الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / حكومة الاحتلال تسمن أطماعها الاستيطانية بـ 153 بؤرة جديدة
حكومة الاحتلال تسمن أطماعها الاستيطانية بـ 153 بؤرة جديدة

حكومة الاحتلال تسمن أطماعها الاستيطانية بـ 153 بؤرة جديدة

الخارجية الفلسطينية: جرائم إسرائيل المتواصلة أبشع أشكال التحريض والإرهاب
رسالة فلسطين ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
أعلنت منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أن وزارة الجيش الإسرائيلي، وافقت على خطط لبناء 153 وحدة جديدة في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.
وقالت المنظمة “إنه وللمرة الأولى منذ حوالى سنة ونصف السنة التي تقر فيها الحكومة خططا لبناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية”.
وأوضحت المتحدثة باسم المنظمة غير الحكومية حقيت أوفران، “أن هذه الخطط التي تبنتها الوزارة الأسبوع الماضي تتعلق ببناء مساكن بالقرب من مستوطنة أرييل (شمال) وتجمع غوش عتصيون الاستيطاني”.
وقالت “كان هناك نوع من تجميد البناء منذ النصف الثاني من العام 2014. وخلال هذه الاشهر الـ18 الأخيرة اكتفت الحكومة وباستثناءات نادرة، بتشريع عمليات بناء بمفعول رجعي في مستوطنات الضفة الغربية”.
وأضافت “لكن يبدو أن حكومة بنيامين نتنياهو رضخت لضغوط المستوطنين، أو أنها لم تعد خائفة من رد فعل سلبي من قبل الولايات المتحدة، كما كان الحال خلال المفاوضات حول الملف الإيراني”.
ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يقود تحالفًا يمينيًا، انتقادات لعجزه الواضح عن وقف انتفاضة القدس التي بدأت مطلع أكتوبر الماضي. من جانبها أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة حملات التحريض والتضليل التي تطلقها الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته وحكومته.
كما أدانت في بيان صحفي، أمستلقت (الوطن) نسخة منه، الهجوم الذي شنه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو من على صفحته على الفيس بوك على الإعلام الفلسطيني وتلفزيون فلسطين متهماً إياه بالتحريض على الإرهاب، كما أدانت بشدة حملة التحريض الإسرائيلية التي أطلقتها نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي ” تسبي حوطبولي” من حزب الليكود ضد الأموال والمساعدات الدولية للسلطة الوطنية داعية العالم حسب قولها “إلى ربط عملية دعم السلطة ماليًّا بتوقفها عن دعم الإرهاب”.
وأكدت الوزارة أن الاحتلال وجرائمه على مدار السنين الطويلة هو أبشع أشكال التحريض والإرهاب وفق القانون الدولي والإنساني، وعلى ما يبدو أن نتنياهو وأركان حكومته المتطرفة يتجاهلون أن نشاطاتهم الاستيطانية، وحروبهم المدمرة، واستباحة الدم الفلسطيني، وحملات الاعتقال العشوائية، والتنكيل بالمواطنين على الحواجز التي تقطع أوصال البلدات والقرى والمدن الفلسطينية، وملاحقة الأطفال والفتية وإعدامهم ميدانيًّا، وانتهاك حرمات المقدسات الفلسطينية الإسلامية والمسيحية، جميعها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وممارسات إرهابية بامتياز، ليس هذا فحسب، بل إن هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي أحدثت تدميراً واسع النطاق في البنى التحتية لدولة فلسطين المحتلة واقتصادها وثرواتها الطبيعية، وزادت من مآسي ومعاناة العائلات الفلسطينية، وشردتها بعد أن هدمت الآلاف من منازلها.
وأكد البيان، أن نتنياهو وحكومته المتطرفة يتوهمون بأن أكاذيبهم وتحريضهم وخداعهم يمكن أن ينطلي على المجتمع الدولي الذي بات يدرك أكثر من أي وقت مضى أن الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها هي المسؤولة المباشرة عن الانتكاسة التي تعيشها عملية السلام، وأنها الطرف الذي يسعى دوما وبكافة الأساليب والإمكانيات لإطالة عمر الاحتلال وتقويض حل الدولتين.
ورأت الوزارة في بيانها أن استمرار عمليات التحريض الإسرائيلية العنصري ضد الشعب الفلسطيني هي انعكاس لأزمات الائتلاف الحاكم في اسرائيل، وهي محاولة لتصدير هذه الأزمات إلى الجانب الفلسطيني، مطالبة المجتمع الدولي بالحذر من حملات التضليل الإسرائيلية التي تحاول إخفاء احتلالها لأرض دولة فلسطين، ودعته إلى تحمل مسؤولياته في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

إلى الأعلى