الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / مهرجان مسقط

مهرجان مسقط

ركوب الجمال فـي القرية البدوية بالعامرات مفردات تعيدك لحياة الصحراء
كتب – خليفة الرواحي:
القرية البدوية بمكوناتها في حديقة العامرات العامة بمهرجان مسقط 2016 إحدى مفردات الحياة العمانية التي لا زالت نابضة بالعطاء، والزائر لهذه القرية تستوقفه الكثير من جماليات هذه القرية التي تأخذ زائرها الى الصحراء بمفرداتها الجميلة، وتأتي الجمال إحدى رموز البدو الرحل شامخا كشموخ عطاء الإنسان البدوي.
والزائر للقرية البدوية ممن يريد أن يعيش جماليات ركوب الجمل في هواء القرية البدوية بسكانها المتناثرين بين جنبات تلك القرية سيجدها حاضرة في هذه القرية، والكثير من الزوار يخوض هذه التجربة رغبة منه في عيش هذه المغامرة التي لا تُنسى، فالجلوس على ظهر أحد هذه الحيوانات المدهشة يجعله يعيش لحظات الصفاء الذهني مع حركة تمايل وتأرجح الجمل ( سفينة الصحراء) التي تعتبر جزءًا لا يتجزأ من مفردات الحياة في الجزيرة العربية وخاصة الرحلممن يعشقون الرحيل بين جنبات الصحراء.

العروض الرياضية تبهر زوار المهرجان فـي حلبة نادي عمان للسيارات

أبهرت العروض الرياضية التي تم تقديمها في مختلف مواقع المهرجان الحضور خلال فعالياتها حيث أقيمت عروض الخوذ الحمراء للحرس السلطاني العماني وكذلك السيرك وكذلك عروض السيارات وغيرها

عروض الخوذ الحمراء

تبهر الحضور
ابهرت فرقة الخوذ الحمراء للدراجات التابعة للحرس السلطاني العماني زوار مهرجان مسقط الذين تابعوا العرض الذي اقيم في حلبة نادي عمان للسيارات ضمن الفعاليات الرياضية والشاطئية لمهرجان مسقط 2016 ،حيث حفل الاسبوع الثاني من المهرجان العديد من الفعاليات الشيقة التي استمتع فيها الحضور.

فوسط حضور كبير بلغ أكثر من 16 ألف مشاهد قدمت فرقة الخوذ الحمراء عروضا شيقة ومبهرة على مدى ساعة تقريبا تنوعت بين الاثارة والتشويث حيث قدمت الفرقة 14 حركة توزعت بين فردية وجماعية وكانت ابرز تلك الفقرات والحركات التي قدمها 42 دراجا عدد افراد الفرقة يتقدمهم عبدالله السرحي فقرة التقاط السيوف والشاي والخفافيش وفقرة النخلة والقفز من على حلقة النار وفقرة الزهور وكذلك الصندوق ،كما لفتت قفزة القفز من على السيارات انتباه الحضور الكبيرو أثارت تفاعله عندما قفز الدراج فوق ثمان سيارات اصطفت وسط الحلبة وصفق لها الجمهور كثيرا.
واختتم العرض بفقرة فكاهية هادفة لات استحسان الجمهور حيث خففت عليهم توتر الاثارة والتركيز من جراء العروض المثيرة .
وقد أعرب عبدالله السرحي مدرب الفريق عن سعادته للحضور الكبير الذي تابع وتفاعل مع الحضور كما أشاد بحسن التنظيم من قبل اللجنة المشرفة على الفعاليات وكذلك الجمعية العمانية للسيارات ووعد بتقديم مزيد من العروض الشيقة.

