الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يصعد من عمليات نهب أراضي الضفة

الاحتلال يصعد من عمليات نهب أراضي الضفة

• توسيع المستوطنات في المناطق (ج) دون توقف
• سباق محموم بين وزراء نتنياهو نحو لقب الأكثر تطرفا
• قرى شرق القدس في مرمى العزل عن المدينة وتوسعات الجدار
القدس المحتلة ـ الوطن:
أوضح المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الاسبوعي أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي واصلت سياستها بشكل محموم بفرض السيطرة على أراض فلسطينية لتوسيع المستوطنات، فهي تمارس دون توقف سياستها الاستيطانية وتتخذ القرار تلو القرار بتحويل أراض في المنطقة المصنفة (ج) في الضفة الغربية إلى أراضي دولة بهدف تمكين المستوطنات من التوسع بغطاء تعتبره سلطات الاحتلال قانونيا. في الوقت نفسه لا يكاد يمر اسبوع دون مصادرة أراض او هدم مساكن او تهجير للسكان، وخاصة في مدينة القدس المحتلة ومحيطها وفي مناطق الأغوار الفلسطينية. وفي هذا الاطار اعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نيتها مصادرتها 1540 دونما من أراضي اريحا وقررت تحويلها إلى “أراضي دولة “مع امكانية الاستفادة منها للاستيطان الإسرائيلي بقرار من المستوى السياسي الإسرائيلي.
ويتبارى وزراء حكومة نتنياهو في تصريحاتهم ومواقفهم، أيهم اكثر تطرفا في تبنيه ودعمه للنشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية. فقد تفاخر وزير الجيش الإسرائيلي مؤخرا بأن الاستيطان تضاعف في ظل مشاركته في حكومة نتنياهو منذ عام 2009، وبان عدد المستوطنين في الضفة الغربية باستثناء القدس وفقا لآخر إحصاء قد اصبح407 آلاف مستوطن، مشيرا الى أن الحكومة تعمل بهدوء وصمت في مجال البناء الاستيطاني في الضفة الغربية بسبب الوضع الدولي، الذي ينتقد إسرائيل عند الحديث عن بناء مئات الوحدات الاستيطانية وبأنه يتوجب العمل بهدوء في هذا الملف، ليضيف قائلا: عليكم النظر للنتائج وعدد المستوطنين في الضفة الغربية اليوم، لا يوجد تجمع سكني في إسرائيل زاد بهذه الطريقة منذ عام 2009 سوى المستوطنات، وهذا ليس نتيجة الولادات الطبيعية في المستوطنات ولكنه بفعل البناء الاستيطاني المستمر.
أما وزير الزراعة الإسرائيلي وزعيم حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف أوري أريئيل فقد قال في تصريح مقتضب ولكن واضح، حول ما الذي يجب أن يفعله الإسرائيليون أمام الفلسطينيين وأكد أنه يكتفي بالمنطقة (ج) من الضفة الغربية! تصريح وزير الاستيطان الأبرز، يعلن أنه “يكتفي” بتلك المنطقة من الضفة، ويتحدث عنها كأنها مجرد بضعة دونمات علما انها تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية تمتد شرقي الضفة من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها، إضافة إلى امتداداتها المختلفة وسط الضفة المحتلة، وهي متصلة جغرافيًّا ببعضها، وبدونها لن يكون هناك أي كيان فلسطيني او أي دولة فلسطينية مستقبلية. وتسيطر إسرائيل على هذه المنطقة عسكريا وامنيا وقد حولت معظمها إلى” أراضي دولة “تسرق خيراتها وثرواتها الطبيعية ومخزونها الاستراتيجي من المياه.
رئيس المعارضة البرلمانية يتسحاق هرتسوغ لم يغب عن المشهد الاستيطاني هو الآخر، فقد عرض، خطة سياسية تدعو إلى فصل القرى الفلسطينية في شرق القدس عن المدينة واستكمال بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية بشكل يشمل كل الكتل الاستيطانية الكبرى ودعا هرتسوغ إلى فصل القرى الفلسطينية عن القدس الشرقية، وعندها “اعادة توحيد القدس الحقيقية من دون مئات آلاف الفلسطينيين الذين سيكونون في الجانب الثاني من الجدار”. وأضاف: “العيسوية ليست جزءا من عاصمة إسرائيل الأبدية ولن تكون، وكذلك مخيم اللاجئين شعفاط”.
