الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: قصف عنيف على صنعاء.. وبحاح ومسؤولوه يعودون إلى عدن بشكل دائم

اليمن: قصف عنيف على صنعاء.. وبحاح ومسؤولوه يعودون إلى عدن بشكل دائم

صنعاء ــ وكالات: كثفت مقاتلات التحالف العربي أمس الاثنين غاراتها الجوية على صنعاء، مستهدفة دار الرئاسة ومعسكر النهدين جنوب العاصمة وقاعدة الديلمي الجوية إلى جانب مقر ألوية الصواريخ غرب صنعاء.
في وقت عاد فيه وبشكل نهائي، نائب الرئيس اليمني، رئيس الحكومة خالد بحاح إلى عدن لاستئناف عمل حكومته.
وهز دوي انفجارات عنيفة العاصمة، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من على تلك المواقع دون معرفة الخسائر التي خلفها القصف.
وأفادت مصادر في وزارة الصحة الواقعة في قبضة الحوثيين بمقتل قاض يمني وستة من أفراد أسرته في غارة جوية شنتها مقاتلات التحالف بصنعاء.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن القاضي يحيى ربيد وستة من أفراد أسرته قتلوا جراء الغارة التي استهدفت منزلهم بشارع “النهضة” شمال صنعاء.
وبحسب شهود عيان، فقد أدت الغارة إلى تدمير المنزل بشكل كبير وتضرر عدد من المنازل المجاورة له.والقاضي يحيى ربيد هو أحد القضاة الموالين للحوثيين والمسؤول عن المحاكمة التي دعا إليها الحوثيون ضد رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي ووزراء حكومته وبعض القيادات السياسية والحزبية المناهضة لهم.
وقال احمد محمد محمد ان عمه القاضي يحيى محمد ربيد “وابنه، وثلاث نساء، وثلاثة اطفال، قضوا في سقوط صاروخ على منزلهم”.وكان احمد يتحدث امام انقاض المنزل الواقع في حي النهضة وسط صنعاء، مؤكدا انه تعرض لغارة جوية من مقاتلات التحالف منذ مارس، ضد الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي.
واوضح ابن شقيق القاضي ان الاخير كان يرأس المحكمة الجزائية “المختصة في قضايا الارهاب”، والتي اصدرت احكاما في اوقات سابقة على متهمين بالانتماء الى تنظيم القاعدة.
واكدت وكالة “سبأ” التي يسيطر عليها الحوثيون مقتل القاضي واقارب له في استهداف منزله من قبل مقاتلات التحالف.
وتشن مقاتلات التحالف بشكل شبه يومي، غارات جوية على صنعاء ومحيطها، والتي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014، اضافة الى سيطرته على مناطق عدة في شمال اليمن ووسطه.
وسبق لمنظمات حقوقية دولية ان اتهمت التحالف بالتسبب بسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين جراء الغارات الجوية، اضافة الى اعداد كبيرة من الضحايا جراء المعارك بين الحوثيين وقوات هادي، او في عمليات قصف للحوثيين على مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية.
وبحسب الامم المتحدة، ادى النزاع في اليمن الى مقتل زهاء ستة آلاف شخص، نصفهم تقريبا من المدنيين، منذ مارس الماضي.
وفي محافظة الجوف، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة وجماعة الحوثي والمخلوع صالح من جهة أخرى قتلها خلالها 28 عنصراً حوثيا، كما شنت مقاتلات التحالف عدة غارات على مواقع الحوثيين في مديرية صرواح وجبل هيلان غرب محافظة مأرب.
وفي محافظة تعز التي تشهد أوضاعا إنسانية صعبة أكدت مصادر عسكرية أن المقاومة الشعبية والجيش الوطني يخوضان مواجهات عنيفة مع عناصر الحوثي وصالح في منطقة الوازعية وذباب شمال منطقة باب المندب.
من جهة أخرى سقط عدد من القتلى والجرحى مساء أمس الاول، في معارك متصاعدة بين الحوثيين والقوات السعودية، على الشريط الحدودي، وفقًا لوسائل إعلام رسمية من الجانبين.‎وأفادت قناة “المسيرة “التابعة للحوثيين، أن قواتهم صدّت “زحفا عسكريا للجيش السعودي” باتجاه مدينة الربوعة، التي يزعمون السيطرة عليها في منطقة عسير، جنوب غربي المملكة، “رغم غطاء جوي من مقاتلات التحالف”.بدورها أعلنت قناة “الإخبارية” السعودية، في ساعة متأخرة مقتل النقيب في القوات السعودية، سعد السبيعي، في قطاع الربوعة بنجران، “باشتباكات مع عناصر حوثية”.وقالت القناة السعودية، إن “21 عنصرا من الحوثيين قتلوا مساء الأحد، وتم تدمير 3 عربات وراجمة، خلال تبادل لإطلاق النار بقطاع الحرث في جازان”.الى ذلك، وصل رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح أمس الى العاصمة المؤقتة عدن، وأكد الناطق باسم الحكومة اليمنية وصوله برفقة عدد من الوزراء بينهم وزير المالية.
وأوضح الناطق أن عودة بحاح إلى مدينة عدن نهائية لمزاولة مهامه واستئناف عمل الحكومة منها.
ونشر بحاح على صفحتة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صورة معلقاً عليها “صباح الخير ياوطن، صباح الخير من عدن، صباحكم أمل وعمل”.

إلى الأعلى