الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الخارجية الفلسطينة تطالب«مجلس الأمن» بترجمة مواقفه المعلنة إلى أفعال
الخارجية الفلسطينة تطالب«مجلس الأمن» بترجمة مواقفه المعلنة إلى أفعال

الخارجية الفلسطينة تطالب«مجلس الأمن» بترجمة مواقفه المعلنة إلى أفعال

القدس المحتلة ـ :
رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية، امس الأربعاء، بموقف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وفي بيانات الدول التي صدرت عن أعضاء مجلس الأمن الدولي في جلسة الأمس، والتي أكدت ضرورة إنهاء الاحتلال، ووقف النشاط الاستيطاني، والتوصل إلى حل ينهي الصراع ويضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة، قابلة للحياة وفق حل الدولتين، وطالبت بترجمة هذه الأقوال إلى أفعال.وأوضحت الوزارة، في بيان أصدرته أن هذه المواقف عبرت عن وجود إجماع دولي لصالح الحقوق الفلسطينية المشروعة، ليس فقط من قبل الدول أعضاء المجلس، وإنما من دول أخرى كثيرة طلبت الحديث أمام المجلس، وأكدت دعمها لحل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وطالبت بإنهاء الاحتلال، وأن الاستيطان غير قانوني وغير شرعي، وأنه يشكل عقبة أساسية أمام حل الدولتين، وأمام استئناف المفاوضات.وقالت الوزارة إن «تصريحات كي مون تأتي في سياق هذا الإجماع الدولي، وأن صوت المندوب الإسرائيلي كان هو النشاز من خلال محاولته التغطية على الاحتلال وجرائمه وتبريرها، معبراً عن إصرار إسرائيل كقوة احتلال على عزل نفسها بنفسها عن الإجماع الدولي. وتأكيداً على غياب صوت العقل في الجانب الإسرائيلي خرج علينا نتنياهو بتصريحات جوفاء يهاجم فيها الإجماع الدولي، معتبراً كل من يرفض الاحتلال وممارساته (داعماً للإرهاب)، ولسان حاله كمن يصب الزيت على النار، ولا يريد أن يقرأ أو يسمع عن الإجماع الدولي، ويتجاهل الواقع والحقائق.»وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بترجمة الأقوال إلى أفعال، من خلال إجماع دولي على آلية ملزمة تنهي الاحتلال ضمن سقف زمني محدد، ووقف الاستيطان، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بشكل فوري.
كما رحب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، بتصريحات السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، التى أكد فيها أن استمرار الاحتلال الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي يعتبر السبب الرئيسي لغياب الأمن والسلام والاستقرار.ودعا عريقات، مساء الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى مساءلة ومحاسبة الحكومة الإسرائيلية، إذا ما أراد المجتمع الدولي الحفاظ على خيار الدولتين على حدود عام 1967.وشدد على أن الحكومة الإسرائيلية من المستوطنين وللمستوطنين، وأنها تنفذ مخططها بتدمير خيار الدولتين واستبداله بمبدأ الدولة بنظامين «الابرتايد».

إلى الأعلى