ومن الجدير ذكره ان وزير الجيش الإسرائيلي وقع على قرارين في 23 ديسمبر الماضي بوضع اليد على أراض في منطقتي قلقيلية وقصرة، منها قرار وضع اليد على 104 دونمات من أراضي قرية عزون، شرق قلقيلية، لشق طريق التفافي بطول 2.5 كيلومتر عبر قرية النبي إلياس للربط بين مستوطنتي «كرنيه شومرون» و»كيدوميم» وبتكلفة تصل إلى 48 مليون شيكل صادقت عليها وزارة المالية الإسرائيلية، أما القرار الثاني فيتضمن تصنيف 52 دونما كأراضي دولة لصالح مستوطنة «ميغداليم» المقامة منذ العام 1984 على أراضي قصرة.
فيما يجري حاليا في ما يسمى مستوطنات المجلس الاقليمي بنيامين، شق شارعين غير قانونيين يمران في قسم منهما على أرضي فلسطينية ذات ملكية خاصة. وقد تم شق احد الشارعين بين حيين في مستوطنة “عناتوت”. ويبلغ طول الشارع 320 مترا، وعرضه 15 م، ويمر على اراضي خاصة تابعة لسكان قرية عناتا الفلسطينية، وقد بدأ العمل في شق هذا الشارع في 2012، لكن الادارة المدنية اصدرت امرا بوقف العمل. وفي الآونة الأخيرة استؤنف العمل هناك، اما الشارع الثاني فيتم شقه في منطقة “نوفي فرات”، ويقود الى بؤرة استيطانية غير قانونية اقيمت على” أراضي الدولة،” لكن بيوتها اقيمت بدون ترخيص،وقد اقيمت البؤرة في عام 2014، وتم في حينه الشروع بشق الشارع ومؤخرا بدأ العمل في توسيع الشارع الذي يصل طوله الى 780 مترا، من بينها 240 مترا تمر على أراضي فلسطينية خاصة، وتابعة ايضا لقرية عناتا.
وقد تواصلت تصريحات قادة الاحتلال التي تدعم نشاطات حكومة إسرائيل الاستيطانية لتشمل زعيم حزب “هناك مستقبل” يائير لبيد، الذي أوضح أن مستوطنة “معاليه أدوميم” والقدس المحتلة، “جزء من دولة إسرائيل وأنه هكذا يجب أن يفهم الجميع وهذا ما يحتم علينا الانفصال عن الفلسطينيين” على حد تعبيره. وأبدى القيادي في حزب الليكود رئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست “تساحي هنغبي” تأييده المطلق لإقامة صلوات يهودية في المسجد الأقصى خلال اقتحامات المستوطنين، فيما أشاد وزير الهجرة الإسرائيلي زئيف ألكين بـ “توسع الوجود اليهودي” في الخليل، ودعا زميله في وزارة الدفاع موشي يعالون إلى “تقديم كل مساعدة ممكنة للمستوطنين وعدم التراجع أمام مثيري الشغب الفلسطينيين على حد تعبيره.
وقرر الجيش الإسرائيلي اعادة تشغيل الدشم العسكرية “البؤر” المهجورة وزيادة قوات الجيش في الضفة، بالإضافة إلى تشديد التحكم بمداخل المدن الفلسطينية”، حيث اعادالسيطرة على موقع “عش غراب” قرب بيت ساحور شرق بيت لحم بعد أن قام باخلائه في 2006.، يهدف تحويله إلى نقطة وصل بين التجمع الاستيطاني في تقوع والخليل، على امتداد شارع زعترة شرقا، باتجاه جبل أبو غنيم والقدس.
عربدة المستوطنين لم تغب عن المشهد الاستيطاني وخاصة في مدينة الخليل. فقد هاجم عشرات المستوطنين نهاية الاسبوع منازل المواطنين ومحلاتهم التجارية في منطقة السهلة بالبلدة القديمة وسط الخليل. وحاولوا على بعض المنازل والمحال التجارية في المنطقة تحت حماية قوات الاحتلال. وقد أصيب عشرات المواطنين إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز السام المسيل للدموع، تزامنا مع الهجوم الذي نفذه المستوطنون على عدة منازل تعود لعائلة قفيشة وعائلة الزعتري وقداعتلى مستوطنون أسطح المنازل، ورفعوا العلم الإسرائيلي عليها، فيما تصدى المواطنون لهم بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وقد كانت الانتهاكات الأسبوعية التي رصدها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان على النحو التالي في فترة اعداد التقرير.
