الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / 120 لاعبا في انطلاق بطولة عمان للجولف .. غدا
120 لاعبا في انطلاق بطولة عمان للجولف .. غدا

120 لاعبا في انطلاق بطولة عمان للجولف .. غدا

بمشاركة أبرز نجوم السلطنة والخليج

تنطلق يوم غد الجمعة منافسات بطولة عمان للجولف للموسم 2016 والتي تنظمها اللجنة العمانية للجولف وبمشاركة واسعة من نجوم السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي ويتقدمهم نجوم منتخبنا الوطني الأخوان عزان وحمد أبناء محمد الرمحي وباقي لاعبي منتخبنا من الذكور والفتيات، وفي هذا الجانب قال أحمد بن فيصل الجهضمي نائب رئيس اللجنة العمانية للجولف البطولة ستقام على مدى يومين بملعب الموج للجولف وسط مشاركة واسعة من نجوم الجولف خليجيا، حيث من المتوقع أن تحفل البطولة بالإثارة المعروفة كالمعتاد، وقد رصدت اللجنة المنظمة جوائز لأفضل ثلاثة لاعبي في المراكز الأولى كما سيتم منح جائز لأفضل لاعب عماني وأفضل لاعب ناشئ وأفضل فتاة مشاركة وسيقام حفل الختام مساء بعد غد السبت تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية. وأكد الجهضمي أن لعبة الجولف في السلطنة شهدت قفزة كبيرة سواء على صعيد المعسكرات والمشاركات التي شاركت فيها المنتخبات الوطنية في مختلف المسابقات الخليجية والدولية والتي ساهمت بشكل كبير في تطوير الجولف. وأضاف: لقد خضعت لعبة الجولف في السلطنة العام الماضي لتغيير جذري، وتطورت اللعبة بشكل لم يسبق له مثيل سواء أكان ذلك من حيث المشاركة في البطولات أو من حيث نسبة نجاح منتخباتنا أو مع البرامج التنموية التي تقيمها اللجنة العمانية للجولف وذلك بناء على عمل تراكمي وخطة طموحة وحثيثة سيتم اتباعها بكل حذافيرها وبمنتهى الدقة والمنهجية وذلك على ضوء التوصيات وآليات العمل المسبقة التي تم تنفيذ جزء منها لتقطع اللجنة شوطا كبيرا في ذلك.

صقل للاعبي المنتخب

وحول أهمية مشاركة لاعبي منتخبنا الوطني في هذه البطولة قال الجهضمي بلا شك أن مشاركة لاعبي المنتخب الوطني في هذه البطولة سيعمل على زيادة خبرتهم في اللعبة كما ستعمل على جاهزيتهم في البطولات المقبلة التي سيشارك فيها المنتخب وهذا التطور لا يقتصر على البطولات التي تستضيفها السلطنة حيث واصلت المنتخبات الوطنية مسيرة النجاح في خطف الأضواء في البطولات التي تقام بدول مجلس التعاون الخليجي والبطولات الدولية الأخرى وهذا لم يأت من فراغ وإنما بجهود الجميع وفيه مقدمتهم وزارة الشؤون الرياضية واللجنة العمانية للجولف، حيث إن المنتخب الوطني لناشئي الجولف أكد حضوره بقوة في التجمعات الخليجية، حيث حقق المنتخب في البطولة الخليجية والتي اقيمت في الكويت تحت سن الـ15 في المركز الثالث، بينما حصل فريق الفتيات في نفس البطولة على المركز الثالث، أما في بطولة دول مجلس التعاون الخليجي والتي اقيمت في دبي تحت سن الـ 15 فقد توج منتخبنا الوطني باللقب وهذا يثبت أن لدينا مواهب وبإمكانهم إظهار قدراتهم في الفعاليات المهمة، واللجنة العمانية للجولف وبصفتها الجهة الشرعية المعتمدة من قبل وزارة الشؤون الرياضية بلا شك تقوم باﻹهتمام بنشر اللعبة من خلال مراكز الناشئين باﻷندية، ومن ثم إعداد منتخبات وطنية للمشاركة في البطولات الخارجية وأيضا تنظيم مسابقات محلية للعمانيين وبطولات أخرى مفتوحة للمقيمين داخل أرض السلطنة.

