الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / افتتاح ملتقى شباب عمان الثاني بمشاركة 120 شابا بالدقم
افتتاح ملتقى شباب عمان الثاني بمشاركة 120 شابا بالدقم

افتتاح ملتقى شباب عمان الثاني بمشاركة 120 شابا بالدقم

رئيس اللجنة الوطنية للشباب: جاءت فكرة الملتقى لتمكين الشباب ودفعهم للتخطيط والشراكة في المجال الاقتصادي

تغطية ـ جميلة الجهورية:
افتتح مساء أمس بمنتجع كراون بلازا بالدقم تحت عنوان “الاستثمار الاقتصادي والابتكار” ملتقى شباب عمان الثاني (كن شريكا واصنع)، وذلك تحت رعاية معالي يحيى بن سعيد بن عبدالله الجابري، رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، بحضور عدد من أصحاب السعادة والمكرمين ومشاركة 120 شابا من مختلف المحافظات بالسلطنة.
وقد اشتمل برنامج حفل الملتقى الذي تنظمه اللجنة الوطنية للشباب بالتعاون مع هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وشركة سي سي ديفلوبمنت على كلمة للدكتور حمد الغافري رئيس اللجنة الوطنية للشباب قال فيها: إن اللجنة الوطنية للشباب التزمت وحرصت في برامج عملها منذ الفترة الأولى على تعزيز القدرات التنافسية للشباب، واستثمار أفكارهم وطاقاتهم وقدراتهم، ودفعهم نحو الابتكار والتطوير بما يحقق النمو المعرفي والاقتصادي للسلطنة، وعلى إعداد القيادات الشبابية، فعنوان ملتقى شباب عمان الأول قادة المستقبل الذي نُفذ في مدينة مرباط، سعى عمليا في برنامجه التدريبي لإكساب الشباب مهارات قيادية، حيث تم اختيار 150 شابا من بين 3000 شاب ترشح للمشاركة، قاموا بتوزيع أنفسهم لعدة مجموعات في إطار تنافسي، كما أن اللجنة كرمت بعد الملتقى الفريق الحاصل على المركز الأول بدورة تدريبية متقدمة عنوانها (القادة الملهمون في جمهورية إسبانيا لمدة 20 يوما.
وأشار في كلمته إلى أن اللجنة الوطنية للشباب أطلقت في يوم الشباب العماني 26 أكتوبر الماضي عدة برامج تدريبية ضمن برنامج مهارات تستهدف فيه 500 شاب عماني من مختلف محافظات السلطنة، تهدف من تنفيذه إعداد شباب يمتلكون مهارات حياتية تطور من قدراتهم وتساهم في تنمية وتأصيل المواطنة فيهم لبناء المجتمع والوطن، وسيشمل البرنامج تدريب الشباب في مجال استراتيجية الحوار، والباحث العلمي، والتخطيط الاستراتيجي الشخصي وبرنامج ازدهار الذي يؤهل الشاب في المجال الأسر والتوافق الزواجي.
وأضاف كما نفذت اللجنة الوطنية للشباب بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عمان حزمة برامج تدريبة للشباب، أولها برنامج مسارك المهني الذي استهدف طلاب المرحلة الجامعية السنة الأخيرة وشمل جامعة السلطان قابوس و7 كليات تقنية و6 كليات تطبيقية، والبرنامج الثاني معسكر الابتكار وهو حلقات عمل توعية وتدريبية عن أهمية الابتكار في المشاريع الشبابية، شارك فيها 1200 شاب وبرنامج شركتي الذي يعزز مهارات ريادة الأعمال والذي استضاف مسابقة إنجاز العرب الإقليمية، وقد تم التخطيط أن تنفذ هذه البرامج على 3 مراحل يتبع كل مرحلة تقييم شامل لمحتوى البرنامج والعائد من التدريب، وتكون الأولوية للمحافظات التي لم تزرها اللجنة في الجلسات الاستقرائية، كان الهدف الأسمى من هذه البرامج تعزيز وتفعيل مهارات الشباب للحصول على فرص عمل بفعالية وكفاءة عالية.
وأوضح في كلمته ان فكرة إقامة ملتقى شباب عمان الثاني جاءت من قراءة اللجنة الوطنية للشباب وتلمسها العلمي لحاجة المجتمع الملحة إلى تمكين الشباب ودفعهم للتخطيط والشراكة في المجال الاقتصادي، نظرا لما يشهده العالم من تغيرات وتطورات في اقتصاده، وما تشهده السلطنة من تأثر بكل هذه التغيرات والتي حتما أنها تمس واقع الشباب العملي والمعيشي.
وقال: لذا جاء اختيار اللجنة الوطنية للشباب متمثلة في فريق ملتقى شباب عمان الثاني مدينة الدقم هنا في محافظة الوسطى لتكون حاضنة للملتقى، كونها النموذج العماني الأبرز للمحاور الأساسية التي سيقوم عليها هذا الملتقى خلال فترة إقامته في الثلاثة الأيام القادمة وهي قطاع السياحة وقطاع الصناعة والقطاع اللوجستي، كونها القطاعات التي تعمل الحكومة في هذه الفترة للتخطيط لها.