القدس: كشفت مصادر إسرائيلية عن تمويل منظمات يهودية للمستوطنين في عمليات اقتحام الأقصى، وحسب هذه المصادر فإن منظمة ما يسمى بـ»عائدون للهيكل» تدفع مبلغ 2000 شيكل لكل مستوطن يعتقل على خلفية اقتحام المسجد الأقصى. واعلنت “اللجنة المحلية للتنظيم والبناء” في بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، عن مشروع جديد لتوسيع مسار القطار الخفيف، أُطلق عليه مسار “الخط الأخضر”، مشروع التوسعة يهدف لربط المستوطنات المقامة في القدس، في إطار المرحلة الثانية من مشروع القطار الخفيف، علما أن المرحلة الثانية من المشروع “تهدف إلى استمرار عملية ربط الشطر الغربي من مدينة القدس، المحتل عام 1948، بالمستعمرات الإسرائيلية التي أقيمت داخل الشطر الشرقي المحتل عام 1967، حيث أقام الاحتلال العديد من المستوطنات جنوب غرب وشمال شرق المدينة المقدسة”، ويسعى الاحتلال إلى “إيجاد حركة سهلة للمستوطنين ما بين المستعمرات الإسرائيلية في القدس”.
وهدمت جرافات بلدية الاحتلال، منزلا قيد الإنشاء يعود للمواطن سامر نصار في حي واد قدوم ببلدة سلوان الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك. جرافات الاحتلال نفذت عملية الهدم دون سابق انذار، حيث شرعت بهدم المنزل وهو قيد الإنشاء ويبلغ مسطحه 300 متر مربع، إضافة الى هدم الأرضية.
كما هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلا في حي بيت حنينا شمال القدس المحتلة بحجة البناء دون ترخيص، للمواطنة هبة أبو عصب عملية الهدم، والتي تمت دون سابق إنذار، بحجة البناء دون ترخيص، فيما قدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس على هدم منزل جاهز للسكن في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة يعود لعائلة أبو عصب
وهدمت جرافات الاحتلال 3 منازل سكنية في منطقة “جبل البابا” شرق قرية العيزرية، وشردت 17 فردا نصفهم من الأطفال. واقتحمت قوات الاحتلال برفقة جرافات الإدارة المدنية، منطقة جبل البابا شرق قرية العيزرية، وحاصرت المنطقة بالكامل، وشرعت بإخراج السكان من منازلهم ونفذت عملية الهدم والتجريف دون سابق انذارتعود لكل من: الحاجة حمدة محمد عودة أبو كتيبة – والمنزل مبني من الخشب والزينكو-، ومنزل لنجلها علي ابو كتيبة (وهو مقدم من الاتحاد الأوروبي)، ويعيش في المنزلين 7 أنفار، ومنزل ثالث يعود للمواطن غسان جهالين ويعيش فيه 10 أفراد.
وخط مستوطنون عبارات عنصرية مسيئة على جدران كنيسة دير “رقاد العذراء” في القدس المحتلة، “الموت للمسيحيين الكفرة أعداء إسرائيل”، وتشير التقديرات ان هذه الشعارات العنصرية كتبت على ايدي عصابات المتطرفين اليهود من مجموعات تدفيع الثمن الارهابية، ومنعت سلطات الاحتلال إقامة نشاط ثقافي في المسرح الوطني الفلسطيني “الحكواتي” بالقدس المحتلة، ونشرت بلدية “جفعاتايم” صورًا للمسجد الأقصى، وقد أخفيت فيها صور قبة الصخرة المشرفة إلى ذلك، ينشط أعضاء منظمة “طلاب من أجل الهيكل” في إقامة اجتماعات وحلقات دراسية بيتية وأخرى في جامعات البلاد، ترتكز إلى الدعوة للمشاركة بأوسع اقتحام للمسجد الأقصى، حيث سيعقد اجتماع بيتي من هذا القبيل ا في مستوطنة “آدم” شمال شرق القدس المحتلة، بمشاركة الناشط في جماعات الهيكل “توم نيساني”.
