الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في ختام الجولة الـ لدوري عمانتل للمحترفين : السويق للاقتراب خطوة من القمة والنهضة لتأكيد الهمة
في ختام الجولة الـ لدوري عمانتل للمحترفين : السويق للاقتراب خطوة من القمة والنهضة لتأكيد الهمة

في ختام الجولة الـ لدوري عمانتل للمحترفين : السويق للاقتراب خطوة من القمة والنهضة لتأكيد الهمة

فنجاء والنصر وجها لوجه في مواجهة منتظرة لكسب الانتصار
مسقط والخابورة لرأب الصدع والانهيار وتصحيح المسار
صحم والشباب لكسب الامتحان والاقتراب أكثر من منطقة الأمان
متابعة ـ يونس المعشري وحمدان العلوي:
تختتم اليوم منافسات الجولة السادسة عشرة لدوري عمانتل للمحترفين باستكمال المباريات المتبقية الأربع والتي تحمل شعار البحث عن التعويض في ظل التغييرات السريعة التي طرأت على بعض الفرق ، لتكون البداية مع صحم الذي يستضيف الشباب على ملعب مجمع صحار الرياضي في الساعة الخامسة والربع مساء تليها مباشرة مباراة قوية وصعبة تجمع السويق والنهضة في الساعة الثامنة مساء على نفس الملعب، فيما يحتضن ملعب استاد السيب الرياضي مباراتي فنجاء والنصر في الساعة الخامسة والربع مساء وتليها في الساعة الثامنة مساء مباراة مسقط والخابورة.

