الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / وكيل وزارة التجارة والصناعة: قريبا الإعلان عن الشركة التي ستدير الميناء البري وطرح مناقصات توفير الخدمات بالمنطقة اللوجستية ببركاء
وكيل وزارة التجارة والصناعة: قريبا الإعلان عن الشركة التي ستدير الميناء البري وطرح مناقصات توفير الخدمات بالمنطقة اللوجستية ببركاء

وكيل وزارة التجارة والصناعة: قريبا الإعلان عن الشركة التي ستدير الميناء البري وطرح مناقصات توفير الخدمات بالمنطقة اللوجستية ببركاء

لقاء تعريفي حول المنطقة اللوجستية بجنوب الباطنة
القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للمنطقة اللوجستية:
المنطقة ستوفر فرصا لأصحاب الأعمال لتطوير أنشطة تجارية جديدة وصناعات مكملة للعمليات اللوجستية للمساهمة في إنجاح المشروع

بركاء ـ من محمد بن سالم المعولي:
توقع سعادة المهندس حسن بن أحمد الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة المنطقة اللوجستية أن تشهد الأشهر القليلة القادمة الإعلان عن الشركة التي ستقوم بإدارة الميناء البري بولاية بركاء وعمل بعض المرافق والخدمات اللوجستية الأخرى تتبعها مرحلة تجهيز الأرض بالقرب من الميناء والبالغ مساحتها 3 ملايين متر مربع.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين على هامش اللقاء التعريفي لأبناء محافظة جنوب الباطنة والذي بحث فرص ومقومات المنطقة اللوجستية ببركاء وجوانب الاستفادة من الفرص التي سيوفرها مشروع المدينة اللوجستية ومراحل المشروع، حيث تشمل المرحلة الاولى تجهيز الميناء البري وقد أرسيت لإحدى الشركات والمرحلة الثانية ادارة الميناء البري والمرحلة الأخرى تجهيز الأرض.
وأكد سعادته أنه فيما يتعلق بتوفير الخدمات من طرق وشبكات الاتصالات والخدمات الاخرى مثل الماء والطاقة في المنطقة نتمنى ان يتم طرحها في القريب العاجل والاستثمار في مجال المخازن لكل المستثمرين سواء عمانيين أو أجانب، أما فيما يتعلق بالاستثمار في تنفيذ البنية التحية فهذا موضوع سيتم دراسته من قبل الشركة حيث تقدمت العديد من الشركات لتوفير بعض المرافق والبنية التحتية.
حضر اللقاء الذي أقيم بمنتجع النهضة بولاية بركاء سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ جنوب الباطنة وبحضور أعضاء مجلسي الدولة والشورى وأعضاء المجلس والبلدي والمشايخ وعدد من مدراء المؤسسات الحكومية وعدد من المعنيين.
تم خلال اللقاء عرض فيلم توعوي عن القطاع اللوجستي والقطاعات الاستثمارية في السلطنة،كما تم خلال اللقاء التطرق الى الخدمات التي سوف يقدمها مشروع المنطقة اللوجستية من حيث الفرص الوظيفية لأبناء المحافظة وكذلك التعرف على المشروع ومكوناته.
وقال المهندس أحمد بن سعيد الأزكوي القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للمنطقة اللوجستية: إن هذه المنطقة تأتي استكمالاً لخطة الحكومة في دعم البنية الأساسية للقطاع اللوجستي.. وذلك سعياً منها إلى ترقية الخدمات لمواكبة النمو في الحركة التجارية بالسلطنة والانفتاح الإقتصادي على دول العالم، لتفعيــل جوانب الإستثمــارات، ورفع معدلات التنافسية من خلال وضع السلطنة كمركز رئيسي للخدمات اللوجستية على المستويين الإقليمي والعالمي والعمل على تفعيل مساهمة هذا القطاع في رفد الإقتصاد الوطني.
وأضاف: تكتسب المنطقة أهميتها في تقديم خدمات لوجستية متكاملة كما أنها سترتبط بشكل حيوي مع الموانيء البحرية والمطارات والمنافذ الحدودية والمناطق الحرة والمناطق الإقتصادية والصناعيـة.
وقال الأزكوي: لقد قام المجلس الأعلى للتخطيط بدور رئيسي في استكمال الدراسات الأساسية للمشروع والتي اشتملت على الجوانب البيئية والإقتصادية والإجتماعية كما كان للجنة التأسيسية دور هام في نقل أعماله من مرحلة الدراسة إلى التنفيذ وذلك حتى تأسيس شركة عمان اللوجستية والتي ستسعى بعون الله تعالى وبتضافر الجهود إلى بناء مدينة نموذجية للعمل والحياة.
وتطرق قائلا: إننا في شركة عمان اللوجستية نركز في المرحلة الحالية على توفير الخدمات الأساسية للمربع الأول والذي يتم تنفيذه على مساحة (3) ملايين متر مربع كالكهرباء والمياه والإتصالات والطرق، واستكمال إجراءات البناء وتحديد المشغل للميناء البري الذي يعد نواة المشروع.. إلى جانب إدارة الإستثمارات الأساسية المتعلقة بالمخازن متعددة الإستخدامات. هذا مع العلم بأن المخطط العام للمنطقة لن يقتصر على تلك العناصر، بل سيضم العديد من الأنشطة التجارية والصناعية، وعقارات سكنية ومرافق فندقية وخدمات مجتمعية كالمراكز التسويقية والصحية والعلاجية. وبالطبع فإن جميع ذلك سيتم تنفيذه على مراحل تأخذ في الاعتبار توجه واحتياجات السوق ودوافع التوسع في كل قطاع لمقابلة النمو ومتطلبات الإستثمار كما تعتبر المنطقة مركزية من حيث الكثافة السكانية، فعدد السكان بمحافظات مسقط والباطنة يمثل أكثر من نصف عدد سكان السلطنة.. الأمر الذي سيعمل على تحقيق الكثير من المنافع الإقتصادية والإجتماعية لتلك المحافظات والمحافظات المجاورة.
واضاف: إننا نرى بأن الفرصة مواتية لأصحاب الأعمال بمن فيهم المبادرون الجادون من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للاستثمار في تطوير أنشطة تجارية جديدة وصناعات مكملة للعمليات اللوجستية للمساهمة في إنجاح المشروع والتي ستجد من جانب الشركة كل الدعم بمشيئة الله تعالى. كما أننا نأمل من المؤسسات العلمية بمختلف تصنيفاتها إلى العمل لدعم هذا التوجه من خلال التطوير في مساراتها العلمية أو مناهجها لتساهم بفاعلية في دعم القطاع بالموارد البشرية المؤهلة. وفي الختام تم فتح باب النقاش للحضور والمشاركين في الندوة لطرح آرائهم واستفساراتهم حول المنطقة اللوجستية.

إلى الأعلى