واستولى مستوطنون من جمعية (العاد) الاستيطانية، على بناية سكنية جديدة في حارة بيضون بحي وادي حلوة، في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، بعد تسريبها لهم من قبل صاحب البناية وقالت مصادر محلية في القدس المحتلة أن شعارات عنصرية يهودية كتبت على احد جدران المنازل الخاصة في الحي الالماني بالقدس المحتلة. يعتقد انها شعارات خطها متطرفون يهود في اطار حملاتهم العنصرية.
الخليل: هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا قيد الانشاء في قرية بيت الروش التحتا غرب الخليل. يعود للمواطن سالم ابو عياش في بيت الروش التحتا بحجة عدم الترخيص، وهدمت جرافات الاحتلال منزلا في قرية دير العسل جنوب غرب دورا بمحافظة الخليل يملكه المواطن سالم أبو عياش في أطراف القرية بمساحة (170 مترًا مربعًا) وهو جاهز للسكن. المنزل لا يبعد سوى نحو (200 متر) عن جدار الفصل العنصري، وادعى الاحتلال وقوعه ضمن مناطق (جـ) في الضفة الغربية الخاضعة لسيطرة الاحتلال الأمنية والمدنية، كما هدمت جرافات الاحتلال، منشآت زراعية واقتلعت أشجارا زراعية في بلدة بيت اولا شمال غرب الخليل، وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خيمتين لأغراض السكن، شرق يطا جنوب الخليل تعودان للمواطن ناصر شريتح. وجرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أراضي زراعية قرب جدار الفصل العنصري غرب بلدة بيت اولا للمرة الثانية تعود ملكيتها إلى عائلة العكل، بمساحة تقدر بـ 15 دونما. وأوضح مالك الأرض خالد محمود العكل، أن الاحتلال هدم بيتا زراعيا يقدر مساحة 70 مترا، وبئرا زراعيا وخزانا لتجميع المياه.
واستولى عشرات المستوطنين، على 6 منازل، بينها 3 منازل مأهولة، ومتجران، وذلك في محيط ميدان السهلة القريب من الحرم الإبراهيمي بالبلدة القديمة في مدينة الخليل دون أي تدخل لمنعهم من قوات الاحتلال المتمركزة في المنطقة، والتي أقدمت على إطلاق القنابل المسيلة للدموع باتجاه المواطنين الذين حاولوا الدفاع عن أنفسهم وعائلاتهم؛ تعود لمواطنين من عائلة الزعتري، وبينها 3 منازل مأهولة أرغمت العائلات المقيمة فيها على مغادرتها، لتهويد المنطقة الواقعة بين الحرم الإبراهيمي والبؤرة الاستيطانية “أبراهام أبينو”. وسلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرار هدم لمنزل عائلة الأسير رامي مسالمة بخربة طاروسة غرب دورا، وسلمت عائلته قرارا بالهدم، وذلك بعد اقتحام الاحتلال منزل العائلة أكثر من مرة وأخذ قياساته. وفي قرية بيت عمرة بمدينة يطّا جنوب الخليل، مسحت قوات الهندسة في جيش الاحتلال منزل عائلة الأسير الفتى مراد ادعيس بقرية بيت عمرة، والمتهم بتنفيذ عملية “عتنائيل”، كما أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي باقتلاع الطريق الرئيس الرابط بين قريتي كرمة وبيت عمرة جنوب محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة بذريعة وقوعه في منطقة مصنفة (جـ) التي يحظر فيها تنفيذ أية أنشطة عمرانية أو زراعية أو حياتية.
سلفيت: شرعت جرافات المستوطنين التي تتبع مستوطنة “اريئيل” شمال سلفيت، بتجريف اراض تتبع لمدينة سلفيت، حيث قامت الجرافات بتهيئة طرق وفتحها تمهيدا لبناء شقق ووحدات استيطانية جديدة الى الغرب من مستوطنة “اريئل، أعمال التجريف تجري في منطقة “ج” شمال غرب سلفيت، والمنطقة كانت قد أخطرت سابقا بالمصادرة، واستشهد الشاب خليل موسى عامر (19 عاما) من قرية مسحة بعد دهسهما من قبل سيارة مستوطن إسرائيلي، القرب سلفيت. وبحسب مصادر عبرية، أقدم سائق سيارة إسرائيلية على دهس شابين ما أدى إلى استشهاد أحدهم وإصابة آخر بجراح بالغة
نابلس: أصيب عدد من المواطنين إثر اعتداء مستوطنين بالحجارة على مركبات فلسطينية قرب حاجز حوارة العسكري وعند مفرق مستوطنة “يتسهار” جنوب نابلس، وأفاد مواطنون أن المستوطنين كانوا يعربدون ويهاجمون السيارات الفلسطينية على مرأى قوات الاحتلال التي لم تتدخل لوقف اعتداءاتهم، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بشظايا زجاج المركبات الذي كسرته الحجارة.