المواجهات الأربع التي تختتم بها اليوم الجولة السادسة عشرة لا توجد فيها مباراة أقل شأن من الأخرى بل كل الفرق تبحث عن النقاط الثلاث سواء من يأمل مواصلة الزحف نحو الصدارة أو من يأمل تجاوز الآخر والبعض الآخر من أجل الخروج من دائرة المراكز الأخيرة ولهذا ستكون المباريات صعبة وقوية والفرصة دائما ما تكون موجودة مع الجولات الأولى من الدور الثاني قبل أن يجد كل فريق نفسه في الامتار الأخيرة وقد وقع في فخ الهبوط أو هربت منه فرصة الحصول على اللقب أو أحد المراكز المتقدمة في سلم الترتيب.
جديد صحم
هل سيكون هناك الجديد يقدمه لنا صحم اليوم في مباراته الهامة التي يخوضها أمام الشباب وهي مباراة التقدم لمركز أفضل او يجد نفسه تأخر مركزا في حالة تفوق الشباب في المباراة، والتغير السريع الذي طرأ على صحم بالاستغناء عن المدرب ارستيكا وكأن النية مبيتة مسبقاً ليتعاقد مباشرة مع المدرب السوري عبدالناصر مكيس مدرب الجار صحار وكأن تلك التربيطات السريعة لا تحدث إلا في دورينا بأن تجد المدرب اليوم في هذا النادي ويفسخ عقده الآن وبعد ساعة يتم التعاقد معه في النادي الآخر وكل شيء عندنا بالتراضي، أنه دورينا للمحترفين، وإذا كان هذا التغيير سيكون سبيلا للتصحيح في انديتنا فهو شيء جيد ، ولكن حال مدربينا وكأنهم في رحلة سياحية يخرج من هذه القرية ليدخل في القرية الأخرى ما هو الهدف الأسمى بالنسبة له، الله أعلم.
وبالرجوع لصحم ربما يأمل في تغيير شيء والذي أصبحنا ننشده منذ الموسم الماضي بأن نجد الفريق يتعاقد من هنا وهناك وأسماء لها ثقلها ووزنها ولكنها في النهاية لا تبرح منطقة الدفء في جدول الترتيب ، أعتقد آن الأوان بأن يقول كلمته فيما تبقى من الدوري الذي سيكون صعباً ومرهقاً للأندية التي لا تملك قاعدة قوية في خط الاحتياط ، وربما سيكون مكيس نقلة قوية في صحم وهذا لا يعتمد على المدرب وحده فقط بل لابد من وجود عوامل أخرى مساعدة منها اللاعبون أنفسهم والجهازان الفني والاداري وإدارة النادي أيضاً إلى جانب المساندة الجماهيرية لابد أن تكون حاضرة ومساندة بقوة ،وكان صحم قد عزز صفوفه باللاعب يحيى الرشيدي وكذلك التعاقد مع اللاعب البوركيني كوليبالي ليكون أحد العناصر القوية والاضافة المهمة للفريق ، لهذا ستكون مباراة اليوم مهمة للفريق لتصحيح الأوضاع وتحديد المسار بعد أن تلقى الفريق التعادل أمام الخابورة في افتتاح الدور الثاني والخسارة بثلاثية امام النهضة الذي كشف الكثير لصحم وربما كانت سبباً تلك المباراة في انهاء عقد ارستيكا الذي كان متواجدا مع الفريق منذ الموسم الماضي.
سوف نشاهد اليوم ماذا سيقدم لنا صحم مع المدرب عبدالناصر مكيس هل سيكون التغيير حاضراً ، لأن الفريق لديه من الاسماء التي يجب أن تعطي الكثير وتساهم في نقل الفريق من المركز الحال التاسع إلى مراكز متقدمة فهل سيظهر لنا محسن جوهر فنونه وكذلك الحال لباقي عناصر الفريق سواء الحارس سليمان البريكي وفيصل البريكي ومعاذ الخالدي وناصر العلي وعبدالمعين المرزوقي وغيرهم من الاسماء التي يزخر بها صحم.
وفي الشباب ربما الظروف بدأت تأخذ مسارها الأفضل منذ تولي مهمة الفريق المدرب الوطني وليد السعدي ، وينظر لمباراة اليوم بأنها مباراة مهمة جداً لأن الفوز فيها بالنقاط الثلاث يعني تخطي صحم ليحل محله في المركز الحالي حيث يمتلك الشباب الآن رصيد 16 نقطة فهو ليس في مركز مطمئن بل العكس ربما سيجد نفسه قد تراجع وعليه أن يعمل على اقتناص النقاط في مباراة اليوم ، وهذا ما يعمل من أجله الشباب الذي هاجرت عنه هذا الموسم عدد من الاسماء من بينها جابر العويسي من بداية الموسم ولحقه بعد ذلك الحارس عمر العبري وسالم السويدي وتعاقده مع اللاعب اليمني محمد يطو لينضم إلى باقي العناصر جميل اليحمدي ويونس المشيفري وعبدالمجيد اليحمدي وطارق الذهلي ومنذر الصبحي وغيرهم من العناصر الشابة التي يتميز بها الفريق التي استطاعت مع بداية الدور الثاني أن تتعادل مع ظفار وتخطف الفوز من الجار المصنعة وهدفها اليوم هو صحم لكسب النقاط الثلاث وتجاوزه مركزاً واحدا.