تفاعل منقطع النظير مع الاستعراض الحر للسيارات
شهدت العروض الحرة للسيارات «الانجراف الحر»الذي نظمته اللجنة الرياضية والشاطئية لمهرجان مسقط حضور منقطع النظير بلغ الآالاف من الحضور الذي توافد منذ ساعات بكرة الى حلبة الجمعية العمانية للسيارات بالسيب ،حيث أقيمت مساء الجمعة من الساعة السادسة الى العاشرة مساء الجولة الاولى للاستعراض الحر الذي شارك فيه أبطال السلطنة للدريفت بعدد 45 سيارة مقسمة الى 30 سيارة صغيرة و15 سيارة من الدفع الرباعي ،وقدم السائقون عروضا شيقة على مدى أربع ساعات تقريبا تمثلت في الاثارة والتحدي بين المشاركين ،وقد أظهر المشاركون مهارات مختلفة وفقا لقوة سياراتهم وتزويدها التزويد الخاص لمثل هذه السباقات ،كما برز بشكل لافت أبطال السلطنة أصحاب الخبرة والمشاركات المحلية والاقليمية حيث حظي هؤلاء الأبطال باستقبال تشجيع كبيرين من الجماهير التي تابعت العروض ورفضت مغادرة الحلبة حتى نهايتها.
كما انطلق اسبوع عمان للدراجات وذلك من خلال مسير شاركت فيه أكثر من 120 دراجة نارية من رواد الدراجات في السلطنة والخليج وعدد من الدول العربية حيث انطلق المسير الذي حمل اسم (الولاء والعرفان لبانب عمان)والذي طاف ضواحي مدينة مسقط من ثم العودة الى مقر الجمعية العمانية للسيارات وشكل هذا المسير لوحة جمالية لما تتميز به هذا الدراجات من أشكال وحتى اضاءة جميلة خصوصا الفترة المسائية.
وستقام مسابقة بين هذه الدراجات حيث سيتم اختيار أفضل دراجة شكلا وجمالا وسيحصل الفائز على دراجة نارية كجائزة.
الفرقتان الأوزبكية والمصرية تواصلان تقديم عروضهما الاستعراضية وصلت الفرقة المصرية للاستعراضات وفنون السيرك الذي يقودها توفيق الحلو عروضها الاستعرضية التي تمثلت في الرقص المصري التقليدي وكذلك عروض الاكروبات الفردية والجماعية وذلك على مسرح الفعاليات بالجمعية والتي حظيت بمتابعة جيدة من زوار المهرجان،وكانت الفقرة المصرية قد قدمت عروض شيقة في الاسبوع الماضي وطوال المهرجان.
كما قدمت الفرقة الاستعراضية الاوزباكستانية عروضا شيقة من التراث الأوزبي الراقص والمغنى حيث قدم أعضاء الفرقة من الشباب والفتيات عروض متميزة في الرقص التقليدي والغناء،كما اختتمت الفرقة عروضها بعدد من عروض السيرك المتمثلة في مهارة الحلقات والتحكم بالطبق بالقدم بوضع الرقود وفقرات شيقة أخرى.

سواحل السلطنة بضفاف القرية البحرية بحديقة العامرات

العامرات ــ عبدالله الرحبي:
مهرجان مسقط 2016م يحظى بالتنوع والإبداع والحضارة والتراث فهو يمثل الحضارة العريقة الراسخة للسلطنة وجسرا للتنوع الجغرافي الذي تتسم به الطبيعة في السلطنة والذي أتاح لها التنوع والاختلاف في الأنشطة الحياتية منذ القدم، حيث استطاع المهرجان أن يحاكي هذا التنوع من خلال إبرازه لمختلف هذه الأنشطة الحياتية، وفي القرية التراثية بحديقة العامرات تبرز عدة بيئيات تجسد واقع الإنسان العماني وارتباطه بمهنته وتعتبر البئية البحرية التي تم توسعتها هذا العام من البيئيات التي تحظي بإقبال كبير من قبل الزوار فهي تعبر ، عن سواحل عمان والتي تمتد من محافظة ظفار جنوبا وإلى محافظة مسندم شمالا مرورا بمحافظة مسقط والباطنة والشرقية والوسطى، فهذا الامتداد الكبير لسواحل السلطنة، أنتج ربابنة سطروا أمجادا للسلطنة عبر البحار والمحيطات، فمنهم من كان يذود عن سواحل السلطنة لحمايتها ومنهم من انطلق في التجارة، فهذا الامتداد الكبير لسواحل السلطنة والنشاط الكبير للإنسان العماني منذ القدم في البحر، أنتج حرفا وفنونا شعبية سطرت عبر أجيال متلاحقة لتضيف أمجادا في سطور عمان بلد الأمجاد، فهي أيضا نموذجا مصغرا عن صولات وجولات الإنسان العماني، والتي تتجدد بشكل يومي لتمثل الولاية التي يستضيفها المهرجان، والتي تمثل جزاء مهما من القرية التراثية، بحيث تشعر الزائر وكأنه على أحد السواحل العمانية ما بين صياد وربان، وصناع للأدوات التي يستخدمها البحار العماني، حيث تقف تلك السفينة العملاقة بأشرعتها شامخو تتوسط ميدان البيئة البحرية يتواجد حولها خمسة من البحارة الذين تربطهم الحياة البحرية ولهم خبرة بالأسفار في الجانب الأخر من البيئة يوجد بعد البحارة يمارسون بعض المشغولات البحرية كصناعة شباك الصيد التقليدية وصناعة والقوارب المستخدمة في الصيد قديما «كالشاشة»، والسفن التي كان يستخدمها البحارة العمانيون للتجارة، ومن الأدوات التي كان يستخدمها البحارة كما توجد بعض المقتنيات مثل الخرائط وأداة الكمال والتي تحدد الرحلة ومسارها واتجاهات الإبحار وبرزت سفينة الخنجة ذات التاريخ الضارب من القدم وتعتبر من السفن القديمة خاصة بالمنطقة الشرقية بولاية صور واليت كانت لها صولات وجولات من مسقط الي شرق أفريقيا وكل هذي الأمور ويجدها الزائر للمهرجان وفي زاوية أخري يجلس مجموعة من البحارة يمارس العاب التسلية على ضفاف البحر مثل لعبة « الحواليس» وفي مجالبعض المهن تتواجد طريقة استخرج الملح وهي جزء من البيئة البحرية أما الفنون جلبت بعض الفرق التي تقدم وصلات من الفنون البحرية المغناة حيث كانت عنصر جذب للزائر للاستمتاع بها .