فيما أعرب سالم بن ياسر السليماني نائب الرئيس التنفيذي لخدمات المساندة في كلمة هيئة المنطقة الصناعية الخاصة بالدقم عن أهمية الملتقى في تعريف الشباب بالمنطقة على نموها وتطورها من خلال الجهود التي تبذلها الهيئة والشركات العاملة من أجل استقطاب الاستثمارات بكافة أنواعها، وذلك للمساهمة في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وقال: إن وجود الشباب فرصة ليتعرفوا على المخطط الشامل للمنطقة والمشروعات المنفذة والفرص والاستثمارات التي توفرها، والتي لا تقتصر على المشروعات الكبرى.
فيما اشتمل برنامج الحفل على عرض للمنطقة الاقتصادية بالدقم، يلقي الضوء على أهمية المنطقة تاريخيا، وأهميتها في التجارة العالمية ودورها الاقتصادي والتنموي الذي توفره.
فيما قدمت اللجنة الوطنية للشباب عرضا مرئيا لأنشطتها وبرامجها التي تنفذها، وتسعى لها في تحقيق الشراكة مع الشباب.
ليتواصل البرنامج مع كلمة سلطان الفرعي مدير مشروع الملتقى الثاني
تطرق فيها إلى اهمية الملتقى ولماذا اشار إلى استقراءات الجلسات السابقة والهدف من الملتقى والتركيز على القطاع الاقتصادي وبالتحديد القطاع اللوجستي والصناعي والسياحي.
ومشيرا الى انه وخلال فترة الملتقى والذي يقام خلال الفترة من الـ 19 – الـ 23 من يناير 2016، يتلقى فيها الشباب أهم ما يجب معرفته حول تنفيذ المشاريع من خلال ورشات العمل وجلسات المناقشة مع ذوي الخبرة في المجال الاقتصادي، حيث يتعرف الشباب فيها على دورة حياة المشروع، وإدارة تكامل المشروع، وتوليد الأفكار وتوزيع المهام للمشاركة في إعداد المشروع، وإدارة وقت المشروع، وإدارة تكاليفه، فضلاً عن إدارة المخاطر وإدارة الاتصالات، وآلية اتخاذ القرارات بشأن المشروع من خلال استخدام منهجية Analytical Hierarchy Process. كل هذا مع فتح باب النقاش حول مستجدات الابتكار في عالم اليوم. وسيعمل الشباب في الفرق على مشاريعهم بتوجيه مباشر من الخبراء، تتخلل عملهم جلسات نقاشية فيما بين الفرق وبين ذوي الخبرة لتبادل الآراء والاستفادة، فضلاً عن زيارتين ميدانيتين إلى كل من الحوض الجاف وحديقة الصخور.
وسيستعرض المشاركون في الملتقى مشاريعهم التي قاموا بتجهيزها بما يتناسب مع إمكانية تنفيذها على أرض الواقع بعد الجلسات وحلقات العمل مع المختصين، ليتم تقييم تلك المشاريع بعد خضوعها لما تم تلقيه في الورش، وفي نهاية الملتقى يتم الإعلان عن ثلاثة مشاريع فائزة في مجالات الملتقى الثلاث (الصناعة والسياحة والخدمات اللوجستية)، لتُحال بعد ذلك إلى الجهات المتخصصة لتنفيذها وفق ما تراه متناسبًا مع رؤاها.
وجدير بالذكر أن عمل الفرق المشاركة على مشاريعهم كان قد مر بمرحلة ما قبل الملتقى للعمل على تطوير المشروع بتنفيذ خمسة محاور كُلِّفَت الفرق بها، وهي: تقديم خطة إدارة المشروع، وتحديد نطاق المشروع ومجاله والتعريف به، ووضع المحاور الزمنية لأنشطة المشروع، ووضع الموازنة المناسبة له، وتوضيح كيفية استدامة المشروع، وكيفية اختيار فريق عمل المشروع وتطويره مع مراحل المشروع، ووضع خطط الاتصال والتسويق، والعمل على تحليل المشروع باستخدام SWOT، والعمل على استخدام نموذج Porters five Forces model، ووضع خطة القيمة المحلية المضافة للمشروع، والتأثير المباشر وغير المباشر للمشروع على المجتمع.
وفي ختام الحفل أعرب معالي يحيى بن سعيد بن عبدالله الجابري، رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، عن سعادته لاختيار المنطقة الصناعية بالدقم لإقامة الملتقى وقال: للتركيز على ثلاثة محاور القطاع السياحي واللوجستي والصناعي ونتمنى أن نرى كثيرا من المقترحات والرؤى والأفكار لهذه النخبة من الشباب للمساعدة في تحقيق الأهداف.
وأشار إلى أن عام 2016 عام حافل بالمشاريع والإنجازات، وقال إن المنطقة تتحول لورشة عمل وهناك الكثير لإنجازه، وهناك مشاريع قادمة وبين أن هناك اقبالا للمستثمر الأجنبي والخليجي، وبين أن مشروع القطار سيشهد نقلة كبيرة لربطه بالميناء.

إلى الأعلى