الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اتفاقية التعاون العلمي بين السلطنة وأميركا تخدم الأغراض السلمية

اتفاقية التعاون العلمي بين السلطنة وأميركا تخدم الأغراض السلمية

مسقط ـ العمانية: أكدت السفارة الأمريكية في مسقط أمس أن الاتفاقية التي وقعتها السلطنة والولايات المتحدة الأميركية تعد خطوة مهمة في سبيل توسيع التعاون العلمي والتكنولوجي للأغراض السلمية المشتركة وتوفير المزيد من الفرص لتبادل الأفكار والمعلومات والمهارات.
جاء ذلك في تصريح أدلى به سعادة مارك جي سيفرز السفير الأميركي لدى السلطنة حول الاتفاقية التي وقعها في دافوس أمس الأول كل من معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ووزير الخارجية الأميركي جون كيري في سويسرا.
وأوضح سعادة مارك سيفرز أن السفارة الأميركية في مسقط ترحب بهذه الفرصة لتعزيز التعاون مع السلطنة وتطوير تلك الشراكة القوية التي تربط البلدين.
وأضاف “نحن نتطلع لهذه الفرصة الثمينة للعمل مع العمانيين والمساعدة في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي والارتقاء بالأعمال التجارية .. ونرى أن الولايات المتحدة ستستفيد من خلال تقديم بحوث جديدة والنهوض بالشراكة مع المؤسسات الأكاديمية وفتح مسارات جديدة للعلوم والتكنولوجيا في المجتمعين العماني والأميركي بحيث يكونان قادرين على المنافسة من منظور عالمي”.
وأشار سعادة السفير الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تربطها اتفاقيات ثنائية ومتعددة الأطراف مع مختلف البلدان بغرض توفير إطار للتعاون الدولي في المجالين العلمي والتكنولوجي موضحًا أن هذه الاتفاقيات تقدم آلية للبحوث المهمة والجهود التنموية التي تحسن الحالة الإنسانية وتسهِّل تبادل المعلومات العلمية ونتائج التجارب وحماية حقوق المؤلف وبناء الشراكات مع المؤسسات العلمية في الخارج.

إلى الأعلى