الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مقاومون يستهدفون قوة لجيش الاحتلال فـي «جنين» وحملات اعتقال فـي الضفة والقدس
مقاومون يستهدفون قوة لجيش الاحتلال فـي «جنين» وحملات اعتقال فـي الضفة والقدس

مقاومون يستهدفون قوة لجيش الاحتلال فـي «جنين» وحملات اعتقال فـي الضفة والقدس

الإفراج عن طفلين بشرط إبعادهما عن «القدس»
رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
شهد مخيم جنين شمال الضفة الغربية فجر امس الاثنين ، حملات دهم واسعة من قبل قوات الاحتلال دون مراعاة الأحوال الجوية السيئة مما ولد مواجهات استمرت لساعات.
وقال شهود عيان إن العشرات من جنود الاحتلال داهموا أحياء المخيم المختلفة واعتقلوا أربعة مواطنين هم مجد نغنغية، وعماد أبو الهيجاء، وكرم أبو عيطة، ورامي سالم السعدي، وجميعهم في العشرينات من العمر،ونقلوهم إلى جهة مجهولة.
وأشار فلسطينيون إلى مواجهات اندلعت وسط المخيم أطلقت خلالها قوات الاحتلال الأعيرة النارية والقنابل الغازية باتجاه المواطنين ونكلت بهم.
كما تعرضت قوة خاصة من الجيش لإطلاق النار الليلة قبل الماضية بمخيم جنين وذلك خلال قيامها باعتقال عدد من سكان المخيم.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مسلحين فتحوا النار باتجاه جنود من وحدة المستعربين «دوفدفان» بالمخيم في حين ردت القوة بإطلاق النار دون وقوع إصابات.
وفى بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة،اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس الاثنين ، شابين خلال اقتحامها البلدة ، وأفاد رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين حمادة محمد حريز ومحمود عوني عطية خلال اقتحام العيسوية، وتم نقلتهما إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق بالمدينة.
وأشار إلى أنه سيتم عرضهم المعتقلين على قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس للنظر في تمديد اعتقالهما، لافتًا إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت مساء الأحد ، الشابمهند محمود من البلدة.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة، وتمركزت في حي أبو ريالة، وداهمت منزل الشاب خليل ناصر، وتم تبليغ الأهل بضرورة تسليم نفسه .
من جهةٍ أخرى، كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين أحدهما أسير محرر خلال مداهمات بمدينة نابلس شمال الضفة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب رياض فارس أبو الحسن (22 عاما) من منزله في إسكان الموظفين في روجيب شرق نابلس وهو أسير محرر وطالب بجامعة النجاح.
كما اعتقلت الشاب علاء عويص بعد مداهمة منزله في مخيم بلاطة شرق المدينة.
كما عزز جيش الاحتلال الإسرائيلي تواجده العسكري في الضفة الغربية، استعدادا لما وصفه باستغلال الفلسطينيين العاصفة الثلجية وتنفيذ عمليات، واستعد الجيش منذ أمس لهذا الاحتمال، وفقا لما نشره امس الاثنين، موقع صحيفة «إسرائيل اليوم».
وأشار الموقع إلى أن الجيش استعان بناقلات الجند «النكماش» والتي نشرها بالقرب من مداخل بعض المستوطنات في الضفة الغربية، واستعان بالعديد من المعدات الهندسية التي تساعد على فتح الطرقات وإزالة الثلوج، للحفاظ على حرية الحركة للجيش الإسرائيلي في المستوطنات والطرق الرئيسية.
وأضاف الموقع إن الجيش الإسرائيلي نشر مزيدا من الوحدات في المستوطنات لتأمين الحماية وكذلك على الطرقات الرئيسية في الضفة الغربية، وسط تخوفات استغلال الفلسطينيين الاحوال الجوية العاصفة والثلوج لتنفيذ عمليات مختلفة في الضفة الغربية.
من جهة اخرى قرر قاضي المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة الإفراج عن قاصرين من حي شعفاط، بشرط الحبس المنزلي والإبعاد خارج المدينة.
وحسب مركز معلومات وادي حلوة فإن القاضي قرر الإفراج عن القاصرين مجد سعيد أبو خضير (14 عامًا)، وعلاء أبو خضير (14 عامًا) بشرط الحبس المنزلي والإبعاد خارج القدس، ودفع كفالة قيمتها 5 آلاف شيكل لكل منهما، إضافة إلى كفالة طرف ثالث قيمتها 10 آلاف شيكل.
وأوضح سعيد أبو خضير والد الفتى مجد أن العائلة اضطرت لاستئجار منزل في عرابة بالجليل بعد قرار الافراج والابعاد.
وأشار إلى أن القاصرين اعتقلا في الثالث عشر من الشهر الجاري بعد اقتحام منزليهما في حي شعفاط، وبعد التحقيق معهما عدة أيام قدمت النيابة العامة لقاضي المحكمة المركزية لائحة اتهام تضمنت «إلقاء الحجارة على القطار الخفيف في شعفاط».
وعينت المحكمة جلسة للقاصرين بتاريخ 20-2-2016 .
وفي السياق، أفرجت شرطة الاحتلال الأحد ، عن الشابة فاطمة أبو اسنينة بعد احتجازها في مخفر شرطة «باب السلسلة».
وذكر مركز المعلومات أن شرطة الاحتلال اعتقلت الشابة أبو اسنينة أثناء تواجدها عند باب الناظر – أحد أبواب المسجد الأقصى-.
وأوضحت أبو اسنينة أن أحد أفراد شرطة الاحتلال حرر هوياتها أثناء انتظارها شقيقتها عند باب الناظر، ثم اعتقلها واقتادها إلى مركز شرطة «باب السلسلة»، وبعد تفتيشها واحتجازها في الساحة الخارجية رغم الأمطار وبرودة الطقس أخلي سبيلها دون قيد أو شرط، ودون أي تحقيق.
وأضافت إنها تفاجئت وبعد الإفراج عنها بمكالمة من والدها يريد الاطمئنان عليها، حيث تلقى الأخير مكالمة هاتفية من أحد أفراد المخابرات أخبره فيها بأن (فاطمة اعتقلت وبحوزتها سكين).

إلى الأعلى