الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن : قصف عنيف للتحالف على مواقع الحوثيين بصنعاء

اليمن : قصف عنيف للتحالف على مواقع الحوثيين بصنعاء

صنعاء ــ وكالات:
كثف طيران التحالف أمس غاراته على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين بينهم مقران للشرطة في صنعاء، كما شن غارات على منزل قيادي حوثي في منطقة نهم وسط صنعاء، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وبحسب مصدر ميداني يمني شنت المقاتلات أربع غارات على مواقع في جبل عريشة بمديرية نهم، مستهدفة معسكراً تدريبياً استحدثه الحوثيون لاستقبال المسلحين الجدد. وعلى الأرض هاجمت قوات هادي في مديرية يريم في محافظة إب تعزيزات لجماعة الحوثي والمخلوع صالح كانت في طريقها من نقيل سمارة إلى مدينة تعز، وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من عناصر الحوثي وتدمير آليات عسكرية تابعة لهم. بدورها، شنت المقاومة الشعبية في محافظة حجة هجمات على مواقع الحوثيين واستهدفت منطقة المخلاف، كما هاجمت نقطة مسلحة لعناصر الحوثي في محطة الجبلي في مفرق خميس كعيدنة، وتحدثت أنباء عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات.
في غضون ذلك، سقط عدد من الأشخاص بين قتيل وجريح في غارة للتحالف العربي استهدفت مقرا للشرطة في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، بحسب ما افاد مسعفون وكالة الانباء الفرنسية. وقال مسؤول في أجهزة الاسعاف ان “ثلاثين شخصا ما بين قتيل وجريح سقطوا جراء الغارة، والبحث لا يزال مستمرا” بين الانقاض عن ضحايا محتملين جراء الغارة التي وقعت ليل أمس الاول. واشار المسؤول الذي فضل عدم كشف اسمه، الى ان الضربة الجوية ادت الى انهيار جزء من المقر المؤلف من طابقين، وطاولت ايضا مسجدا اعتاد افراد الشرطة على المبيت فيه. ونقلت وكالة انباء “سبأ” التي يسيطر عليها الحوثيون أن “طيران العدو استهدف مبنى الإدارة العامة لشرطة العاصمة ومبنى إدارة الشرطة الراجلة في شارع العدل بمنطقة التحرير المكتظة بالسكان” وسط صنعاء، والتي يسيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم منذ سبتمبر 2014. واضافت نقلا عن مصدر أمني لم تسمه، أن القصف “تسبب في سقوط العشرات بين شهداء وجرحى من المواطنين وفق معلومات أولية، بالاضافة إلى أضرار بالغة لحقت بالمنازل والمباني السكنية المجاورة والممتلكات الخاصة والعامة والمحلات التجارية”. واشارت الوكالة الى ان “فرق الاسعاف والانقاذ ما زالت تواصل أعمالها في عمليات الاسعاف وانتشال ضحايا قصف طيران العدوان”.
وبدأ التحالف شن غارات نهاية مارس، دعما لقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، ضد الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذين سيطروا على مناطق واسعة من البلاد. ووسع التحالف عملياته الصيف الماضي وبدأ بتقديم دعم ميداني مباشر لقوات هادي، ما مكنها من استعادة خمس محافظات جنوبية. الا ان الحوثيين لا يزالون يسيطرون على مناطق في الوسط والشمال.
وأوقعت أعمال العنف في اليمن منذ مارس وحتى نهاية عام 2015، نحو ستة الاف قتيل بينهم 2795 مدنيا على الاقل ونحو 28 الف جريح ضمنهم نحو خمسة الاف مدني، وفقا لاجهزة الامم المتحدة.

إلى الأعلى