الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / سالف كيتا يحيي ليلة فنية بدار الأوبرا السلطانية مسقط .. الخميس القادم

سالف كيتا يحيي ليلة فنية بدار الأوبرا السلطانية مسقط .. الخميس القادم

يقدم مزيجا من الموسيقى والأغاني التي تستلهم التراث الأفريقي

مسقط ـ الوطن:
يحيي الفنان الشهير سالف كيتا، المعروف بلقب (صوت أفريقيا الذهبي)، حفلا فنيا بدار الأوبرا السلطانية مسقط، يوم الخميس الموافق 28 يناير الجاري، في السابعة مساء.
سيقدم سالف كيتا مزيجا من الموسيقى والأغاني التي تستلهم التراث الأفريقي، لاسيما الموروث الذي قام بتطويره لموطنه الأصلي (مالي)، مع معزوفات أخرى من أحدث إصداراته الفنية.
يعتبر سالف كيتا سليلا مباشرا لمؤسس إمبراطورية مالي، سوندياتا كيتا.
ولد سالف كيتا أمهق اللون، وهو أمر اهتم به لاحقا للتوعية بوضع البشرة الخاص للأشخاص ذوي اللون الأمهق، وهو تغير في الخلايا الصبغية للبشرة يجعل الشخص يبدو شديد البياض لدرجة مميزة.
اُعتبِر سالف كيتا في البداية طفلا مشؤوما في عائلته بسبب لونه، لكنْ سرعان ما مكنته موهبته الموسيقية الفذة من أن يكون مدعاة فخر لا لعائلته وحدها فحسب، ولكن لوطنه مالي وللقارة الأفريقية كاملة.
سالف كيتا مؤلف كلمات أغان ومغن وملحن، ومطور للموروث الموسيقي الأفريقي.
يقف كيتا في نفس الصف مع كبار فناني أفريقيا المشهورين عالميا مثل (يوسو ندور) و(مريم ماكِبا). قدم سالف كيتا على مدار مشواره الفني موسيقى مبتكرة مستمدة من تقاليد موسيقى الجاز الأفريقي.
بالفعل يستحق سالف كيتا أن يوصف بأنه “صوت أفريقيا الذهبي”، فهو يقدم موسيقى أفريقية بتأثيرات ساحرة مبتكرة.
انطلق مشوار سالف في السبعينيات مع فرقة “السفراء”، التي ساعدته ليحصل على الشهرة العالمية.
وفي عام 1984، انتقل إلى باريس ليقدم أعماله إلى قطاع عريض من الجماهير باقتحام الساحة الغربية.
صدر ألبومه المنفرد “سورو” في عام 1987 وكان بداية رحلة متواصلة مستمرة من تسجيل الألبومات.
غنى سالف كيتا للرئيس نيلسون مانديللا في عيد ميلاده السبعين عام 1988، وذلك في إطار مساعي تحرير مانديلا من سجنه.
ومعروف عن كيتا أنه أحد النشطاء في حملات التوعية بمرض الأيدز في أفريقيا، وهذا الجهد ونظراؤه هو ما جعله ينال عام 2004 لقب سفير الأمم المتحدة للموسيقى والرياضة، وهو منصب شرفي شجع كيتا ليعزز من جهوده للتوعية ضد مرض الملاريا، وكذلك لإصدار ألبومات تخصص مسألة اللون الأمهق للبشرة.
ألبومه المسمى (المختلف) موجه حول قضية الاشخاص المُهق، وأيضا لكل فئات المجتمع (المختلفة). يحوي الألبوم أغنية اشتهر منها سطر يقول: “فلنترك كل شخص ينال الحب والكرامة، سيكون العالم رائعا”، وقد نالت هذه الأغنية جائزة مجال (أفضل موسيقى العالم) عام 2010م.
أحدث تسجيلات سالف الناجحة هي ألبوم “مقتطفات” (2011) وألبوم “قصة” (2012). يجمع سالف كيتا في موسيقاه بين الموسيقى الأفريقية التقليدية المطورة، مع مزيج من الجاز الأفريقي، وفي أغانٍ أخرى توجد تأثيرات أوروبية وأميركية.
الآلة الأكثر استخداما في أغانيه هي الساكسفون و الترومبيت.
بعض أغانيه الأفريقية أدخل عليها مؤثرات موسيقية عصرية.
هذه المؤثرات تتداخل فيها آلات موسيقية غربية وإيقاعات شبه لاتينية تتراوح أطيافها حول السامبا و الرومبا.
أصوات ساحرة سيقدمها سفير الموسيقى الأفريقية الذي انطلق من مالي إلى جميع أنحاء العالم، في حفلته بدار الأوبرا السلطانية مسقط التي تقام لليلة واحدة مساء الخميس 28 يناير، في الساعة السابعة.

إلى الأعلى