الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الطيران العماني يكشف النقاب عن خطوط جديدة للصين والهند وإيران وزيادة رحلاته لعدد من الدول العربية و العالمية أهمها لندن وباريس
الطيران العماني يكشف النقاب عن خطوط جديدة للصين والهند وإيران وزيادة رحلاته لعدد من الدول العربية و العالمية أهمها لندن وباريس

الطيران العماني يكشف النقاب عن خطوط جديدة للصين والهند وإيران وزيادة رحلاته لعدد من الدول العربية و العالمية أهمها لندن وباريس

4 طائرات جديدة تدخل الخدمة العام الجاري
6.4 مليون عدد المسافرين العام الماضي و30% نسبة الزيادة في الحمولة والحكومة تخفض الدعم من 130 مليون ريال في 2014م
إلى 35 مليون ريال العام الجاري

الشـركة تقلص خسائرها في 2015 لـ«21%» ومتمسكون بالوصول لنقطة الصفر من الخسائر في 2017

نستهدف 63% نسبة التعمين.. وسنحرص على دعم رواد الاعمال من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

انخفاض أسعار النفط لن يثنينا عن العناية بالسلامة وجودة الخدمة وسنحرص على تقليل الانفاق وتعزيز الايرادات باستخدام وسائل متنوعة

كتب ـ مصطفى المعمري:
أعلن الطيران العماني أنه تمكن خلال العام الماضي 2015 من تقليص حجم خسائره بنسبة 21 بالمائة لتبلغ 86 مليون ريال عماني مقارنة بـ109 ملايين ريال عماني في العام 2014.
وكشف بول جروجوريتش، الرئيس التنفيذي للطيران العماني خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح أمس بفندق جولدن توليب وعبدالرحمن بن حارث البوسعيدي رئيس العمليات بالطيران العماني عن نتائج الشركة خلال العام الماضي والخطط والبرامج الموضوعة لمواصلة تحقيق نتائج جيدة خلال العام الجاري موضحا أن الشركة وحسب الخطة المعلنة في عام 2014 هي الوصول لنقطة الصفر في حجم الخسائر خلال العام 2017 متوقعا في نفس الوقت أن تبدأ الشركة خلال العام 2018 بجني الارباح مشيرا الى أن المتغيرات الاقتصادية الحاصلة ومنها انخفاض أسعار النفط تمثل التحدي الاكبر أمام تنفيذ مشروعاتنا المستقبلية لكننا في الشركة نملك القدرة على التكييف مع كل المتغيرات من خلال اتخاذ بدائل يمكن ان تحد من حجم الخسائر وتحقيق المستويات الجيدة في جانبي التشغيل والارباح.
وقال إن انخفاض أسعار النفط أثر على أداء الشركة خلال العام الماضي لكن الاجراءات التي اتخذتها الشركة في مجال تقليل الانفاق وتعزيز مستوى الايرادات أثمرت عن نتائج ايجابية على مختلف المستويات مؤكدا أن الشركة حرصت على ألا تطال هذه الاجراءات جودة الخدمات والسلامة والتوظيف.
وأوضح بول جروجوريتش أن الشركة حققت نموًا في حجم الركاب بنسبة 26 بالمائة ليصل عدد المسافرين حتى نهاية العام الماضي (6) ملايين و(400) ألف مسافر بينما بلغت نسبة الزيادة في الحمولة (30) بالمائة.

