الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / فريق زين يختتم تدريباته المكثفة بالمصنعة لاختيار الطاقم المشارك بالطواف
فريق زين يختتم تدريباته المكثفة بالمصنعة لاختيار الطاقم المشارك بالطواف

فريق زين يختتم تدريباته المكثفة بالمصنعة لاختيار الطاقم المشارك بالطواف

استعداداً للطواف العربي للإبحار الشراعي
مايك ميلر: المشاركة في الطواف العربي تأتي ضمن برامج الشركة في تعزيز قدرات موظفيها

أعلن فريق زين للإبحار الشراعي عزمه لخوض سباقات الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي لهذا العام، وذلك بعد أن خطف الأضواء في أول مشاركة له في نسخة العام المنصرم التي فاز فيها بإحدى المراحل وحاز على المركز الثالث من الترتيب العام، وما كادت الشركة تعلن عن عزمها للمشاركة في هذا الموسم حتى تهافتت عليها الطلبات من موظفي الشركة الراغبين في الانضمام لتشكيلة الفريق هذا العام وخوض هذه التجربة، وتحتم عليها القيام بمرحلتين من الاختبارات والتدريبات المكثفة في ولاية المصنعة بسلطنة عُمان لاختيار أفراد طاقم الإبحار. وتشارك مجموعة زين للاتصالات في نسخة هذا العام بدعم مشترك من شركة هاواوي العالمية مزودة التكنولوجيا، والشركة القانونية العالمية كليفورد تشانس.
وقد كانت تجربة شركة زين للاتصالات في سباق الطواف العربي العام الفائت مصممة أساساً كأداة لبناء فريق العمل من مختلف مواقع الشركة في الشرق الأوسط في جوٍ يمزج بين التحدي والعمل الجماعي والمرح في الوقت ذاته.
ويعدّ الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي السباق المحيطي الأطول من نوعه في منطقة الخليج العربي، إذ تصل مسافته إلى أكثر من 730 ميل بحري، ويمر بأربع دول خليجية وست محطات بحرية مهمة، وقد تأسس على يد مشروع عُمان للإبحار في عام 2011م ليكون فرصة للبحّارة المحترفين والهواة من المنطقة ومختلف دول العالم لمواصلة التدريب خلال فصل الشتاء، علاوة على دوره في إبراز منطقة الخليج العربي ومقوماتها البحرية من خلال التغطيات الإعلامية المكثفة حول العالم كأحد أبرز الوجهات الرياضية والاستثمارية.
وأثناء خوض فريق زين للسباق العام الماضي وإبحارهم في مياه بحر عمان ومياه الخليج العربي بمشاركة نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة زين للاتصالات ورجل الأعمال الكويتي بدر الخرافي، كان يقف خلفهم ما يقارب 7000 موظف من الشركة يتابعونهم ويؤازرونهم عن بعد، حتى أثمرت مؤازرتهم بوصول الفريق إلى منصة التتويج في المركز الثالث.
وتعليقا على الأداء في السباق العام الماضي قال مايك ميلر المشرف على الفريق: “وجد نجاحنا العام الفائت أصداءً واسعة لدى الموظفين، فبعدما كان عدد المتقدمين لخوض السباق في العام الماضي لا يتجاوز 8 أشخاص فقط، زاد العدد هذا العام أضعاف الأضعاف ليصل إلى 125 طلب، وكان علي أن أقلص العدد في نهاية الأمر إلى 25 شخصاً من الكويت، والسعودية، والبحرين، والأردن، ولبنان، وأخذناهم في معسكر تدريبي في ولاية المصنعة لتدريبهم على ما تنطوي عليه المشاركة في هذا السباق”.
