الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الطيران العُماني يعلن عودته لمنافسات الإكستريم الشراعية
الطيران العُماني يعلن عودته لمنافسات الإكستريم الشراعية

الطيران العُماني يعلن عودته لمنافسات الإكستريم الشراعية

مع إعلان السلطنة باكورة محطات موسم 2016م
بعد مشاركة قوية في الموسم الماضي وإحراز المركز الرابع في الترتيب العام لسلسلة الإكستريم الشراعية، يعود فريق الطيران العماني إلى سلسلة هذا العام 2016م بأجنحة صقلتها الخبرة والتجربة بقيادة البحّار المخضرم مورجان لارسن بطل الإكستريم للعام 2014م والوصيف في موسم 2012م، ومعه العماني ناصر المعشري الذي أبحر مع فريق الموج مسقط حامل لقب العام الماضي، وزملائه القدامى بيت جرينهال وسارة أيتون، وإيد سميث. جاء هذا الإعلان بعد اختيار السلطنة لتكون المحطة الافتتاحية لهذا الموسم خلال الفترة من 16 إلى 19 مارس 2016م. يشارك الطيران العماني في هذا الموسم بدعم كذلك من شركة بوينج لصناعة الطائرات، وبنك إي.أف.جي موناكو.
تجدرالإشارة إلى أن مشاركة مورجان لارسن في قيادة فريق الطيران العماني تعود بذكريات جميلة عندما كان لارسن يدير دفة قارب الطيران العماني في العام 2012م وحقق للفريق المركز الثاني بعد فريق الموج مسقط الذي كان بقيادة البريطاني لي ماكميلان.
وقد وقع الاختيار على البحّار مورجان لارسن لقيادة فريق الطيران العماني لما تحفل به سيرته الذاتية من إنجازات وأوسمة، فقد مثل الولايات المتحدة في الألعاب الأولمبية في فئات قوارب 49 و470، وشارك ثلاث مرات في سلسلة كأس أميركا الشراعية، ويحمل لقب ثلاث بطولات عالمية في فئات قوارب (فار40 و505)، ولقب 15 بطولة على مستوى الولايات المتحدة وغيرها من البطولات الأوروبية. وفي العام الماضي شارك لارسن في سلسلة قوارب جي.سي32 بقيادة قارب ألينجي السويسري، وجاء في المركز الثاني بعد القارب «سلطنة عمان» بفارق نقطة واحدة فقط، وينوي توظيف خبرته من العام الماضي لإحراز المركز الأول للطيران العماني.
وبعد هذا الإعلان أبدى لارسن سعادته بالعودة لقيادة دفة قارب الطيران العماني وقال: «أشعر بأن لدينا علاقة وطيدة بالزملاء من عمان للإبحار، وكم هو شعور رائع أن أعود إلى السلطنة لتمثيل فريق الطيران العماني».
وأضاف لارسن في حديثه عن التجربة المرتقبة لهذا العام: «على الرغم من أدائنا المميز في الأعوام الماضية، إلا أن الأمر سيكون مختلفاً مع هذه القوارب الحديثة، ولا يمكننا الاعتماد على خبرتنا السابقة فقط، فهذه القوارب تتطلب عملاً جماعياً أكبر، ولياقة وقوة تحمل بدنية وذهنية عالية، وإذا ما أردنا الحصول على المركز الأول في هذا العام، سيكون علينا أولاً تعزيز لياقتنا وعملنا الجماعي. صحيح أن أغلب أفراد الطاقم قد جربوا الإبحار في هذه القوارب العام الماضي، إلا أن هذه السلسلة مختلفة بعض الشيء ونحتاج إلى الكثير من التحضيرات، وسيكون أمامنا مشوار طويل من التعلم والتطوير».
واختتم لارسن حديثه عن تشكيلة الطاقم وقال: «أغلب أفراد الطاقم هم منافسون قدامى من زملاء البحّار لي ماكميلان الفائز بالسلسلة العام الماضي، ومع خبرتنا الجماعية السابقة في هذه السلسلة لا أظن بأن هذا الأمر يمنحنا أفضلية على الفرق الأخرى في هذه القوارب الحديثة. ومع ذلك فأنا أكن احتراماً كبيراً لهذا الطاقم وأشعر بالفخر والشرف للإبحار معهم وتمثيل الطيران العماني».
