الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / طارق عسراوي يرسم ملامح المكان الفلسطيني في “رذاذ خفيف”

طارق عسراوي يرسم ملامح المكان الفلسطيني في “رذاذ خفيف”

رام الله ـ العمانيةL;
يحتوي كتاب صدر حديثا للفلسطيني طارق عسراوي على نصوص أدبية يرسم بها الكاتب بعض ملامح المكان وهو يحكي عن مدن عكا وحيفا وقيساريا وغيرها من المدن الفلسطينية التي احتُلت عام 1948، إلى جانب نصوص خطّتها الانتفاضة الفلسطينية بأبجدية المتاريس والتضحية.
وفي الكتاب الذي يحمل عنوان “رذاذ خفيف” نصوصٌ مهداة إلى عدد من شهداء “النصل اللامع” في صراع جيلٍ يتطلّع لحياة خالية من الحواجز ونقاط التفتيش الإسرائيلية.
ووفقاً لما قاله عسراوي لوكالة الأنباء العُمانية، يتضمن الكتاب الصادر عن “مكتبة كل شيء” في حيفا، نصوصا عن “حكايات مطر البلاد فوق الأرصفة وما دوّنه مجازُ الماء من رذاذ خفيف بلغة طازجة”. ويقع الكتاب في ١٤٤ صفحة من القطع المتوسط، وقد قدّمه الشاعر الدكتور المتوكّل طه بقوله: “النصوص هنا تتزيّا بلغة شعرية، تجعلها قصائد منثورة في تضاعيف حكايات القشعريرة والمكان، بكل تفاصيله البيضاء الساخنة وعفويته”. وأضاف المتوكل أن الكتاب يضم أكثر من خمسين نصّا “تناولت جسارة القتلى الذين لا يموتون، بل يصعدون تباعا للفردوس وهم يجترحون معجزة المقاومة من جديد، لتواصل الطريق إلى فلسطين امتدادها المعبّد بالشهداء، ولتبقى حكاية الوطن طازجة فوّاحةً بحمولتها الباذخة، في مشهد القرى والجغرافيا التي تنتصر لتاريخها، رغم التغوّل الاحتلالي والتجريف والعربدة الدموية”. وتابع المتوكل طه بقوله إن عسراوي “قدم في كتابه نصوصا ملتزمة حاسمة، قاطعة الدلالة على مرونة لغته الحرير، مثلما هو شاعر في كل سطرٍ خطّه، ليترك للقارئ رحلة عابقةً بأزهار الدم وسكّر المواقد وحبق الجبال، كأنه يؤرّخ لكل قطرة دم أو ماء أو حجر، ليؤصّل مدارك الأجيال، ويملأها بكل ما هو فلسطيني بامتياز”.

إلى الأعلى