تواصل فعاليات الأسرة والطفل بحديقة النسيم العامة
تواصل فعاليات القرية الخاصة بالاسرة والطفل بحديقة النسيم العامة على الحصول على اعجاب الزوار لحديقة النسيم العامة حيث حرصت ادارة المهرجان على ايجاد مثل هذه القرية والتي تضم بين جنباتها فعاليات ثقافية وترفيهية وتراثية كي تعمل على تعميق الطفل بتاريخه العماني المتجذر بعمق التاريخ حيث تضم هذه القرية العديد من الاركان الهامة للأسرة والطفل.

حديقة العامرات تكتظ بالزوار فـي نهاية الأسبوع

كتب – عبدالله الجرداني:
شهد مهرجان مسقط 2016م يوم أمس ويومي الخميس والجمعة اكتظاظا كبيرا من الزوار من مختلف الأجناس والأعمار في موقعيه بحديقة العامرات وحديقة النسيم حيث توافدوا لمشاهدة الفعاليات المختلفة بما تتنوع من أنشطة ثقافية وفنية وترفيهية، وفي حديقة العامرات ازدحمت الشوارع المحيطة بالحديقة منذ فترة العصر وبذل رجال اشرطة جهودا في تنظيم مداخل وخروج والمركبات وتسهيل عملية السير .
ويبرز مهرجان مسقط كعادته التراث الثقافي والفكري والشعبي للسلطنة وهو مرآة حقيقية يعكس من خلالها الفن الشعبي العماني بكل صورة المادية المتنوعة وإظهاره وتجسيده إلى حيز الوجود بالشكل والمضمون الذي تأصل به على مر الأزمان، ويأتي مؤكدا على ضرورة المحافظة على الموروث الشعبي وتطويره بما يتفق مع أصالته وتميزه وتنمية الوعي الثقافي بأهميته لدى المجتمع.وفي ساحة القرية التراثية بحديقة العامرات التي اكتظت بالزوار تختلط الإيقاعات والألحان التراثية من الفنون الشعبية المغناة لتمتزج الرزحة بالمديما وأنغام الرحماني مع المسيندو لتشكل لوحة فنية رائعة تعجب الزائر وتخلد في ذاكرته تلك النغمات الجميلة والأحاسيس الرفيعة حيث يبهر بما يرى ويندهش بتلك التشكيلات والمفردات التراثية ويستعيد ذكراه وتنتعش آماله حينما يشم روائح البخور واللبان.أوضاع بشرية مختلفة في أروقة الحديقة فهناك من يجلس وآخر من يمشي والبعض يقبل ويدبر ويصافح ويبتسم ويتسوق ويأكل وأطفال يجرون ويلعبون ويمرحون في مشهد رائع يصل بمستوى الزائر الى أبعد من دائرته الفكرية ويرسم مظاهر البهجة والسرور فقد استطاع المهرجان أن يرسم السعادة على أفواه زواره ومرتاديه من خلال تنوع الفعاليات التي تناسب كافة الأعمار .

إلى الأعلى