تقدم ملحوظ

وأشار نائب رئيس اللجنة العمانية للجولف بأن رياضة الجولف شهدت تقدم ملحوظ في السنوات اﻷخيرة لاسيما في ظل إيلاء وزارة الشؤون الرياضية لها بالرعاية والاهتمام وإنشاء ملاعب معشبة في مسقط مما استقطب الكثير من هواة اللعبة لمزاولتها وممارستها على نطاق واسع، وأن عدد الممارسين لرياضة الجولف من العمانيين واﻷجانب في ازدياد مستمر نظرا للأقبال الشديد الذي تحظى به حاليا، مؤكدا في الوقت ذاته على مساعي اللجنة العمانية للجولف ﻹنشاء ملاعب خارج محافظة مسقط وفقا لما يقتضيه التوجه أو التصور المستقبلي الحالي للجنة. مشيرا إلى أن هذا التوسع المبدئي هو من بين احدى الخطط الطموحة التي تضطلع اللجنة لتلبيتها واستهدافها على النحو اﻷمثل سعيا استقطاب أكبر شريحة ممكنة من الممارسين للعبة الجولف بيد أنها ما زالت قيد الدراسة في الوقت الراهن. وقال الجهضمي: هناك أمر اخر من خلال إقامة هذه البطولات هنا في السلطنة وهو أن رياضة الجولف تثري السياحة، وهي تشكل فائدة كبيرة للدخل القومي في الدول التي يمارس أبناؤها هذه الرياضة وهي ليست عبارة عن حديقة جميلة وخضراء، بل تتضمن أعمالا تجارية واقتصادية، فهذه الدول تنفق مليارات الدولارات في هذه الرياضة، ويمكننا أن نعمل على تسويق رياضة الجولف هنا في السلطنة وجلب لاعبين عالميين بحكم وجود خمسة ملاعب جميلة للجولف هنا في السلطنة ويمكننا أن نجمع ما تمتلكه مقومات السلطنة مثل المواقع التاريخية والثقافية والشواطئ ونسوق لرياضة الجولف، فنحن بحاجة لجمعها كلها معا لتصبح وجهة واحدة فتصبح حزمة رائعة يمكن تسويقها وخدمتها في رياضة الجولف.

تواجد نسائي
من جانب آخر المنتخب النسائي سيكون حاضرا بقوة عبر هذه البطولة عن طريق مشاركة اللاعبة اسماء الراشدية وهويدا البروانية والتي ينتظر منهما الكثير خلال البطولات المقبلة، حيث أوضح نائب رئيس اللجنة العمانية للجولف بأن مشاركة الفتيات في هذه البطولة هو مكسب لهن، وقال: قطاع الفتيات في السلطنة في مرحلة تطور كبير، ونملك منتخبا نسائيا شارك لأول مرة في بطولة إقليمية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ونحن الآن في مرحلة تطوير وترسيخ للعناصر الواعدة التي يزخر بها المنتخب النسائي إذ نتطلع بأن تلتحق جل الكفاءات المجيدة بالمنتخبات الوطنية وأن تبلغ مرحلة متقدمة جدا من النضج والتنافس وذلك لن يتأتى إلا بتضافر الجهود واستيعاب كل ما يسهم إلى الارتقاء بمعدلات النجاح وقس على ذلك التدريبات المكثفة التي تسهم أيضا في صقل المواهب، كما نعي جيدا بأن العنصر النسائي أمر مهم جدا في الترويج للعبة والتسويق لها كما نؤمن بالزخم الكبير الذي ستعكسه مشاركة العنصر النسائي في مستقبل اللعبة ولكن تبقى قدرتنا على إقناع أولياء أمورهن هي المحك الأساسي لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة من الفتيات. وأضاف: الفتاة العمانية بدأت ممارسة رياضة الجولف ببطء وحذر حرصا على العادات والتقاليد العمانية لكن في اﻵونة اﻷخيرة أدركت الفتاة العمانية بأن الرياضة باتت تمارس في أجواء صحية ويوفر لها ملابس رياضية لائقة لا تمنعها من الحفاظ على تقاليدها وبلا شك أن مراكز إعداد الناشئين قدمت العديد من المواهب وأبرزهم اللاعبة هويدا البروانية ونصرة الحارثية واللواتي كانت لهن مشاركة في بطولة الخليج اﻷولى للفتيات رغم أن أعمارهن لم تتجاوز 15عاما وقد استطعن الحصول على المركز الثالث وكانت المشاركة جدا ايجابية. وحول دعم القطاع الخاص للمسابقات والبطولات التي تقيمها اللجنة العمانية للجولف. واختتم نائب رئيس اللجنة العمانية للجولف حديثه بقوله: اقامة البطولات والمسابقات المحلية تحتاج إلى دعم متواصل والقطاع الخاص بحاجة إلى أن يكون في ربط واستمرار دائم معنا ونحن نثمن جهود بعض الشركات والبنوك التي تتسابق وبخطوات سريعة على تقديم الدعم إلينا والمشكلة تكمن في أن القطاع الخاص لديه نوع من التردد في تقديم الدعم لأنه يأمل في حصد النتائج بصورة مباشرة على الرغم من أن النتائج أحيانا تستغرق فترة أطول من أجل أن تتبلور على أرض الواقع ولكن علينا بالمثابرة وبذل المزيد من الجهد لإقناع القطاع الخاص بتقديم الدعم السخي والذي هو برمته جزء لا يتجزأ من السياسات المرسومة لدعم أنشطة المجتمع وصون منجزاتها ومكتسباتها.

إلى الأعلى