• السويق ومزاحمة الصدارة
أصبح السويق يتغزل في الصدارة مع انطلاقة الدور الثاني بطموح وأمنيات استعادة الماضي سواء على مستوى الدوري والكأس واحتلاله مركز الوصافة حالياً ربما سيكون مهددا بمغادرتها إذا لم يؤمن نفسه جيداً مع الجولات الاولى من هذا الدور بعد البداية الجيدة بتعادله مع النصر سلبياً وكسبه للخابورة بهدف بعد ذلك ، لكنه سيضرب اليوم موعدا مع النهضة في لقاء صعب وقوي في ظل محاولات النهضة تعزيز رصيده بعد التغيير الكبير الذي طرأ على الفريق الذي بدأ الدور الثاني بخسارة ثلاثية ثم حقق نفس النتيجة على صحم في الجولة الخامسة عشرة ، ولهذا سيدخل مباراة اليوم بهدف الحصول على النقاط الثلاث وكان مؤخراً قد تعاقد مع المحترف في نادي بهلاء اللاعب فرانك الذي تنظر إليه الجماهير بأنه ليس هو التعاقد الذي تمنته وكان لابد أن تكون هناك تعاقدات أقوى ، لكن النهضة الذي يحتل الآن المركز الثامن برصيد 20 نقطة لديه فرصة كبيرة إذا استطاع تجاوز السويق اليوم أن يكون في مركز أفضل شرط ان تلعب النتائج الأخرى في مصلحته.
وإذا كان السويق بقيادة المدرب المغربي القدير عبدالرزاق خيري يعيش أجمل لحظات الانتصارات سواء على مستوى الدوري أو الكأس وأصبحت طموح جماهير الأصفر هي الاستمرارية وخلق التوازن بين المنافستين للوصول إلى منصات التتويج في ظل الاسماء التي يتمتع بها الفريق ، ولهذا سيدخل مباراة اليوم من أجل كسب النقاط الثلاث لمواصلة الزحف ومزاحمة المتصدر العروبة على القمة ، وأصبح على عناصر الفريق سواء في خط الدفاع بوجود محمد الشيبة أو حراسة المرمى بوجود انور العلوي وباقي العناصر في الفريق فهد الجلبوبي وزكي عبيد والعبد النوفلي وياسين الشيادي وحسن السعدي وحارب جميل وغيرهم من الاسماء التي يضمها الفريق والقادرة على تحقيق النتيجة الايجابية في كل مباراة ، فيما لا تزال مشكلة الدفاع تتواصل مع النهضة الذي يأمل أن يعالج ذلك من خلال الجهاز الفني بقيادة هشام جدران سريعاً قبل الوقوع في براثن المراكز الأخيرة وأصبحت المطالبة بالاستغناء عنه تظهر على السطح لذلك عليه أن يعالج الأمور وإبقاء الفريق في وضع مستقر مطلب مهم للعنيد النهضاوي.

•مباراة قمة
لم يبتسم الحظ مع انطلاقة الدور الثاني لكل من فنجاء والنصر وعاندهما الفوز في الجولتين الماضيتين بعد أن تعادل فنجاء في المباراتين وتعادل وخسر النصر في المباراتين ايضاً مما أصبحت المراكز الأولى التي يسعى فنجاء في المحافظة عليها مهددة حيث يحتل حالياً المركز الثالث ولكن هذا المركز مهدد إذا حالفت النتائج فريقي صحار وظفار في مبارياتهما، واذا تعرض فنجاء للخسارة اليوم أمام النصر سيجد نفسه قد تدحرج لمراكز أدنى في سلم المراكز المتقدمة ، وستكون المواجهة بين الفريقين اليوم صعبة وقوية وهي قمة هذه الجولة لأن كل فريق يطمح في الحصول على النقاط الثلاث ، خاصة من جانب النصر الذي تعرض للخسارة في الجولة الماضية من مسقط بهدفين لهدف ، فهل يستطيع الفرنسي دراجان ومساعده كريستيان أن يجعلا النصر يقف على قدميه ويبدأ مهمة البحث عن النقاط ، لأن المطالبة بعودة النصر إلى الانتصارات وحصد الالقاب مطلب جماهيري وربما آن الأوان لتحقيق ذلك وهذا الموسم يضم الفريق أسماء كبيرة وقوية لابد أن تترك بصمتها مع الفريق رغم الظروف التي يمر بها النصر في تغيير الاجهزة الفنية وأصبح الخوف من ذلك التغيير أن يكون سبباً في تراجع الفريق ، أما على مستوى الأسماء التي يمتلكها النصر فهي لابد أن تقدم جهد أكبر ومضاعف ، ويضم الفريق في حراسة المرمى فايز الرشيدي واحمد السيابي واحمد القريني وعبدالله نوح وناصر الشملي وسعيد الضبعوني وجمعه الجامعي وجمعه درويش وغيرها من الاسماء القوية واللامعة في الفريق التي لا تزال تقدم مستوى متذبذبا بين مباراة وأخرى ووجود الفريق حالياً في المركز السادس برصيد 22 نقطة ليست منطقة الأمان وربما سيجد أن من هم بعده اقتربوا منه وتركوه خلفهم.
أما فنجاء فأصبحت نظرته للفوز مهمة جداً وهي مهمة ملحة للحصول على النقاط الثلاث في مباراة اليوم حتى لا يجد نفسه قد ابتعد لثلاثة مراكز تقريباً وهنا المهمة كبيرة على الجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي لطفي جبارة أن يعوض الفريق نزيف النقاط في الجولتين الماضية رغم صعوبة المباراة وعلى لاعبيه بنجمي خط المقدمة عماد الحوسني وعبدالعزيز المقبالي أن يكونا أكثر حذرا ويقظة في مباراة اليوم وأن يجدا المساندة من باقي العناصر سواء سانتا جاريل ورائد ابراهيم ومحمد المسلمي وباسل الرواحي ونذير المسكري ومحمد المعشري وعلي الجابري وفي حراسة المرمى مازن الكاسبي وغيرهم من العناصر المهمة في الفريق الذين يزخر بهم فنجاء وهم على مستوى دولي ولديهم الكفاءة على تقديم أفضل العروض في كل مباراة ، فهل هم قادرون على تحقيق الفوز في لقاء اليوم أمام النصر.

