الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / في تجدد حوادث غرق المهاجرين .. قتلى ومفقودون بالعشرات بينهم أطفال في بحر ايجه

في تجدد حوادث غرق المهاجرين .. قتلى ومفقودون بالعشرات بينهم أطفال في بحر ايجه

أثينا ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أعلنت شرطة المرافىء اليونانية أن 21 شخصا على الأقل بينهم ثمانية أطفال لقوا مصرعهم صباح الجمعة في حادثي غرق قبالة جزيرتي فارماكونيسي وكالوليمنوس في بحر ايجه بينما مازال عشرات المهاجرين الآخرين مفقودين.
وقال المصدر نفسه أن خفر السواحل يواصلون عمليات البحث بينما لايزال عدد المفقودين مجهولا، لكنه يقدر بالعشرات حسب شهادات ناجين. وتم إنقاذ 74 شخصا في الحادثين.
إلى ذلك ذكر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أنه يعتقد أن مبلغ ثلاثة مليارات يورو (2ر3 مليار دولار) الذي تعهد به الاتحاد الأوروبي في نوفمبر الماضي ربما لن يكون كافيا لمساعدة أنقرة في الحد من تدفق اللاجئين إلى أوروبا، وذلك قبل اجتماعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين أمس.
وقال داود أوغلو خلال مقابلة إن الجلسة المشتركة مع الحكومة الألمانية هي أول اجتماع شامل رفيع المستوى من نوعه بعد تشكيل الحكومة الجديدة في تركيا، وستتركز المباحثات على قضية اللاجئين بالإضافة إلى إجراء محادثات حول كيفية محاربة الإرهاب والتعاون الاستخباراتي وقضايا إقليمية في سوريا والعراق والشرق الأوسط والبلقان.
وأضاف إنهم سيجرون أيضا مناقشات حول ما تم إنجازه فيما يتعلق بخطة العمل المشتركة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن اللاجئين.
وقال داود أوغلو إن “السبب الجذري لأزمة اللاجئين ليس تركيا أو أي شيء يتعلق بها. فإن تركيا هي أكثر بلد تأثر. نحن لا نصدر أزمة، بل تم تصدير أزمة إلى تركيا، وقد أصبحت الآن أزمة أوروبية”.
وقال داود أوجلو: “ثلاثة مليارات يورو هي فقط لإظهار الإرادة السياسية لتقاسم العبء. سوف نعيد النظر في ذلك مرارا وتكرارا لأنه لا أحد يعلم إلى مدى ستطول
وحول تصريحات ميركل قبل بضعة أيام من أن تركيا مازال أمامها “شوط طويل” لكي تصبح عضوا بالاتحاد، وما إذا كانت أنقرة مازالت ترغب في ذلك، قال أوغلو إنها ليست رغبة فقط إنه هدف استراتيجي. وهناك مشكلات مثل قضية قبرص لكن سيكون هناك تطور إيجابي في قضية قبرص للتوصل إلى تسوية نهائية.
وفي بودابست ذكر رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أن بلاده لن تسمح مرة أخرى على الاطلاق بمرور المهاجرين عبر أراضيها.
وقال أوربان الذي يتبنى نزعات قومية في مقابلة إذاعية أسبوعية “يمكن أن يمر طريق الهجرة في أي مكان، لكنه من المؤكد لن يمر عبر المجر”.
وكانت المجر جزءا مما يسمى بطريق الهجرة عبر البلقان من تركيا عبر بحر إيجه واليونان ومقدونيا وصربيا حتى أغلقت حكومة أوربان حدودها أولا مع صربيا في سبتمبر ثم مع كرواتيا بعد ذلك بشهر.
وجرى دعم هذا الإجراء بسياج طوله 175 كيلومترا مزود بأسلاك شائكة على طول الحدود مع صربيا وسياج على امتداد أجزاء من الحدود مع كرواتيا.
وقال أوربان إن حكومته مستعدة لمد السياج إلى رومانيا أيضا.
وجاءت أحدث تصريحات أوربان الذي مازال يتبنى موقفا عدائيا بشكل واضح تجاه المهاجرين ردا على تكهنات بأن المهاجرين ربما يتم تحويل مسارهم بطريقة ما إلى رومانيا ثم المجر مرة أخرى.

إلى الأعلى