الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الطيران العماني يتطلع إلى عوائد مالية إيجابية في 2016
الطيران العماني يتطلع إلى عوائد مالية إيجابية في 2016

الطيران العماني يتطلع إلى عوائد مالية إيجابية في 2016

يخطط لزيادة نسبة التعمين وافتتاح مركز للتدريب الجوي

مسقط ـ «الوطن »:
قال الطيران العماني إن هناك مستقبلا إيجابيا ونموا متواصلا ستشهده الشركة في 2016 متطلعا الى تحقيق عوائد مالية ايجابية.
جاء ذلك في معرض أعمال المؤتمر الدولي الموسع والذي أقيم تحت رعاية سعادة ميثاء بنت سيف بن ماجد المحروقية، وكيلة وزارة السياحة، نائبة رئيس مجلس إدارة الطيران العماني بحضور الرئيس التنفيذي للطيران العماني، بول جريجوروتش وعدد كبير من موظفي الشركة من مختلف محطاتها حول العالم تحت شعار «لنكون الأفضل».
وتعتزم الشركة مواصلة خفض الخسائر بنسبة 45 في المئة لكل راكب في عام 2016، بينما سيتم تخفيض الدعم الحكومي إلى 40 مليون ريال عماني. حيث شهدت النتائج المالية للطيران العماني لعام 2015 انخفاضا كبيرا بلغ 42 في المائة للراكب الواحد، ويعزى هذا الإنخفاض إلى حد كبير للتغييرات التي طرأت على أسعار الوقود. وبالإضافة إلى ذلك، فقد قامت حكومة السلطنة بتخفيض الدعم المالي المقدم للطيران العماني من 130 مليون ريال عماني في عام 2014 إلى 54 مليون ريال عماني في عام 2015.
وأكدت الشركة أنها تنوي هذا العام، مواصلة برنامجها التوسعي الطموح والذي أطلق في الربع الأخير من عام 2014، ليشمل تحديث أسطولها من الطائرات العصرية وتوسيع شبكة خطوطها العالمية، مع زيادة عدد الترددات لعد من المحطات الدولية من ضمنها العاصمة البريطانية لندن، حيث ينوي الطيران العماني إضافة رحلة يومية ثانية بدون توقف بين مسقط ولندن هيثرو، وتعزيز الترددات بين مسقط وباريس لتصبح بواقع رحلة واحدة يوميا على مدار الأسبوع.
علاوة على ذلك، سيتم إطلاق خدمة جديدة من مسقط إلى الصين في يوليو من هذا العام، كما سيتم تعزيز الخدمات إلى جمهورية الهند نتيجة لتمديد حقوق النقل التي حصل عليها الطيران العماني مؤخرا، بينما ستشهدالخدمات التي يسيرها الناقل الوطني بين كل من مسقط وإيران نموا ملموسا في عام 2016. كل هذا من شأنه أن يسهم في تعزيز دور الطيران العماني ومساهمته في جلب أعداد متزايدة من الزوار إلى السلطنه هذا العام من خلال زيادة مقدراته، وتنامي شبكته العالمية، وإستنادا إلى العلاقة الوثيقة التي تربط الشركة مع وزارة السياحة العمانية.ويتوقع كذلك أن يشهد المشروع المشترك للطيران العماني مع شركة «كارجولوكس» لخدمات الشحن الجوي ومقرها في لوكسمبورج، مزيدا من النمو خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، حيث تعد هذه الشراكة الإستراتيجية المهمة نقلة نوعية من شأنها أن تعطي دفعة مهمة لسلطنة عمان كمركز رئيسي لحركة الشحن بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.