•البحث عن الأفضل
كلاهما في وضع صعب وكلاهما ينشدان عن الفوز وبالأخص مسقط الذي دخل الدور الثاني بثوب جديد ومختلف عن الدور الأول واستطاع حتى الآن أن يحصل على الفوز الثاني له أمام النصر وأن يتعادل قبل ذلك مع فنجاء فهو بدأ في مقارعة الكبار وأصبحت مهمته الابتعاد عن المراكز الأخيرة ، ولقاؤه مع الخابورة اليوم ستكون مواجهة مثيرة وستكون جماهير فارس العاصمة حاضرة التي بدأت بالفعل تساند الفريق وأصبح طموح الاستقرار في الدوري ومواصلة المشوار في الكأس ، وربما المدرب المصري شريف الخشاب يعرف كيف يضع الفريق في الطريق الصحيح ولن يكون الخابورة ضيفاً جديدا عليه حيث سبق له تدريبه في الموسم الماضي وقدم معه أفضل العروض ومنذ توليه مهمة الفريق مع مسقط ترك بصمة على الفريق ايضاً.
وإذا كان مسقط يحتل المركز قبل الأخير فهو ينتظر لمباراة اليوم امام الخابورة فرصة ربما في انتزاع مركزه أو الاقتراب من الخروج من دائرة المراكز الأخيرة التي لم يتركها من بداية الدوري بين المركز الأخير وقبل الأخيرة وحان الوقت الآن في ظل التعاقدات التي قام بها النادي سواء مع الحارس عمر العبري الذي قدم مستوى مغايرا عن ذلك في حراسته لمرمى الشباب وكذلك التعاقد مع اللاعب السنغالي ميجنين ضيوف وزميله عبدالقادر فال وعودة مهند الحسني جميعهم كانوا إضافة قوية لمسقط فهل يواصل مسيرته نحو حصد النقاط وتبدأ جماهيره في الاطمئنان على فريقها في الدور الثاني هذا ما تكشفه مباراة اليوم أمام الخابورة. كما يسعى الخابورة الذي لم يبحث عن الاستقرار مع الاجهزة الفنية للفريق بعد مرور الجهاز الفني الثالث الحالي للفريق مع المدرب الجزائري الأصل الايطالي الجنسية مصطفى كيواه والذي يسعى بالفعل أن يترك بصمة على الفريق من خلال خلق الاستقرار للفريق رغم الاسماء التي يمتلكها الخابورة إلا أن الحظ يرافق الفريق من مباراة لأخرى وسيكون مع المدرب الحالي هو الأمل الذي تنشد عنه جماهير الخابورة ويأمل الفريق بالفعل أن يكسب لقاء اليوم حتى لا يقع في مراكز متأخرة لأن المرحلة القادمة من الدوري ستكون صعبة والأمتار الأخيرة تحتاج إلى نفس طويل في ظل ضغط المباريات التي لن تخدم كل الأندية وبدأ الغيابات سواء لظروف عمل اللاعبين أو الاصابات والايقافات فهل يستطيع الخابورة اليوم توقيف مسقط من الانتصارات.

