الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / أميركا تتحدث عن الاستعانة بقوات برية للقضاء على داعش بالرقة والموصل

أميركا تتحدث عن الاستعانة بقوات برية للقضاء على داعش بالرقة والموصل

واشنطن ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
قال وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر إن على التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش استعادة مدينتي الموصل والرقة وإنه سيستعين “بقوات برية” في إطار استراتيجيته لتحقيق ذلك.
وأضاف كارتر الذي كان يتحدث في دافوس بسويسرا في مقابلة مع شبكة سي.ان.بي.سي “يجب أن نقضي عليهم في هذين المكانين وأود أن نحرز تقدما بهذا الصدد في أقرب وقت ممكن.”
ومضى يقول إن التحالف يستخدم الغارات والقنابل للسيطرة على الطرق بين المدينتين وقطع الاتصالات بينهما.
وأضاف “بالطبع سيفصل هذا المسرح العراقي عن المسرح السوري.”
وقال كارتر إنه سيتم إرسال المزيد من القوات البرية على الأرجح لدعم القوات الموجودة هناك لكن جزءا من الاستراتيجية أيضا تعبئة القوات المحلية “وليس محاولة أن نحل محلها.”
ميدانيا وسعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة من نطاق سيطرتها في محيط بلدة سلمى في ريف اللاذقية الشمالي وأوقعت عشرات القتلى والمصابين في صفوف التنظيمات الإرهابية.
وقال مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحكمت سيطرتها الكاملة على جبل الكالوكسي وكتف القاموع شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 48 كم.
وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش فرضت سيطرتها على قرى الغنيمية وخان الجوز والعوينات والقلايع وبيت سكر وبيت ريحه وبرادون شمال غرب بلدة سلمى في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
وبين المصدر أن إحكام السيطرة تحقق بعد اشتباكات عنيفة مع التنظيمات الإرهابية أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 150إرهابيا وفرار عدد منهم
باتجاه الأراضي التركية وتدمير أسلحتهم وعتادهم بينها رشاشات ثقيلة.
ولفت المصدر إلى أن عناصر الهندسة قامت بعمليات تمشيط وإزالة للعبوات الناسفة التي زرعتها التنظيمات الارهابية التكفيرية في المنطقة.
وكانت وحدات من الجيش فرضت السيطرة الكاملة على بلدة سلمى والتلال والنقاط الحاكمة المحيطة بها في ريف اللاذقية الشمالي في الـ12 من الشهر الجاري.
وفي موسكو قالت وكالة تاس الروسية للأنباء إن الكرملين نفى تقريرا إعلاميا بأن مبعوثا للرئيس فلاديمير بوتين طلب من الرئيس السوري بشار الأسد التنحي العام الماضي.
ونقلت تاس عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف “لا..لم يحدث.” وكانت صحيفة فاينانشال تايمز قالت في تقرير لها إن رئيس المخابرات الحربية الروسي سافر إلى دمشق نهاية العام الماضي ليطلب من الأسد التنحي لكن طلبه قوبل بغضب.

إلى الأعلى