تخفيض الدعم
واضاف أن حكومة السلطنة قامت بتخفيض الدعم المالي المقدم للشركة من 130 مليون ريال عماني في عام 2014م إلى 54 مليون ريال عماني في عام 2015م بينما سيتم تخفيض الدعم الحكومي إلى 35 مليون ريال عماني خلال العام الجاري مشيدا بالدور الذي تقوم به الحكومة في دعم الشركة وحرصها للنهوض بالناقل الوطني لكونه يمثل أحد الشركاء الاستراتيجيين والداعمين للحراك الاقتصادي والاجتماعي والتنموي للدولة موضحا أن مساهمة الشركة في الاقتصاد الوطني بلغت خلال العام الماضي 450 مليون ريال عماني بعد أن سجلت خلال العام 2014 ما يقارب من 420 مليون ريال عماني وهذا الرقم مرشح للنمو ليصل الى 600 مليون ريال عماني خلال العام 2016م.
وأوضح في السياق ذاته ان النتائج المالية للطيران العماني لعام 2015 شهدت انخفاضا كبيرا بلغ 42 في المائة للراكب الواحد، ويعزى هذا الانخفاض إلى حد كبير للتغييرات التي طرأت على أسعار الوقود.. مضيفا بأن الشركة تعتزم مواصلة خفض الخسائر بنسبة 45 في المائة لكل راكب في عام 2016م.
من جانبه توقع عبدالرحمن البوسعيدي رئيس العمليات بالطيران العماني أن تواصل الشركة تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع الاستثمارية وفتح خطوط جديدة للشركة بما يعزز من مكانتها وحضورها كطيران منافس يمتلك مقومات التميز والنجاح بما يملكه من إمكانيات مادية وبشرية مثمنا الدعم الذي تلقاه الشركة من قبل مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وافراد المجتمع وهذا يمثل داعما وحافزا لمواصلة البذل والعطاء خلال المرحلة القادمة.
وتوقع البوسعيدي خفض نسبة الخسائر خلال العام الجاري 2016 لتصل إلى 50 مليون ريال عماني بما نسبته 42 في المائة عن العام الماضي وزيادة السعة في نسبة الرحلات بما مقداره 11.2 في المائة وزيادة عدد الركاب المسافرين على متن الرحلات العماني إلى 14.1 بالمائة وتعزيز حركة الشحن الجوي بما نسبته 50 في المائة.. مؤكدا ان الموعد المقترح للوصول إلى نقطة التعادل في المصاريف والأرباح هو 31 ديسمبر من عام 2017.
وفيما يتعلق بالخطوط الجديدة المتوقع افتتاحها أوضح رئيس قسم العمليات بالطيران العماني قائلا: سيتم خلال العام الجاري تدشين خطوط جديدة إلى مشهد وشيراز في إيران وزيادة حقوق النقل والسعة إلى القطاعات في جمهورية الهند وتدشين محطة جوانزو في الصين وزيادة رحلة يومية أخرى بدون توقف إلى لندن وزيادة رحلة إلى باريس وتفعيل التعاون المشترك بين الطيران العماني وشركة كارجولوكس للشحن وزيادة عدد طائرات الأسطول من 41 طائرة إلى 45 بإضافة طائرتي بوينج 787 دريملاينر وطائرتين من طراز بوينج بي 737.
واشار الى ان نسبة الزيادة في التعمين سوف تصل الى 63 بالمائة خلال العام الجاري 2016 مقارنة 59 بالمائة في العام الماضي كما سيتم افتتاح مركز التدريب الجوي ومحاكاة الطيران أواخر العام وتعزيز العلاقة مع وزارة السياحة وزيادة الدعم وتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ودعم برامج الإستدامة الوطنية مؤكدا أن الشركة ستحرص على ألا تتأثر عملية التوظيف في قطاع العمليات بعكس القطاعات الاخرى خلال العام الجاري.
واشار الى انه في إطار تبني الطيران العماني لمبادرات المسؤولية الاجتماعية يعمل على زيادة فرص العمل للشباب العماني من خلال الاستثمار المستمر في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في السلطنة ودعم برامج الإستدامة الوطنية.
وكشف عبدالرحمن بن حارث البوسعيدي رئيس العمليات بالطيران العماني بان الشركة تنوي هذا العام، مواصلة برنامجها التوسعي الطموح والذي أطلق في الربع الأخير من عام 2014م ليشمل تحديث أسطولها من الطائرات العصرية وتوسيع شبكة خطوطها العالمية، مع زيادة عدد الترددات لعدد من المحطات الدولية من ضمنها العاصمة البريطانية لندن، حيث ينوي الطيران العماني إضافة رحلة يومية ثانية بدون توقف بين مسقط ولندن هيثرو، وتعزيز الترددات بين مسقط وباريس لتصبح بواقع رحلة واحدة يوميا على مدار الأسبوع.