رام الله: هدمت سلطات الاحتلال، 3 محال تجارية في قرية خربثا المصباح غرب مدينة رام الله، بحجة عدم الترخيص. جنود الاحتلال هدموا محلاً لتصليح المركبات يعود للمواطن جمال دراج، وغرفة يستخدمها المواطن حمدي كريكر لبيع المواد التموينية، ومحجراً للمواطن أحمد الحبية. وكان الاحتلال كان قد سلّم أصحاب المحال المهدومة إخطارات بالهدم في وقت سابق.
يذكر أن هذه المحلات تقع قرب شارع “443″ الاستيطاني المقام على أراضي القرية. وسلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عائلة الأسير عبد العزيز حمد مرعي قرارا بهدم منزلها في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة. بحجة اشتراك ابنهم في قتل حاخام وجندي إسرائيلي في القدس المحتلة قبل ثلاثة أشهر
قلقيلية: شرعت جرافات تابعة لجيش الاحتلال، بهدم بركسات في قرية الفندق شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية.
وأشارت مصادر محلية إلى أن جرافة عسكرية ترافق جنود الاحتلال أغلقوا الشارع الذي يربط قلقيلية ونابلس، وباشروا بهدم البركسات والمحال التجارية من الصفيح في البلدة.
طولكرم: شرعت جرافات الاحتلال التابعة لمستوطنة “أفني حيفتس” المقامة على أراضي قريتي شوفة وكفر اللبد، بأعمال تجريف في الأراضي التابعة لقرية شوفة جنوب طولكرم. وأفاد مواطنون من القرية بأن عددًا من “البواجر” وجرافات الاحتلال قدمت من المستوطنة، برفقة مجموعة من المستوطنين، وتقدمت نحو أراضي القرية القريبة من شارعها الرئيسي، والتي تبعد عن المستوطنة بحدود 500 إلى 1 كيلو متر، وباشرت بتجريفها. وأضافوا، أن ملكية هذه الأراضي تعود لمجلس شوفة ولعدد من مواطني القرية.
جنين: أصيبت عائلة المواطن اياد محمد خضر قبها 45 عاما وهو من سكان بلدة برطعة الشرقية مكونة من 7 افراد بجروح وصفت بالمتوسطة، بعد ان هاجمهم حارس مستوطنة بسيارة من نوع “جيب” بهدف الحاق الاذى بهم على الطريق العام في منطقة امريحه المؤدية الى بلدة يعبد جنوب جنين، وهددت قوات الاحتلال بفرض حصار كامل على بلدة يعبد جنوب غرب جنين، ردا على رشق سيارات مستوطنين بالحجارة قرب البلدة.وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال وزعت خلال اقتحامها البلدة منشورات تضمنت تهديدا بإغلاق القرية وفرض حصار كامل عليها، وتنفيذ “عقوبات رادعة” واعتقالات واسعة، إذا لم تتوقف عمليات رشق سيارات المستوطنين بالحجارة.
اريحا والأغوار: هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاث بركسات سكنية, تعود للمواطن جمال محمد جهالين، فيما يعيش سكان قريتي تياسير والعقبة منذ أسبوع أياما صعبة، نتيجة المناورات العسكرية والتدريبات العسكرية، التدريبات العسكرية تنوعت بين إطلاق الرصاص الحي، والقذائف المدفعية تجاه أراضي المزارعين، وهذا ما يجعل الخسائر على المواطنين مضاعفة. ويشير وهدان إلى أن الاحتلال لا يسلم المواطنين وأصحاب الأراضي أي إخطارات، لإجراء التدريبات العسكرية.

إلى الأعلى