الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / ملتقى شباب عمان «كن شريكاً واصنع رقماً» يناقش الخطط الاستراتيجية لإدارة مشاريع الشباب

ملتقى شباب عمان «كن شريكاً واصنع رقماً» يناقش الخطط الاستراتيجية لإدارة مشاريع الشباب

يزور «اليوم» منطقة الحوض الجاف وحديقة الصخور بالدقم

متابعة ـ جميلة الجهورية: تواصل أمس لليوم الثاني على التوالي فعاليات ملتقى شباب عمان الثاني حيث ناقش الملتقى في يومه الثاني ليوم امس بكراون بلازا الدقم مجموعة من المهارات الاستراتيجية لادارة المشاريع وتعزيز القدرات التنافسية، حيث بحث الخبراء مع المشاركين موضوعات تناولت عدد من المفاهيم لدورة حياة المشروع ومهارات ادارة المشاريع وتوليد الافكار وإليات توزيع المهام والمشاركة، بالاضافة إلى كيفية ادارة الوقت وادارة تكاليف المشروع وادارة الاتصالات في المشروع وادارة المخاطر وآليات اتخاذ القرارات باستخدام منهجية «hierarchy process analy tical»، كذلك اشتمل اليوم على مناقشة حول مستجدات الابتكار والعمل على المشاريع. هذا وتنظم اللجنة الوطنية للشباب صباح اليوم بالتعاون مع هيئة المنطقة الاقتصاديّة الخاصّة بالدقم وشركة سي سي ديفلوبمنت زيارة لمنطقة الحوض الجاف وحديقة الصخور بولاية الدقم، وذلك ضمن برنامج اليوم الثالث لملتقى شباب عمان الثاني «كن شريكاً واصنع رقماً» والذي يستكمل مع استعراض لبرنامج (prezi) وعمل الفرق على المشاريع مع الخبراء، بالاضافة الى الجلسات النقاشية. وقد ركز الملتقى يوم امس والذي اداره كل من خالد بن الصافي الحريبي نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والدكتور علي الشيذاني مدير الابحاث والاتصالات في مجلس البحث العلمي على جلسات العصف الذهني بين المشاركين من خلال بعض المتطلبات التدريبية والنقاشية التي تساهم في وضوح الافكار وتنميتها وجدوى المشاريع المقدمة ومنافعها الوطنية. وقال خالد الحريبي: ان الفكرة الرئيسية لملتقى شباب عمان الذي تنظمه اللجنة الوطنية للشباب هو بناء القدرات التنافسية للشباب وبالتحديد في مجال الابتكار وتنويع الاقتصاد في السلطنة، وهو يأتي من منطلق كيفية بناء قدرات الشباب والذي يأتي عبر الابتكار ومن خلال المنافسة ودراسة السوق. وقال: ومن الطبيعي لا نتوقع ان تكون كل المشاريع المشاركة في هذا الملتقى انها تحصل على المراكز الاولى، لكن يبقى المعيار الرئيسي انه لا يمكن ان يكون هناك مشروع مبتكر الا بعد التنافس ودراسة حاجة السوق، وحاليا التميز الموجود في المشاريع المشاركة وهي حوالي 22 مشروعاً اجتازت المرحلة الاولى ما قبل الملتقى بمعنى انها حققت الحد الادنى من الابتكارات التنافسية. واضاف: ان الملتقى يسلط الضوء على امكانية اجتياز هذه المشاريع للمرحلة الثانية ، والتي خلالها يتم التأكد من قدرة هذه المشاريع على التنافس محليا والمستوى الاقليمي ، وفيما تأتي المرحلة الثالثة لتقييم المشاريع ، والتي تتضح فيها الرؤية حول ما هية المشاريع الرئيسية في كل مجال «اللوجستي والسياحي والصناعي» والتي يمكن ان تضيف قيمة للاقتصاد. ويرى الدكتور علي الشيذاني مدير قطاع بحوث الاتصالات ونظم المعلومات بمجلس البحث العلمي ان ملتقى شباب عمان الثاني ملتقى مهم جدا لصقل مهارات الشباب، وقال: يوجد لدينا شباب لديهم طاقات واسعة جدا تحتاج لصقل وتوجيه من قبل الخبراء والمختصين، حيث سيتعرف الشباب من خلال هذا الملتقى على خطوات إدارة مشاريعهم مثل إدارة الوقت وإدارة الموازنة وكيفية اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى التطرق للتقنيات المختلفة التي من الممكن أن يستخدمها الشباب لتساعدهم في إدارة مشاريعهم بنجاح. وتطرق الشيذاني في مناقشته الحوارية لموضوع اتخاذ القرار باستخدام عملية التحليل الهرمي، والذي أكد على اهمية صناعة القرار والعوامل التي تتداخل في اتخاذه ليعرف المشاركون كيفية اتخاذ القرار الامثل والاصح بالتحليل الهرمي وكيفية دمج المعايير والخيارات مع المعطيات المتاحة. وقد تواصل مساء امس برنامج الملتقى الذي تنظمه اللجنة الوطنية للشباب بالتعاون مع هيئة المنطقة الاقتصاديّة الخاصّة بالدقم وشركة سي سي ديفلوبمنت بمشاركة 120 شاباً وشابة تنافسوا على تقديم مشاريع لوجستية وسياحية وصناعية. وكانت اللجنة قد كشفت خلال فعاليات ملتقى شباب عماني الثاني عن عدد من المفاجآت للمشاريع الفائزة والتي تتكفل بها اللجنة والجهات الراعية ، وأفصح الدكتور حمد الغافري رئيس اللجنة الوطنية للشباب انه سيتم اختيار افضل ثلاثة مشاريع في قطاعات الملتقى « اللوجستية والصناعية والسياحية « وقال ان اللجنة تتكفل في إيجاد الليات عمل تعتمد على تفاعل الجهات المعنية ، والمؤشرات الاولى مبشرة بتعاون الجهات الداعمة ووجود عدد من الجهات المشاركة ، والتي يراها انها مطمئنة ومبشرة وقال : المفاجأة التي تعلنها اللجنة هو تكفل اللجنة بإفاد الفرق الثلاثة الفائزة إلى إحدى الدول المجيدة في المجالات التي فازت بها المشاريع ، لتعايش الفرق التجربة ومجالات خدمات المشاريع الفائزة . من الجانب الاخر تعلن الهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة « ريادة « عن تقديمها الدعم الفني الكامل لتأسيس الشركات لمدة عام ، وسيشمل ذلك التدريب على دراسات الجدوى ، والتدريب على المهارات القيادية ، والتدريب على مهارات توسيع العمل ، والذي يمكن الفرق الفائزة من الدخول في تنافس على مقاعد ، تقدمها الجهات ، كالتنافس على التمويل في مسابقة دعم الابتكارات الفردية التابعة لمجلس البحث العلمي

إلى الأعلى