السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / المقاومة تشدد على حق الدفاع عن النفس في مواجهة الاحتلال
المقاومة تشدد على حق الدفاع عن النفس في مواجهة الاحتلال

المقاومة تشدد على حق الدفاع عن النفس في مواجهة الاحتلال

داخلية غزة تنفي تسلل (داعش) إلى القطاع
القدس المحتلة ـ الوطن:
شددت القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، على أن جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني من قتل وإرهاب وهدم البيوت لن تنال من صمود وعزيمة الشعب بل ستزيده إصراراً على التمسك بحقوقه ومواصلة المقاومة والانتفاضة حتى تحقيق الأهداف التي قضى من أجلها الشهداء.
وشددت القوى في تصريح وصل (الوطن) نسخة منه ليلة أمس الأول، على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال والأساليب دفاعاً عن نفسه ولجم عربدات وعدوان المستوطنين وللتصدي للاحتلال وسياساته العنصرية وجرائمه البشعة التي يرتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأشادت القوى بصمود وشجاعة أهلنا في مدينة القدس والضفة الغربية بالتصدي للمخططات الإسرائيلية التهويدية وعملها لتهجيرهم من بيوتهم وأراضهم ، مؤكدة على دعمها الكامل لانتفاضة الشعب الفلسطيني التي تؤكد على رفض الشعب لمحاولات الاحتلال من طمس معالم مدينة القدس والاستيلاء عليها.
وأكدت القوى على ضرورة وضع قضية القدس على سلم الأولويات العربية والإسلامية، ودعوة جامعة الدول العربية واتحاد الدول الإسلامي للالتئام بشكل عاجل لتوفير مقومات الصمود لأهلنا في القدس والتوجه لمجلس الأمن والأمم المتحدة لوقف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وطالبت القوى المجتمع الدولي لتحمل مسئولياته واتخاذ خطوات عملية لإثبات مصداقية مؤسساته القانونية والإنسانية وحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال التي يرتكبها يومياً وبشكل متواصل بحق كل ما هو فلسطيني.
من جانبه قال إياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة، أن لا وجود لتنظيم “داعش” في القطاع، موضحا أن الاحتلال يحاول توتير الأوضاع في المنطقة.
وقال البزم في تصريحات صحافية :”قد يكون هناك أفراد يؤيدون هذا الفكر لكن لا يوجد تنظيم “داعش” والسنوات الماضية أثبتت أن غزة خالية وتسودها حالة من الهدوء والاستقرار”.
وأضاف البزم إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتوتير الأجواء وجر المنطقة لمزيد من العنف وسفك الدماء”، متابعا:” المجتمع الفلسطيني وخاصة القطاع يسوده الهدوء لكن الاحتلال يحاول خلق الذرائع المختلفة مثل داعش وتطوير السلاح”.
وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية أن الفصائل ملتزمة بحالة التوافق الوطني.
وكان غادي إيزينكوت رئيس أركان الجيش الإسرائيلي زعم في كلمة أمام معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إن تنظيم داعش استطاع اختراق المجتمع الفلسطيني، وإنه لا يستبعد أن يوجه التنظيم أسلحته صوب إسرائيل والأردن.

إلى الأعلى