الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سرقات الاحتلال لأراضي وممتلكات الفلسطينيين عرض مستمر
سرقات الاحتلال لأراضي وممتلكات الفلسطينيين عرض مستمر

سرقات الاحتلال لأراضي وممتلكات الفلسطينيين عرض مستمر

الاستيلاء على منزل فـي القدس وآخر فـي أريحا وهدم ثالث فـي الخليل
القدس المحتلة ـ «الوطن »:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي باجهزتها الامنية ممارسة سياستها القمعية التعسفية باشكالها المتعددة ضد الفلسطيني فى مختلف انحاء فلسطين ، فأقدمت صباح امس الأربعاء ، على هدم منزلا قيد الإنشاء في حي واد قدوم ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك يعود للفلسطيني سامر نصار، بحجة البناء دون ترخيص، كما استولت على منزلين حدهما في القدس والاخر في الخليل.
وقال مركز معلومات وادي حلوة إن قوات الاحتلال رافقت جرافات البلدية وطواقمها واقتحمت البلدة في ساعات الفجر الأولى وأغلقت منطقة واد قدوم والجسر وحاصرت المنطقة قبل البدء بعملية الهدم.
من جانبها، ذكرت عائلة نصار أن عملية الهدم للمبنى تمت دون سابق إنذار، علماً أن مساحة مسطحه تبلغ 300 متر مربع، إضافة الى هدم الأرضية، ولفتت إلى أن تكلفة البناء بلغت نحو 180 ألف شيكل وأن البناء تم قبل نحو ثلاثة شهور.
وفى نفس السياق ، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الأربعاء، منزلا قيد الإنشاء في قرية بيت الروش جنوب الخليل.
وقال رئيس مجلس قروي بيت الروش عمر كاشور، إن قوات الاحتلال هدمت منزلا مكونا من 150 مترا مربعا يعود للمواطن سالم محمد ابو عايش من سكان الداخل المحتل.
كما وهدمت الأسوار وخربت الأراضي التي تحيط المنزل.
وفى ذات السياق ، سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس الأربعاء، إخطارا بهدم منزل المواطن بدر ادعيس في قرية بيت عمرة غرب بلدة يطا جنوب الخليل.
وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب جبور إن قوات الاحتلال أخطرت صاحب المنزل بإخلائه، تمهيدا لهدمه، دون تحديد موعد لذلك.
وأصدر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قرارا بهدم المنزل، على خلفية اتهام نجل المواطن بدر ادعيس مراد الذي اعتقلته قوات الاحتلال قبل يومين بمقتل مستوطنة في مستوطنة «عتنائيل» جنوب الخليل.
على صعيد أخر ، شرعت آليات الاحتلال التابعة لمستوطني مستوطنة «اريئيل» شمال سلفيت، بتجريف أراض تتبع لمدينة سلفيت صباح امس.
وقالت مصادر محلية، إن الجرافات هيأت طرقا وفتحتها، تمهيدا لبناء شقق ووحدات استيطانية جديدة إلى الغرب من مستوطنة «اريئل».
ولفت الباحث خالد معالي، إلى أن عمال التجريف تجري في منطقة «C» شمال غرب سلفيت، وان سلطات الاحتلال أخطرت المنطقة سابقا بالمصادرة.
واعتبر معالي ان مصادرة الاراضي وتجريفها حتى لو كانت بقرارات من حكومة نتنياهو فانها تخالف القانون الدولي وتعتبر جريمة حرب، مضيفا إن الاحتلال يهدف إلى توسعة مستوطنة «اريئيل» التي تعتبر ثاني اكبر مستوطنة في الضفة الغربية، حيث يوجد فيها قرابة 50 الف مستوطن مع طلبة جماعة المستوطنة، والمنطقة الصناعية التي تتبع المستوطنة.
فيما تستعد إسرائيل قريبا للاعلان عن 1540 دونما في منطقة اريحا كأراضي دولة، وهي المرة الأولى التي تصادر فيها إسرائيل أراض وتحولها كأراضي دولة منذ عام 2014 وفقا لما نشره موقع اذاعة الجيش «جالي تساهل» امس الأربعاء.
وأشار الموقع إلى أن هذه المصادرة جاءت بقرار من رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو ووزير جيشه موشيه يعلون، والتي سيعلن عنها قريبا كأراضي دولة، حيث تخضع للمرحلة النهائية في الاجراءات الفنية لتحويل هذه الأراضي لأراضي دولة، والتي تقع في مناطق (سي) ومن الشمال لمستوطنة «الموغ» .
وأضاف الموقع بأن إسرائيل سبق وان صادرت في شهر اغسطس عام 2014 بعد عملية اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة 3,800 دونم جنوب مدينة بيت لحم، وأعلنت عنها أراضي دولة وتقع هذه الأراضي بالقرب من التجمع الاستيطاني «جوش عتصيون».
وقالت مصادر من مكتب ما يسمى منسق المناطق في الحكومة الإسرائيلية «بأنه بناء على قرارات المستوى السياسي الإسرائيلي، وبعد فحص الخبراء وذوي الاختصاص، فأن هذه الأراضي تم اتخاذ القرار بخصوصها، وهي في المراحل النهائية من الاجراءات الفنية لتحويلها لأراضي دولة» .

إلى الأعلى