الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / روحاني يدعو فرنسا لـ(علاقة جديدة) وفرنسا تسعى لـ(شراكات طويلة الأمد)

روحاني يدعو فرنسا لـ(علاقة جديدة) وفرنسا تسعى لـ(شراكات طويلة الأمد)

باريس ـ وكالات:أبدى الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس خلال لقاء شارك فيه رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس وحضره أرباب مؤسسات إيرانيون وفرنسيون استعداد بلاده لطي الصفحة من أجل بدء علاقة جديدة بين بلاده وفرنسا”. بدوره قال فالس إنه “يمكن لإيران أن تعتمد على فرنسا”.
وأضاف إن “فرنسا مستعدة لتعبئة شركاتها ومهندسيها وفنييها ومواردها العديدة للمساهمة في تطوير بلدكم”، داعيا إلى “شراكات طموحة” و”اتفاقيات تعاون طويلة الأمد”. وأنهى روحاني زيارته مساء أمس الخميس بعد لقاء وتوقيع عقود مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند. وأكد مصدر فرنسي أن مسألة حقوق الإنسان في إيران طرحت خلال المحادثات. وفي هذا السياق، قال رئيس منظمة أرباب العمل الفرنسيين بيار غاتاز إنه “علينا نحن الفرنسيين أن نندفع (إلى إيران) وألا نضيع الوقت”. وأعلنت شركة “توتال” النفطية العملاقة توقيع عقد لشراء “ما بين 150 و200 ألف برميل يوميا” من النفط الخام في طهران. وتملك إيران رابع احتياطي نفطي في العالم، وتصدر أكثر من مليون برميل بقليل من أصل 2,8 مليون برميل تنتجها يوميا. وأيضا، وقعت المجموعة الفرنسية لتصنيع السيارات
“بي اس آ بيجو-ستروين” عقدا بقيمة 400 مليون يورو على مدى خمس سنوات مع طهران، في ما يشكل عودة رسمية لهذه المجموعة إلى إيران. وينص العقد، بحسب ما أعلنت المجموعة، على تأسيس شركة مشتركة بين “بيجو” و”خودرو” الإيرانية ستقوم بتصنيع سيارات من طراز “بيجو 208 و2008 و301″، اعتبارا من الفصل الثاني من العام 2017. وتأمل المجموعة الفرنسية بتصنيع 200 ألف سيارة سنويا. وستقوم هذه الشركة اعتبارا من العام الحالي بالإشراف على الإنتاج الحالي في مصنع “خودرو” بغرب طهران أي سيارات من الجيل القديم من طراز “بيجو 405 و206″. ومع أن المجموعة الفرنسية لا تشمل هذه الطرازات في إحصاءاتها العالمية لأنه يتم تصنيعها باستخدام قطع محلية وصينية إلا أنها تشكل ثلث سوق السيارات الجديدة في إيران. ويشكل هذا التحالف الجديد عودة مرتقبة لـ”بي اس آ” إلى إيران بعد أربع سنوات على مغادرتها قسرا بعد تشديد العقوبات الغربية بسبب البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل. وبمناسبة الزيارة وهي الأولى لرئيس إيراني منذ زيارة محمد خاتمي في 1999، والأولى التي تشمل بلدين لروحاني الذي زار روما قبل باريس، أضافت السلطات الفرنسية تشريفات خاصة إلى المراسم المعتادة. وحضر روحاني مراسم عسكرية مع النشيد الوطني في ساحة “لي زينفلايد” بحضور وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

إلى الأعلى