الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: قوة عشائرية فـي تكريت لدعم قوات الأمن

العراق: قوة عشائرية فـي تكريت لدعم قوات الأمن

العثور على مقبرة جماعية فـي الرمادي
تكريت ــ وكالات: أعلن أحد شيوخ العشائر في مدينة تكريت العراقية عن تشكيل قوة عشائرية في ناحية العلم شمال شرق تكريت لدعم القوات الأمنية، فيما عثرت القوات العراقية على مقبرة جماعية تضم رفات ما لا يقل عن 18 شخصا في وسط مدينة الرمادي، لضحايا قتلوا على يد (داعش).وقال الشيخ عبدالله الجبوري أحد شيوخ عشائر الجبور خلال اجتماع لعشائر العلم ليل أمس الاول إن» القوة ستتألف من 4000 رجل من جميع عشائر ناحية العلم وستتولى اسناد القوات الأمنية وتوفير الدعم اللوجستي لها». وأضاف ان «ضابطا كبيرا من ضباط الجيش العراقي السابق برتبة لواء سيتولى قيادة القوة، فيما ستتولى هيئة ركن من الضباط السابقين قيادة افواج المناطق كل حسب منطقته». وأوضح ان» القوة سترابط في حال الطوارئ في المناطق الحساسة في ناحية العلم وستنتشر وفق أوامر موحدة في نقاط محددة فضلا عن الطرق الرئيسة التي يمكن ان يحدث فيها اختراق معادي». وعن تسليح القوة ذكر الشيخ علي العبيدي احد الضباط القادة ان» التسليح سيكون من الأسواق المحلية وبالسلاح المتوسط والخفيف ومن تبرعات الاهالي». ويأتي تشكيل القوة الجديدة بعد الخرق الذي أحدثه داعش مؤخرا في منطقة تل كصيبة جنوب شرق العلم.ومن المتوقع ان تنتشر القوة على جبهة تقدر بـ 50 كم ويتم استدعاؤها وفق شفرة خاصة لمنع داعش من دخول المنطقة في حال تمكنه من اجتياز خطوط الصد التي تقييمها القوات الأمنية.
الى ذلك، عثرت القوات العراقية على مقبرة جماعية تضم رفات ما لا يقل عن 18 شخصا في وسط مدينة الرمادي، لضحايا قتلوا على يد «داعش» الارهابي خلال سيطرته على المدينة التي استعادتها قوات عراقية نهاية الشهر الماضي. وقال الرائد طارق عماد عبد الكريم من الشرطة لوكالة الانباء الفرنسية أمس «عثرنا على مقبرة جماعية في منطقة الجمعية وسط مدينة الرمادي» الواقعة على بعد مئة كيلومتر غرب بغداد. وتابع «حتى الان قمنا بنقل 18 جثة، خمسة منها لعناصر في الشرطة، والبحث جار عن ضحايا اخرين»، مضيفا «نتوقع وجود جثامين اربعين ضحية» في المكان. واكد شاكر احمد الحاج، مدير عام صحة محافظة الانبار التي تقع فيها الرمادي، لفرانس برس «قيام فرق طبية باخلاء عشرات الجثث لضحايا قتلوا بالرصاص في الرأس او مقطوعي الرأس عثر عليها في منطقة الجمعية» في وسط الرمادي. واضاف «حتى الان، رفعت عشرات الجثث متفسخة لرجال مدنيين واخرين من عناصر الشرطة»، مشيرا الى ان الفرق الطبية تواصل عملها «للبحث عن جثث ضحايا آخرين في المقبرة ذاتها». وذكر ضابط الشرطة ان «جميع جثامين التي تم نقلها هي لضحايا من اهالي مدينة الرمادي، اعدموا على يد مسلحي داعش في شهر مايو 2015». وعثرت قوات الامن والفرق الطبية خلال البحث على وثائق شخصية ساعدت في التعرض على الضحايا، وفقا للمصدر.
وسيطر «داعش» في مايو 2015 على مدينة الرمادي، اثر هجوم عنيف تخللته تفجيرات انتحارية عدة. ونفذ سلسلة عمليات اعتقال وقتل في المدينة التي خسرها في 29 ديسمبر الماضي، عندما اعلنت السلطات العراقية تحرير الرمادي من التنظيم الإرهابي.
من جانب آخر، أعلن مصدر أمني عراقي مقتل ستة من عناصر تنظيم داعش شرق مدينة الرمادي. وقال العقيد ياسر الدليمي المتحدث باسم شرطة الأنبار لوكالة الأنباء الألمانية إن «تنظيم داعش شن هجوما على إحدى قطعاتنا العسكرية على أطراف الصوفية إلا أنها تمكنت من الرد وقتل ستة عناصر من التنظيم وإحباط الهجوم بالكامل». وأضاف الدليمي إنه «بعد أن فقد الإرهابيون أغلب المناطق في شرق الرمادي، إضافة إلى هروب القادة الأجانب باتجاه سوريا، اختار البقية أسلوب العمل الانتحاري في مواجهة قواتنا الأمنية».

إلى الأعلى