وسيلقى المشروع التوسعي الطموح الذي تقوده الشركة من خلال تدشين وجهات جديدة، وزيادة عدد الرحلات على الخطوط الحالية وعمليات الشحن، دعما كبيرا في عام 2016، بوصول المزيد من الطائرات الجديدة لتنضم إلى أسطول الشركة من الطائرات العصرية والمتطورة. ومن المتوقع إستلام طائرتين حديثتين من طراز البوينج بي787-800دريملاينر، ليرتفع عدد الطائرات التي تملكها الشركة من هذه الفئة إلى أربع طائرات.ومع إضافة أربع طائرات أخرىمن طراز البوينج بي737-800، سيعزز ذلك بالتالي من قدرة الشركة على تسيير الرحلات ذات المدى القصير والمتوسط ودعم التخطيط المرن لشبكة الطيران العماني المطردة النمو حول العالم.ويؤكد برنامج الطيران العماني للتوسع في الشبكة والأسطول، إلتزام الناقل الوطني التام بتحقيق الربحية المستدامة وبما يسهم إيجابا في دعم كافة النواحي الإقتصادية والإجتماعية والثقافية للمجتمع العماني.ومع مواصلة التطبيق الشامل لبرنامج الشكل والحجم في عام 2016، تسعى الشركة إلى دعم زيادة الكفاءة وخفض التكاليف الجارية في جميع جوانب الأعمال. وبالإضافة إلى ذلك، يعتزم الطيران العماني زيادة نسبة التعمين في كوادره الوظيفية، والتي بلغت 62 في المائة عام 2015، لتصل إلى 63 في المائة العام الجاري، وذلك تماشيا مع التزام الناقل الوطني بسياسة التعمين التي تنتهجها السلطنة، كما سيساهم إفتتاح مركز التدريب الجوي التابع للشركة في وقت لاحق هذا العام، في تعزيز قدرات الطيارين العمانيين وتدريبهم بما يكفل رفع المستوى العام للقدرات الوظيفية في الشركة. أما في إطار تبنيه لمبادرات المسؤولية الإجتماعية، فيعمل الطيران العماني على زيادة فرص العمل للشباب العماني من خلال الإستثمار المستمر في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في البلاد، ودعم برامج الإستدامة الوطنية.
وقالت سعادة ميثاء بنت سيف بن ماجد المحروقية، وكيلة وزارة السياحة، نائبة رئيس مجلس إدارة الطيران العماني ان الاثني عشر شهرا الماضية كانت من أكثر الفترات التي شهدت تغييراً جوهرياً في مسيرة الطيران العماني، حيث قامت الشركة باستلام عدد من الطائرات الحديثة والجديدة بالكامل، منها طائرتان من طراز البوينج 787 دريملاينر، كما شهدنا تدشين وجهات جديدة وزيادة في عدد الرحلات على بعض الخطوط الحالية.واستطاع الطيران العماني تحقيق معدلات جديدةأكبر من السابق في نقل الركاب.
وأضافت كما ارتفعت أعداد الموظفين، وواكب ذلك ارتفاعا ملحوظا في نسبة العمانيين العاملين في الشركة، كما تم إجراء بعض التعديلات على الهيكل التنظيمي ليعكس متطلبات العمل بشكلٍ أفضل في شركةٍ تشهد نمواً سريعاً مثل الطيران العماني.وقامت الشركة بتطبيق عدد من البرامج الفعالة التي من شأنها المساعدة في إعادة هيكلة الطيران العماني ليصبح شركة تديرعملياتها وفق رؤية حديثة متقدمةلا تعتمد على الدعم المالي الحكومي.
من جانبه قال بول جريجوروتش، الرئيس التنفيذي للطيران العماني «باستهلال عام 2016، نجدد عزمنا الأكيد على تقديم المزيد من الخيارات ومستويات الراحة لعملائنا الكرام، كما سنعمل بشكل أكثر كفاءة لتحقيق وفورات أكبر بما يضمن مساهمة فاعلة في التنمية الشاملة في سلطنة عمان، مع إلتزامنا بالحفاظ على تقديم أعلى معايير الجودة في كل جانب من جوانب عملنا.نتطلع جميعا لأن يكون هذا العام مليئا بالنجاحات والإنجازات الكبيرة وبما يعزز مسيرة الطيران العماني الطموحة «لنكون الأفضل».
وأكد اللقاء الذي ضم حوالي 400 موظف من مختلف دوائر ومحطات شبكة الطيران العماني المتنامية حول العالم على الرؤية الثابتة للشركة والأهداف التي تسعى لتحقيقها، وكذلك القيم والثوابت التي تستند عليها، بالإضافة إلى استعراض النتائج الإيجابية المحققة في عام 2015، وتطلعات الشركة وخططها لهذا العام. وأتاحت مجريات النقاش الفرصة للمشاركين لإبداء رؤاهم وأفكارهم نحو تطوير وتعزيز مستوى خدمات ومنتجات الطيران العماني هذا العام.

إلى الأعلى