الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / “العنابي” أصعب من “السامواري”..وكوريا أقرب للقب كأس آسيا
“العنابي” أصعب من “السامواري”..وكوريا أقرب للقب كأس آسيا

“العنابي” أصعب من “السامواري”..وكوريا أقرب للقب كأس آسيا

الدوحة ـ أ.ف.ب: وقفت لعنة الدقائق الاخيرة حاجزا بين بلوغ “العنابي” و”العراقي” المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاما التي تختتم في الدوحة غدا السبت بالمباراة النهائية التي ستجمع “كوريا الجنوبية” و”اليابان” على اللقب بعد ان ضمنا معا التأهل الى اولمبياد “ريو دي جينيرو 2016″.لا يختلف اثنان على ان الشمشون الكوري والسموراي الياباني استحقا الفوز (3-1) و(2-1) تواليا في الدور نصف النهائي، لكن الحسم جاء في الوقت القاتل ليزيد من مرارة الخسارة “علقما” بالنسبة للمنتخبين القطري والعراقي خصوصا أن الامور كانت متجهة الى شوطين اضافيين..وربما ركلات ترجيح.وستحمل مواجهة المركزين الثالث والرابع اليوم الجمعة مواصفات المباراة النهائية حيث من المتوقع ان تفوق بسخونتها المباراة النهائية بين كوريا الجنوبية واليابان .. خصوصا ان طرفي النهائي ضمنا بطاقتي التأهل الى “ريو دي جينيرو”، وسيكون اللقب مجرد قيمة مُضافة للهدف الاسمى المتمثل ببلوغ الاولمبياد. ولعل بقاء فرصة التأهل الى “الاولمبياد” في الملعب بانتظار يوم “العبور” قد وحّد الرؤى عند طرفي مباراة “العنابي” و”العراقي” بتأجيل أي حديث عن تفاصيل “سلبية” إذ بقي التفاؤل مسيطرا في كلا المعسكرين سعيا للحفاظ على الروح المعنوية وشحذ الهمم قبل الدقائق الفاصلة التي ستحدد مصير التأهل الى الحدث الاولمبي الذي يتوق الى بلوغه العنابي بعد غياب استمر 24 عاما (منذ 1992) فيما يسعى “اسود الرافدين” الى التأهل للمرة الخامسة متسلحين بذكريات اولمبياد “اثينا 2004″ عندما كان “منتخب عدنان حمد” قاب قوسين او أدنى من تحقيق الميدالية البرونزية .واذا كان منتخب العنابي يمتلك أفضلية الارض والجمهور، فان منتخب “أسود الرافدين” يلعب المباراة معولا على “خبرة” حسم المناسبات الكبيرة خصوصا ان الاجيال المتعاقبة في المنتخبات العراقية أثبتت طوال السنوات الماضية خبرة وحنكة في منتخبات الفئات السنية كافة وفي طليعتها المنتخب الاولمبي . ويقول المدرب العراقي عدنان حمد الذي قاد منتخب “اسود الرافدين” الاولمبي الى تحقيق افضل نتيجة في تاريخ مشاركات العراق في الاولمبياد عندما قاد منتخب بلاده الى تحقيق المركز الرابع في اولمبياد اثين 2004 ، ان المنتخب الحالي صعّب الامور على نفسه مشيرا الى ان الفرصة كانت متاحة للتاهل اكثر في المباراة امام اليابان في الدور نصف النهائي .ويرى حمد في حديث لوكالة “فرانس برس” ان مواجهة المنتخب العراقي للمنتخب القطري على البطاقة الثالثة قد تكون اصعب من مواجهة اليابان نظرا لقوة “العنابي” وخوضه البطولة على ارضه وبين جماهيره.واذ يرفض حمد الحديث بالتفاصيل عن الامور التكتيكية الخاصة بالمنتخب العراقي لكن يشير الى ان التغييرات المتعددة على التشكيل قد يكون لها غالبا التاثير السلبي على الاداء.ويرفض حمد مقارنة الجيل الحالي للمنتخب العراقي ب”جيل 2004″ مؤكدا ان المنتخب وقتذاك تدرج تحت قيادته منذ عام 1998 في منتخب الناشئين ثم احرز لقب بطولة اسيا للشباب عام 2000 في ايران قبل ان يصل للمركز الرابع في اولمبياد اثينا 2004 ليتوج بعدها بطلا لكاس اسيا عام 2007 .ويعتبر المدرب العراقي ان “العنابي” فوت فرصة الفوز عندما اضاع فرصتين سهلتين بعدما حقق التعادل لافتا الى ان المنتخب الكوري الجنوبي هو “الاقوى” في البطولة ورشحه للفوز على اليابان في المباراة النهائية للبطولة.وعن امكانية عودته مجددا للتدريب في المنتخبات العراقية، يؤكد حمد انه مبتعد عن التدريب بشكل عام منذ حوالي سنة بسبب خوضه دورة للمدربين المحترفين التي اكملها مؤخرا مشيرا الى ان الموسم المقبل سيكون شاهدا على عودته مجددا لعالم التدريب.ويقول حمد “كل مدرب يتمنى العودة لتدريب منتخب بلاده لكن مسألة التدريب في العراق لاتزال غير ممكنة بسبب قرار حرماني من التدريب مدى الحياة وهذا طبعا قرار سياسي وطائفي وقد تم استثنائي رغم صدور عفو عام قبل فترة، وهذا ما يجعل مسألة التدريب في هذه الظروف غير مؤاتية اطلاقا”.من ناحيته ، يقول جمال الدين موسوفيتش مدرب العنابي السابق في تصريحات اعقبت خسارة العنابي امام كوريا الجنوبية :”المنتخب العراقي قوي جدا وعقلية لاعبيه مميزة فهم يعرفون كيف يتعاملون مع مثل هذه المباريات والبطولات، ولديهم فكر استثنائي، وبالتالي يجب الحذر الشديد، وعلى لاعبي العنابي أن يعرفوا جيدا أهمية المباراة لأنها مصيرية وكل فريق يريد حصد البطاقة وهو أمر يجعل هناك صعوبة بالغة على جميع اللاعبين”.ويضيف “على “العنابي” الدخول الى المباراة محاولا نسيان مباراة كوريا، فخسارة مباراة لا تعني النهاية بل يجب مواصلة العمل والجهد، والفوز بالتالي على المنتخب العراقي ليس مستحيلا، يجب المحافظة عليه بالاستمرار في تطويره بالشكل الصحيح لأن بامكانه (العنابي) أن يصبح أفضل فريق في القارة الصفراء لأنه يحتل الآن الريادة “خليجيا” على الاقل، وهذا لن يحدث إلا إذا استمرت هذه المجموعة تلعب مع بعضها البعض وتحظى بالاهتمام المطلوب”.

إلى الأعلى