باقي أعضاء الطاقم هم أبطال سلسلة الإكستريم في العام الماضي وفي مقدمتهم المخضرم البريطاني «بيت جرينهال» الذي يتولى مهمة الكابتن، بالإضافة إلى الأولمبية سارة أيتون التي فازت بلقب بجائزة رولكس العالمية لأفضل بحّارة للعام 2015م، وستتولى مهمة التدريب للطاقم، ومعهم كذلك العماني ناصر المعشري والأسترالي إيد سميث. أما العضو الجديد في الطاقم فهو الأسترالي جيمس ويرزبوسكي الذي يبلغ من العمر 24 عاماً ولكنه يمتكلك خبرة ثمينة في فئات قوارب 49، والإكستريم 40، والجي سي32.
ومن جهة أخرى أعرب جرينهال وهو ينتظر وصول القارب الحديث: «نحن متحمسون لانضمام مورجان لارسن إلى طاقم الطيران العماني مرة أخرى لأنه يمتلك خبرة واسعة في الإبحار الشراعي، وسيكون مصدر إلهام لبقية أفراد الطاقم».
وبالنسبة للطيران العماني، يمثل لارسن ورقة لعب قوية لإبراز الطيران العماني في هذا الموسم، وعن ذلك قال باول جريجورويتش، الرئيس التنفيذي للطيران العماني: «يمتلك لارسون كل مهارات الإبحار اللازمة للفوز، فهو جيد في الانطلاقات وفي المنافسات وفي تحقيق سرعات عالية أثناء السباقات، كما أنه شخص رائع في إدارة الطاقم والتعامل مع أفراده سواء على المستوى المهني أو الشخصي. وبوجوده مع أفراد الطاقم الموهوبين نحن مستعدون لرفع أشرعتنا عالياً من أول لحظة لانطلاق منافسات العام 2016م». وأضاف جريجورويتش: «نشعر بالفخر بإعلان مشاركتنا مرة أخرى في هذه السلسلة الشراعية المرموقة في العام 2016م ونرحب بعودة مورجان لارسون إلى دفة القيادة. مشاركتنا في هذه السلسلة تعد فرصة مثالية للترويج للطيران العماني وللمقومات السياحية التي تتمتع بها السلطنة في مختلف المحطات حول العالم».
ومن جهة أخرى، تحدث ديفيد جراهام، الرئيس التنفيذي لمشروع عمان للإبحار عن تطلعاته لهذا الموسم: «ستكون عيون العالم في شهر مارس موجهة إلى السلطنة لمشاهدة الإطلالة الجديدة لسلسلة الإكستريم والقوارب الحديثة بأجنحتها الغاطسة، ونحن سعداء لاحتضان المرحلة الافتتاحية لهذا العام، وسعداء بالترحيب بعدد من أفضل البحّارة في عالم السباقات الشراعية لتجربة ما تقدمه السلطنة من ظروف مثالية للإبحار الشراعي، وهو ما جعلها واحدة من أبرز الأسماء في الساحة الدولية للإبحار الشراعي، علاوة على زيادة قاعدة الجماهير المحلية المهتمين بهذه الرياضة».
ستشهد سلسلة هذا العام تغيرات جذرية تزامناً مع احتفائها بالذكري السنوية العاشرة منذ التأسيس، حيث سيتم استبدال قوارب الإكستريم 40 بقوارب جي.سي32 فائقة السرعة المصممة بتقنية الأجنحة الغاطسة التي ترفع القارب في الهواء وتقلل من المقاومة الناتجة من الاحتكاك بالماء، وهي نفس القوارب المستخدمة العام الماضي في سلسلة كأس جي.سي32 التي فاز بها القارب سلطنة عمان بدعم من وزارة السياحة.
علاوة على ذلك، كانت سباقات النسخ الماضية محصورة على سباقات المضامير القريبة من منصات الجماهير، ولكن هذا العام ستدشن اللجنة عناصر إضافية تتمثل في سباقات المياه المفتوحة وسباقات السرعة الطويلة التي ستزيد من عنصر التحدي أمام الفرق والطواقم المشاركة، مع احتفاظها بسباقات المضامير التي تمثل جوهر هذه السلسلة وعنصر الجذب الأساسي.وستكون ولاية مطرح باطلالتها البحرية الساحرة وأبراجها الجبلية التاريخية أول من يشهد على سرعة هذه القوارب في هذا الموسم، وبعدها تنطلق القوارب في سباق لاختبار السرعة على طول ساحل مسقط باتجاه ولاية السيب، وتحديداُ إلى خط النهاية في نادي الإكستريم الذي يقام في نادي الموج للجولف، وهنا ستكمل القوارب مشوراها في السباقات القصيرة في شاطئ نادي الموج للجولف لمدة ثلاثة أيام.

إلى الأعلى