النهضة والسويق وجها لوجه
اختبار صعب يواجه النهضة حين يلاقي السويق خصوصا بعد أن استطاع أن يجد نفسه في الجولة الخامسة عشرة بفوز أعاد التوازن للعنيد حيث يدخل هذا اللقاء بمهاجم تعاقد معه بعد لقاء صحم القادم من بهلاء ( فرانك) هداف الدرجة الأولى عله يقود النهضة إلى ما هو أفضل ، الجهاز الفني والاداري وحتى الجماهير تعول عليه كثيرا ويعتبرون هذا اللقاء هو الاختيار الحقيقي لقدراته فهل يحقق باتريك المطلوب ويعود النهضة بالأهم والفوز على أصفر الباطنة وتستمر الصحوة النهضاوية خصوصا بعدما أضاف مانع سبيت ثقلا للخط الخلفي وما كان يعيب الفريق اضاعة العديد من الفرص والأخطاء الدفاعية ، هشام جدران حضر جيدا لهذه المباراة وهو مطالب بالفوز ليسير النهضة في خط تصاعدي ولن يسمح له عشاق العنيد بغير ذلك خصوصا بعد أن طالبوا بإقالته بعد عدة هفوات ولكن جدران قال الفريق يحتاج الى لاعب قناص لاستغلال الفرص ومدافع جيد وها هو قد تحقق له ما يريد فهل يثبت فعلا أنه قادر على السير قدما بالفريق إلى مركز أفضل ويعيد هوية الفريق وهيبته بعد موسم ونصف والفريق بلا هوية.

هشام جدران : المهاجم القناص قد يحل اشكالية ضياع الفرص
قال هشام جدران مدرب النهضة أن الفريق كان ينقصه هداف صريح وأتمنى أن يكون فرانك هو من يأتي بالحلول فمستوى فريقي يعتبر من أفضل المستويات في الدوري وهم يقدمون عروضا قوية ويستحقون مركزا أفضل مما هم عليه الآن ونحن سوف نسعى لتحقيق ذلك والذهاب به بعيدا فلا لزلنا نمتلك الوقت لتقليص الفارق بيننا وبين فرق المقدمة ، حضرنا لهذا اللقاء جيدا وسنسير على المسار الصحيح بإذن الله وعسى أن يحالفنا الحظ أمام السويق الفريق القوي الذي لن نتجاوزه بسهولة وفوزنا على صحم هو نتاج تطبيق اللاعبين التكتيك المطلوب منهم والانضباط التكتيكي الجيد أتمنى أن يكون اللاعبين في يومهم ونستطيع تحقيق الفوز وأيضا فريق السويق ليس بالفريق السهل ويمتلك لاعبين جيدين لكن بإذن الله نستطيع رسم الفرحة على وجوه الجماهير .

منصور النعيمي : فرانك إضافة جيدة
قال منصور النعيمي إن التعاقد مع فرانك تعتبر اضافة جيدة للفريق ونحتاج الى مهاجم قناص يستطيع ترجمة الفرص الى أهداف وبإذن الله مع اصرار اللاعبين وتركيزهم العالي نتمكن من الفوز والحصول على النقاط الثلاث، اضاعة الفرص دائما تؤدي الى نتيجة عكسية مهما كان مستوى الفريق وفوزنا على صحم أعطانا دافعا معنويا كبيرا وثقة عالية وهذا اللقاء صعب للغاية وسوف نسعى جاهدين لاجتيازه بنجاح ونحن جميعا متفائلون بتحقيق نتيجة ترضي جماهيرنا الوفية

1

إلى الأعلى