أشار ميلر بأن المشاركة في هذا السباق تأتي ضمن برامج الشركة في تعزيز قدرات موظفيها بالتعاون مع شركة هاواوي العالمية مزودة التكنولوجيا، والشركة القانونية العالمية كليفورد تشانس، مع أن أغلب المتقدمين لا يمتلكون خبرة سابقة في هذا المجال، حيث قال ميلر عن ذلك: “كان الإبحار الشراعي شيئًا مبهما لدى جميع المتقدمين، ولكن قليلاً من التدريبات في المصنعة كانت كفيلة بإيقاد شعلة الحماس في نفوسهم، والحقيقة أن هذا الحجم الكبير من الاهتمام والحماس جاءنا على حين غرة، وأوجد تفاعلاً وقيمة اجتماعية واسعة داخل الشركة. اجتمع الشباب المشاركون في التدريب في المصنعة لأول مرة، وهناك سجل أغلبهم أول تجربة لهم للركوب على متن قارب شراعي. وفي المصنعة استعرنا أربعة قوارب من فئة فار30، وكان لدينا مدربان اثنان من عمان للإبحار على متن كل قارب، وتعرف المشاركون في اليوم الأول على الأساسيات، مثل أنواع الأشرعة، واستخداماتها، وتعلم الأجزاء المختلفة للقارب، وبنهاية نهار اليوم الأول من التدريب، تعلم المشاركون أساسيات الإلتفاف عكس اتجاه هبوب الرياح أو معه، وفي اليوم التالي بدأوا في تعلم رفع شراع السبيناكر الأمامي في ظل أمواج متقلبة بعض الشيء”.
وأضاف ميلر: “تقلص العدد بنهاية التدريب إلى 10 شبان، ثم خاض هؤلاء مرحلة تدريبية أخرى في المصنعة خلال يومي 22 و23 يناير ومن هناك تم اختيار الطاقم النهائي المكون من 7 أشخاص. أهم ما في الأمر أن التدريب أظهر الروح الإيجابية والحماس والعمل الدؤوب الذي يتحلى به هؤلاء الشباب، وكان الإبحار سببًا في إخراجهم من روتين الحياة المعتاد”.
وقدم ميلر شكره لعمان للإبحار على ترتيبات التدريب وقال: “جهز مشروع عمان للإبحار منصة مثالية لنا سواء فيما يتعلق بالجودة والمهنية لدى المدربين، أو فيما يتعلق بالمعدات التي وفروها لنا. كانت تجربة إيجابية بشكل عام”.
اختتم ميلر حديثه بقوله: “أتوقع بأن التجربة في العام الماضي قد كانت كفيلة بإيصال الرسالة المطلوبة عن متعة العمل في شركة زين. كما أن النتائج التي تحققت والتغطيات الإعلامية المكثقة لقيت استحسان شريكنا التكنولوجي شركة هاواوي، وشريكنا القانوني شركة كليفورد تشانس، مما دفعهم إلى الرغبة في تكرار التجربة والمشاركة في السباق لهذا العام دون تردد”.
وعلى مدار الأعوام الخمسة الماضية كان سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي ولا يزال فرصة مواتية للجهات الراعية للتواصل المباشر والترويج والاستثمار مع شريحة كبيرة من الجماهير المتابعة للسباق، كما عزز السباق من ازدهار الصناعات البحرية والترفيهية في المنطقة.
وقد كانت النسخ الأربع الأولى من السباق تأخذ مسارًا ثابتًا ينطلق من المنامة في البحرين، ويختتم في مسقط، وفي العام الماضي استخدمت اللجنة مسارًا عكسيًا انطلق من مسقط واختتم في البحرين. وفي هذا العام ارتأت اللجنة المنظمة بعد التشاور مع البحارة المشاركين في الأعوام السابقة أن تستحدث مساراً جديداً سينطلق من إمارة دبي بتاريخ 14 فبراير ويختتم في مسقط بتاريخ 29 فبراير، مروراً بإمارة أبوظبي، والعاصمة القطرية الدوحة، ثم عودة إلى ولاية خصب في محافظة مسندم، بعدها نزولاً إلى ولاية صحار في المحطة قبل الختامية.
وقد اعتمدت اللجنة المنظمة للسباق قوارب (فار30)، وهي قوارب أحادية البدن موحدة التصميم بطول 30 قدماً، وسيقسم السباق على خمس مراحل وست محطات، حيث تنطلق كل مرحلة في الصباح الباكر، وتصل بعضها إلى المحطة التالية في اليوم نفسه في حين تضطر الطواقم إلى الإبحار ليلاً في بعض المراحل الطويلة مثل المرحلة الثالثة التي ستنطلق من الدوحة باتجاه خصب لمسافة تزيد على 200 ميل بحري، وفي هذه الحالات يعمل الطاقم على نوبات للراحة وتوجيه القارب. ستكون نسخة هذا العام من الطواف العربي حافلة بالتحديات المصاحية لمسار السباق، علاوة على المنافسة الحامية المتوقعة، لا سيما بعد إعلان بطل العامين الماضيين فريق إي.أف.جي مشاركته مرة أخرى في هذا العام للحفاظ على اللقب.

إلى الأعلى