السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / استشهاد طفل فلسطيني قرب معسكر للاحتلال في (أبو ديس) ومزاعم حول نيته شن هجوم
استشهاد طفل فلسطيني قرب معسكر للاحتلال في (أبو ديس) ومزاعم حول نيته شن هجوم

استشهاد طفل فلسطيني قرب معسكر للاحتلال في (أبو ديس) ومزاعم حول نيته شن هجوم

اشتباكات خلال الجنازة واعتقال مجموعة بدعاوى التخطيط لهجمات

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
استشهد الفتى محمد نبيل حلبية (17 لاعاما) من بلدة ابو ديس شرق القدس المحتلة الليلة قبل الماضية، على مدخل معسكر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة.
وأفادت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني أنها تسلمت جثمان الشهيد امس فجرا، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال منعت طواقمها من الوصول للمصاب وقت الحادث.
هذا وشيع مئات الفلسطينيين قبل ظهر امس الأحد، جثمان الشهيد الفتى محمد نبيل درويش حلبية، (15 عاما)، إلى مثواه الأخير بمقبرة بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، بعد القاء الأهل والأصدقاء نظرة الوداع والصلاة عليه.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية ولافتات ضد الاحتلال في مسيرة التشييع، ورددوا هتافات وطنية، وأخرى تدعو لمحاسبة الاحتلال على جرائمه.
وعقب التشييع اندلعت مواجهات عنيفة بين أهالي البلدة وقوات الاحتلال أطلقت خلالها الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، مما أدى لوقوع إصابات.
كان نحو 17 شابًا أصيبوا بالرصاص المطاطي خلال المواجهات التي استمرت حتى الساعة الرابعة من فجر اليوم، عقب الإعلان عن استشهاد الشهيد بالإضافة إلى عشرات حالات الاختناق.
وشهدت بلدة أبو ديس إضرابا شاملا على روح الشهيد حلبية.
وكانت استعدادات واسعة جرت منذ ساعات الصباح، لتشييع جثمان الشهيد حلبية والذي ارتقى شهيداً في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية.
وزعمت مصادر الاحتلال أن الطفل حلبية استُشهد نتيجة انفجار عبوة “كوع” بحوزته، دون التأكد ما إن كان ينوي القاءها أو تفجير نفسه بالجنود في معسكر الاحتلال، في الوقت الذي أكدت فيه نفس المصادر عدم وقوع إصابات بعناصر جنود الاحتلال في ما لم يتم تأكيد رواية الاحتلال من مصادر فلسطينية أو شهود عيان.
إلى ذلك، تجددت المواجهات في بلدة ابو ديس ضد قوات الاحتلال عقب عملية التشييع ولم يبلغ عن إصابات جديدة ومباشرة أو اعتقالات. وفي سياق آخر سمحت الرقابة الإسرائيلية امس الأحد، بنشر تفاصيل اعتقال خلية فلسطينية من طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، زعمت أنها نفذت مؤخرًا عملية إطلاق نار في المنطقة وأصابت جنديًا بجراح.
وذكر جهاز الأمن العام “الشاباك” أن قوة مشتركة مع الجيش اعتقلت الجمعة ثلاثة شبان من سكان قرية ذنابة بقضاء طولكرم، اعترفوا خلال التحقيق بتنفيذهم لعملية إطلاق النار وسلموا قطعة سلاح محلية الصنع من نوع “كارلو جوستاف” استخدموها بالعملية.
والمعتقلون هم: عماد عنبص (27عامًا) ومن قرية ذنابة ومعتقل سابق عام 2008، وسامر عبد الحق (30عامًا) ومن ذنابة أيضا، حيث نفذا العملية قرب طولكرم في العشرين من الشهر الحالي.
كما جرى اعتقال علاء برقاوي في الثلاثينات من عمره وهو عنصر في المخابرات الفلسطينية، بتهمة مساعدتهما بعد العملية وإخفاء السلاح.

إلى الأعلى