الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: 29 قتيلا بتفجيرين إرهابيين في حمص والجيش يسيطر على كامل الشيخ مسكين
سوريا: 29 قتيلا بتفجيرين إرهابيين في حمص والجيش يسيطر على كامل الشيخ مسكين

سوريا: 29 قتيلا بتفجيرين إرهابيين في حمص والجيش يسيطر على كامل الشيخ مسكين

موسكو تتمسك بمشاركة الأكراد في (جنيف).. وأنقرة ترفض بشدة
دمشق ــ الوطن ــ عواصم ــ وكالات:
سقط ما لا يقل عن 29 قتيلا وعدد كبير من الجرحى بتفجيرين متتاليين استهدفا حي الزهراء بحمص وسط سوريا، تبناهما تنظيم “داعش” الإرهابي، يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش السوري فرض سيطرته الكاملة على مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي بعد القضاء على عدد من الإرهابيين.
فيما أكدت روسيا مطالبتها بإشراك الأكراد السوريين في محادثات السلام المقبلة التي تبدأ الجمعة في جنيف، الأمر الذي ترفضه أنقرة بشدة.
وأشار التلفزيون السوري في شريط عاجل “ارتفاع حصيلة التفجيرين الإرهابيين اللذين كانا استهدفا نقطة تفتيش للجيش السوري في مدينة حمص في وسط سوريا إلى نحو 29 شهيدا واكثر من مئة جريح، اربعة منهم في حالة خطرة”. بدوره أفاد ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الانسان بأن ما لا يقل عن 29 شخصا، بينهم 15 على الأقل من القوات السورية وثمانية مدنيين بينهم ثلاث سيدات، لقوا حتفهم جراء تفجيرين بمدينة حمص وسط سوريا.
وكان محافظ حمص طلال البرازي افاد وكالة الانباء الفرنسية بمقتل 17 شخصا في حصيلة اولية، بينهم “ضابطان ومجندان”. وبحسب المحافظ، فإن “حاجزا للجيش في شارع الستين في مدينة حمص اوقف سيارة تنتحل صفة امنية بهدف التفتيش، وبعد ترجل شخص منها اقدم من كان بداخلها على تفجير نفسه داخل السيارة”. واضاف “بعد تجمع الناس اقدم الرجل الثاني على تفجير نفسه ايضا”. وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة الانباء الفرنسية ان الانتحاري الثاني الذي فجر نفسه بعد تجمع المارة كان يرتدي لباسا عسكريا، لافتا إلى ان بين القتلى 13 عنصرا على الأقل من القوات السورية.
وأشار المرصد إلى أن عدد الخسائر البشرية مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطيرة.
من جهته، دان مجلس الوزراء السوري “التفجيرين الإرهابيين” محملا “الدول الداعمة الممولة للإرهابيين مسؤولية سفك دماء الابرياء من أبناء الشعب السوري”. في غضون ذلك أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الاعتداءين.
حيث أشارت حسابات موالية للتنظيم الارهابي على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مسؤولية التنظيم عن التفجيرين.
وتحدثت عن أن محصلة الضحايا بلغت 30 قتيلا ومئة مصاب.
ميدانيا، فرضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على قرية عين الحنش بريف حلب الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” فيها.
وفي وقت سابق أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها الكاملة على مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي بعد القضاء على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ (سانا) بأن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا فرضت سيطرتها الكاملة على مدينة الشيخ مسكين” شمال مدينة درعا بنحو 22 كم.
وأشار المصدر إلى أن “إحكام السيطرة جاء بعد العملية العسكرية التي بدأتها وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة أواخر الشهر الماضي في منطقة الشيخ مسكين وأسفرت عن تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد وفرار من تبقى منهم تاركين أسلحتهم وذخيرتهم”. وأشار المصدر إلى أن “وحدات الجيش قضت على عدد من الإرهابيين ودمرت آخر بؤر وتجمعات التنظيمات الإرهابية في المدينة”. وأضاف المصدر إن “وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري قامت بتمشيط المدينة وتفكيك وإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في المنطقة”. وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرت أمس الاول على طريق الشيخ مسكين/ابطع وعلى الطريق المؤدي إلى نوى بعد القضاء على العشرات من الإرهابيين وفرار آخرين وتدمير عدد من الآليات وقواعد الصواريخ وضبط مشفى ميداني كبير بجانب البريد بالمدينة.
وتأتي سيطرة القوات السورية على البلدة اثر هجوم بداته في 28 ديسمبر بغطاء جوي من الطائرات الروسية وطائرات النظام التي شنت غارات كثيفة على المنطقة منذ ذلك الحين.
سياسيا، صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس الثلاثاء في موسكو ان المفاوضات المقررة في جنيف بين ممثلي النظام والمعارضة السوريين لا يمكن ان “تحقق نتائج” ما لم تتم دعوة الحزب الكردي السوري الرئيسي اليها.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي “بدون هذا الحزب، بدون ممثليه، لا يمكن ان تحقق المفاوضات النتيجة التي نريدها وهي تسوية سياسية نهائية”. لكنه اكد ان روسيا لن تعارض محادثات السلام التي يفترض ان تبدأ الجمعة في جنيف برعاية الامم المتحدة، اذا لم يدع حزب الاتحاد الديموقراطي برئاسة صالح مسلم إليها.
بدوره، اكد رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو ان انقرة ترفض “بشكل قاطع” مشاركة الاكراد السوريين من حزب الاتحاد الديموقراطي في محادثات السلام. وقال داود اوغلو امام نواب حزبه “نرفض بشكل قاطع حضور حزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب (الكردي) حول طاولة المفاوضات.

إلى الأعلى