الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا: أوغلو يتحدث عن قرب نهاية العملية العسكرية بـ (سيلوبي)

تركيا: أوغلو يتحدث عن قرب نهاية العملية العسكرية بـ (سيلوبي)

مقتل 3 أفراد من قوات الأمن في اشتباكات

اسطنبول ـ وكالات: أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن العملية العسكرية في مدينة سيلوبي الحدودية جنوب شرق تركيا انتهت “إلى حد بعيد”. وأضاف داود أوغلو امس الثلاثاء خلال زيارة في العاصمة البريطانية لندن إن كل الحواجز في المدينة تمت إزالتها كما تم ملء كل خنادق القناصة مشيرا إلى أن المنطقة ستصبح قريبا “نظيفة للغاية”. يذكر أن قوات الأمن التركية تقوم بعمليات جنوب شرق تركيا ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني المحظور (بي كيه كيه)، وقد دخلت القوات في اشتباكات مع منظمة الشباب التابعة للحزب الكردستاني. وكانت السلطات التركية فرضت منذ أكثر من شهر حظرا للتجوال في مدن سيلوبي وسيزار وحي سور في مدينة ديار بكر معقل الأكراد، وقد تم رفع الحظر لأول مرة في سيلوبي امس. على صعيد اخر دعت كلوديا روت نائبة رئيس البرلمان الألماني “بوندستاج” لرد فعل واضح من الحكومة الاتحادية ببلادها في ظل الحملة الدامية التي تقوم بها قوات الأمن في تركيا ضد حزب العمال الكردستاني. وقالت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه يتعين على الحكومة ألا تجعل المصلحة المتعلقة بصد اللاجئين معيارا لكل الأفعال في إطار تعاملها مع تركيا. يذكر أنه منذ بداية هذه الحملة في منتصف شهر ديسمبر الماضي لقى مئات المقاتلين من صفوف حزب العمال الكردستاني المحظور حتفهم في جنوب شرق تركيا. وشددت روت على ضرورة أن تطرق ألمانيا أيضا إلى الاحتجاز الذي حدث للعديد من المثقفين عقب توقيع دعوة للسلام في تركيا. وأكدت أنه لابد أن يكون لذلك دور محوري في المشاورات الحكومية الألمانية -التركية الأولى المقرر إجراؤها يوم الجمعة القادم. على صعيد اخر أفادت وكالة “دوجان” التركية للأنباء امس الثلاثاء ،نقلا عن مسؤولين محليين، بأن ضابطين وجنديا من قوات الأمن التركية لقوا حتفهم في اشتباكات مع مسلحين تردد أنهم ينتمون لحزب العمال الكردستاني جنوب شرق تركيا. وسقط القتلى الثلاثة في محافظتي سيرناك وديار بكر اللتين تشهدان حظر تجوال مشددا على الأحياء المدنية. ويقول “حزب الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد إنه في هاتين المحافظتين توفي 100 مدني منذ منتصف ديسمبر حيث بدأ الجيش التركي عملية عسكرية كبيرة ضد حزب العمال الكردستاني . وفي كلمة له في لندن ، تعهد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو بأن”يطهر” المنطقة من التشدد.
ويقول الجيش التركي إن ما لا يقل عن 470 مسلحا من حزب العمال الكردستاني قتلوا في منطقتين بمحافظة سيرناك وحدها خلال الأسابيع الخمسة الماضية. ولم يتسن التحقق من مصدر مستقل بهذا الشأن . وإلى جانب العمليات العسكرية ،يفرض حظر التجوال المشدد على مدار اليوم ، وأحيانا يرفع لفترة وجيزة للسماح للمدنيين بالخروج لشراء الإمدادات
الضرورية . وتنتقد جماعات حقوقية طريقة تعامل الحكومة التركية مع الموقف ، مستشهدة بمقتل مدنيين والنزوح واسع النطاق والمصاعب التي يواجهها السكان مثل صعوبة الحصول على الرعاية الطبية. واتخذت الحكومة التركية إجراءات صارمة ضد مجموعة من الأكاديميين الذين وقعوا التماسا للمطالبة بالسلام مع الأكراد ، واعتقلت بعضهم لفترات قصيرة. وأدان الأكاديميون ،الذين يبلغ عددهم نحو ألفي شخص حسب المنظمين، ماوصفوه بأنه “مذبحة”.

إلى الأعلى