت أن الشاب استشهد، إلا أنها عادت لتتحدث عن إصابته بجروح خطيرة جدا نقل على اثرها إلى مستشفى هداسا عين كارم للعلاج.
قائد الجيش الإسرائيلي في منطقة التجمع الاستيطاني “جوش عتصيون” قرر اخلاء كافة العمال الفلسطينيين من المستوطنات في اعقاب عملية الطعن التي جرت في مستوطنة تقوع جنوب شرق بيت لحم، حسب ما أوردته المصادر العبرية.
وفي ذات السياق أظهرت دراسة إحصائية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني أن 68% من عمليات الإعدام للشبان الفلسطينيين خلال انتفاضة القدس التي اندلعت في الأول من أكتوبر الماضي تمت في مناطق الحواجز الإسرائيلية المنتشرة بمناطق الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت الدراسة أن محافظة الخليل تصدرت قائمة المحافظات التي قدمت شهداء في هذه الانتفاضة، حيث ارتقى منها50 شهيدًا، مشيرة إلى أن عدد الشهداء من الأطفال بلغ 30 شهيدًا بنسبة 19%.
وقالت إنه بالرغم من تسليم العديد من الجثامين التي كانت تحتجزها سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلا أنه بقي 10 جثامين لشهداء انتفاضة القدس، مبينة أن شهر ديسمبر الماضي شهد ارتقاء 36 شهيدًا بنسبة 32 % من مجموع الشهداء.
وحول حالات الإعدام، شكلت نسب الإعدام المباشر، والإفراط في استخدام القوة النسبة الأكبر في ارتقاء الشهداء حيث رصد المركز ما نسبته 84% تم استشهادهم بهذه الطريقة.
وبحسب الدراسة فإن 68% من عمليات الإعدام تمت في مناطق الحواجز، خاصة، (بيت عينون الخليل، حوارة، الجلمة، زعترة، حواجز مدينة القدس، بيت ايل، وعصيون).
وعن بيانات شرطة الاحتلال والجيش، أوضح مركز القدس أنه ظهر في الشهر الأخير استخدام لغة قانونية في التعاطي مع حالات الإعدام، عبر “متغيرات، تحييد، تقديم العلاج، تشكيل خطر على الحياة، إطلاق نار على المناطق السفلية من الجسد”.
وبين مركز القدس أن هذه الصيغة تأتي لدفع أي محاولة لمحاكمة الجيش الإسرائيلي والشرطة على عمليات إعدام نفذتها “إسرائيل”.
وأظهرت الدراسة من خلال استطلاع عينة من أهالي الشهداء وجود جملة من الأخطاء في التعاطي مع هذا الملف وتتركز في عدم وجود جهة رسمية تقوم بإعلان أسماء الشهداء وإبلاغ الأسر، مما يرفع نسبة المتلقى من الإعلام بخبر الشهادة إلى 70% من العينة المستهدفة.
وأشارت إلى أمهات الشهداء والزوجات تعانين من عدم وجود مؤسسات ترعاهن من الجانب النفسي بعد استشهاد الأبناء والأزواج، كما أن أكثر الفئات تأثرًا في حالة الاستشهاد “الزوجة، الأم، الأولاد”، الأمر الذي لم يلازمه خطة معينة لإخراج الأسرة من الصدمة التي تعانيها.

إلى الأعلى