الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تستضيف أعمال الدورة السابعة للجنة المرأة التابعة للجنة الأمم المتحدة لغربي آسيا
السلطنة تستضيف أعمال الدورة السابعة للجنة المرأة التابعة للجنة الأمم المتحدة لغربي آسيا

السلطنة تستضيف أعمال الدورة السابعة للجنة المرأة التابعة للجنة الأمم المتحدة لغربي آسيا

بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء فـي منظمة «الإسكوا»

تغطية ـ محمد السعيدي: استضافت السلطنة ممثلةً بوزارة التنمية الاجتماعية صباح أمس أعمال الدورة السابعة للجنة المرأة التابعة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وذلك بفندق انتركونتيننتال مسقط تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الخارجي وبحضور معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية وعدد من المسؤولين وممثلي الدول الأعضاء في منظمة (الإسكوا)، وقد صرحت راعية الحفل إن استضافة السلطنة لأعمال الدورة السابعة للجنة المرأة بـ (الإسكوا) ورئاسة اعمالها يبرهن مدى الاهتمام الذي تبديه نحو المرأة وتعزيز دورها في المجتمع على مختلف الأصعدة، إذ أن الكثير من الجهود التي بذلت في سبيل تمكينها في المجتمع وإسهامها بالتطوير والتنمية، وتكريمها بتخصيص يوم السابع عشر من شهر اكتوبر من كل عام يوماً للمرأة العمانية، وأضافت بأن المرأة منحت الحقوق والواجبات بالتساوي مع الرجل وسنت القوانين التي تكفل حقوقها وتعزز من مكانتها في المجتمع. وكانت قد بدأت أعمال الدورة بكلمة وزارة التنمية الاجتماعية ألقاها معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية أكد فيها بأن هذا الاجتماع الذي يعقد في مسقط يعتبر ضمن السلسلة المتواصلة التي تحرص كافة الدول على المشاركة فيها كونها احد مقررات التنمية في كل المجتمعات، وانطلاقاً من حرص السلطنة على تحقيق التكافؤ والشراكة بين الجنسين وإزالة جميع أشكال التمييز من خلال تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات بما يكفل مساهمتها الإيجابية في التنمية المستدامة، حيث ينبثق ذلك من النظام الأساسي للدولة الذي أكد على المساواة بين جميع المواطنين، مشيراً الى أن اهتمام السلطنة بقضايا المساواة بين الجنسين تجلى في التشريعات التي لم تميز بين الرجل والمرأة، حيث أن القاعدة العامة في التشريعات والقوانين العمانية هي المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق الواجبات. تطور ملحوظ وأضاف وزير التنمية: إن المرأة لعبت دوراً مهماً خلال مراحل تطور ونهضة السلطنة على كافة الأصعدة، حيث شهد العقد الأخير تطوراً ملحوظاً في وضع المرأة تجسد ذلك في أعلى نسبة مشاركة لها في مجلس الدولة في الفترة الرابعة (2007 ـ 2011م) حيث بلغت النسبة (19.77%)، وزادت نسبة الموظفات في القطاع الحكومي إلى (40.5%) وفي القطاع الخاص نحو (23%) خلال عام 2014م، وكذلك انخفضت نسبة الأمية بين الإناث (15 سنة فأكثر) من (29.4%) في عام 2003م إلى (19.4%) عام 2010م، كما أشارت الإحصاءات إلى التطور الملحوظ في المؤشرات الصحية للمرأة حيث ارتفع توقع الحياة للإناث إلى (78,5%) عام 2014م، مقابل ( 74.8%) للذكور.بعد ذلك ألقت معالي الدكتورة ريما خلف وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) كلمةً بينت فيها أن افتتاح الدورة السابعة للجنة المرأة التابعة للإسكوا والتي تعقد في مسقط قد سجلت مع الدول الأعضاء انجازات عديدة في مناهضة التميز ومكافحة العنف وفقا لما تنص عليه الاتفاقيات والمواثيق الدولية حيث أن اللجنة بالتعاون مع الاليات الوطنية تحرص على مناصرة حق المرأة وعملت على المشاركة الكاملة في السياسة والاقتصاد في بناء قدراتهم من خلال التعليم.عقب ذلك جاءت كلمة مي شهاب أحمد النعيمي ممثلة جمهورية العراق رئيسة الدورة السادسة للجنة المرأة التي أوضحت فيها بأن الحكومة العراقية من خلال وزارتها المختلفة والاليات الوطنية المعنية بقضايا النهوض بالمرأة لتمكينها اولت اهتماماً كبيراً بتنفيذ التوصيات التي اعتمدت في الدورة السادسة للجنة المرأة، وتم العمل بجهد متواصل من اجل الوصول الى رؤية مشتركة للإجراءات المتعلقة بتنفيذ تلك التوصيات.بعدها بدأت اعمال الاجتماع بانتخاب أعضاء المكتب حيث تنص المادة (18) من النظام الداخلي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا تتولى الدول الأعضاء رئاسة الهيئات الفرعية بالتناوب حسب الترتيب الأبجدي باللغة العربية المعمول به في الامم المتحدة، عقبها تم إقرار جدول الاعمال والمسائل التنظيمية واستعراض التقدم المحرز في مجال النهوض بالمرأة في دول الاعضاء، كما استعرضت أهم القضايا الدولية كالنظرة مستقبلية حول تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجن في ظل مراجعة (بيجين +20)، والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وكذلك أهم المواضيع الاقليمية كحق الوصول النساء والفتيات الى العدالة في المنطقة العربية والآثار الاقتصادية والاجتماعية للنزاعات المسلحة على المرأة في المنطقة. الجدير بالذكر أن أعمال الدورة يصاحبها عدد من الزيارات خلال الفترة المسائية حيث يقوم المشاركون بجولة في ربوع مسقط العامرة للتعرف على أهم معالمها التاريخية والسياحية، وكذلك زيارة لمركز رعاية الطفولة بالخوض، كما سيستمتع المشاركون باستعراض لفرقة الفنون الشعبية يقدمها طاقم من البحرية السلطانية العمانية.

إلى الأعلى