مسقط ـ الصين
واضاف: سيتم إطلاق خدمة جديدة من مسقط إلى الصين في يوليو من هذا العام، كما سيتم تعزيز الخدمات إلى جمهورية الهند نتيجة لتمديد حقوق النقل التي حصل عليها الطيران العماني مؤخرا، بينما ستشهد الخدمات التي يسيرها الناقل الوطني بين كل من مسقط وإيران نموا ملموسا في عام 2016م بالاضافة لدراسة فتح خطوط اخرى لبعض الدول.. موضحًا ان هذا من شأنه أن يسهم في تعزيز دور الطيران العماني ومساهمته في جلب أعداد متزايدة من الزوار إلى السلطنة هذا العام من خلال زيادة مقدراته، وتنامي شبكته العالمية، واستنادا إلى العلاقة الوثيقة التي تربط الشركة مع وزارة السياحة العمانية.
وتوقع البوسعيدي أن يشهد المشروع المشترك للطيران العماني مع شركة «كارجولوكس» لخدمات الشحن الجوي ومقرها في لوكسمبورج، مزيدا من النمو خلال الأشهر الـ12 المقبلة، حيث تعد هذه الشراكة الإستراتيجية المهمة نقلة نوعية من شأنها أن تعطي دفعة مهمة للسلطنة كمركز رئيسي لحركة الشحن بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.
اوضح ان المشروع التوسعي الطموح الذي تقوده الشركة من خلال تدشين وجهات جديدة، وزيادة عدد الرحلات على الخطوط الحالية وعمليات الشحن سيلقى دعما كبيرا في عام 2016، بوصول المزيد من الطائرات الجديدة لتنضم إلى أسطول الشركة من الطائرات العصرية والمتطورة.. موضحا انه من المتوقع إستلام طائرتين حديثتين من طراز البوينج بي 787 ـ 800 دريملاينر، ليرتفع عدد الطائرات التي تملكها الشركة من هذه الفئة إلى أربع طائرات ومع إضافة أربع طائرات أخرى من طراز البوينج بي 737 ـ 800، سيعزز ذلك بالتالي من قدرة الشركة على تسيير الرحلات ذات المدى القصير والمتوسط ودعم التخطيط المرن لشبكة الطيران العماني المطردة النمو حول العالم.

أهداف الشركة
وقد قام بول جروجوريتش، الرئيس التنفيذي للطيران العماني حيث أشار أن أهداف الشركة تقوم على عدد من المرتكزات ومن أهمها عدم التفريط في السلامة وجودة الخدمة وتلبية احتياجات النمو مع المحافظة على معدلات جيدة لتحقيق نمو اضافي متوازي وجيد مع العمل على تعزيز مستوى الايردات عن طريق رفع مستوى الاستثمارات والمساهمة في الاقتصادي الوطني من خلال الاسهام في تشجيع السياحة ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتوظيف العمانيين. وأوضح أن كل ريال تستثمره الحكومة ومن خلال الدراسات المعمول بها في هذا الجانب فإنه يعود على الاقتصاد بـ 3 ريالات بصورة مباشرة او غير مباشرة ولذلك نرى من خلال النتائج أن هناك ارتفاعا في حجم مساهمة الشركة بين عام واخر وهذا ناتج عن تطور في اعمال الشركة وخدماتها وتوسع استثمارتها محليا وخارجيا.
وفيما يتعلق بالمطار قال الرئيس التنفيذي إن المطار الجديد سيشكل نقلة نوعية في حركة السفر والسياحة بالسلطنة نظير ما يملكه من قدرات وامكانيات كبيرة وهذا سيشكل انطلاقة حقيقية للطيران العماني بوجود العديد من المرافق والخدمات والصالات التي يمكن ان تستوعب الزيادة المتوقعة لحركة السياحة والطيران خلال المرحلة القادمة. أما عبدالرحمن البوسعيدي قال رغم التوقعات باستمرار تراجع اسعار النفط في 2016 إلا أن الشركة ماضية في تعزيز استثماراتها من خلال ادخال 4 طائرات جديدة وفتح خطوك جديدة مع رفع الرحلات على الخطوط القديمة لذلك سيكون رصيد الشركة من الطائرات خلال هذا العام 45 طائرة منها 19 طائرة مملوكة و22 طائرة مستأجرة فهناك توازن تتبعه الشركة في هذا الجانب بما لا يؤثر على مشروعاتها موضحا ان هناك توجها لتمويل واستئجار طائرات عن طريق التمويل من الشركات والبنوك المحلية وهذا ما قمنا بها خلال الفترة الماضية.
وقال البوسعيدي في رده على اسئلة الصحفيين هناك تنافس كبير يشهده السوق لكننا في الطيران العماني ننتهج سياسة مرنة تقوم على الاستثمار والبحث عن أسوق جديدة وواعدة يمكن ان ترفع من حصتنا في الاسواق الاقليمية والعالمية.

إلى الأعلى