الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / كو ينفي أنه مصدر ادعاءات «الرشوة» في ملف ترشح قطر لاستضافة مونديال «القوى» 2017
كو ينفي أنه مصدر ادعاءات «الرشوة» في ملف ترشح قطر لاستضافة مونديال «القوى» 2017

كو ينفي أنه مصدر ادعاءات «الرشوة» في ملف ترشح قطر لاستضافة مونديال «القوى» 2017

موناكو ـ أ.ف.ب: نفى رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان انه ليس الشخص الذي يقف خلف ادعاءات الرشوة التي طالت ملف ترشح قطر لاستضافة مونديال 2017.ويأتي نفي كو بعد ان تحدث رئيس الاتحاد البريطاني لالعاب القوى اد وورنر امام لجنة الثقافة والاعلام والرياضة في مجلس العموم في لندن عن «مغلفات بنية» وطلبات رشوى.وقال وارنر انه علم بالاحالات من الاتحاد الدولي بالذات رافضا تسمية «عضو رفيع المستوى في الاتحاد الدولي» مرر له هذه المعلومة.وحصلت لندن على شرف استضافة مونديال 2017 على حساب الدوحة، قبل ان تنتزع العاصمة القطرية شرف استضافة النسخة التالية في 2019 على حساب يوجين الاميركية التي عادت بدورها وحصلت على استضافة 2021.وقال وورنر: «كان لي عدد من النقاشات مع الاتحاد الدولي، وقيل لي ان ملفي الدوحة لعامي 2017 و2019 قد احيلا الى لجنة الاخلاقيات».

وكان كو في تلك الفترة نائبا لرئيس الاتحاد الدولي السنغالي لامين دياك عندما تم التصويت على مونديال 2017 في موناكو عام 2011 وهو كان عنصرا رئيسا في حملة لندن خلال تصويت ديسمبر 2011.ونفى كو اكثر من مرة علمه بمخالفات من هذا النوع حين كان يشغل منصب نائب الرئيس، وذلك خلافا لما ذكرته صحيفة «دايلي مايل» اذ اشارت نقلا عن شاهدين بان كو حذر المسوؤلين عن ملف ترشح لندن لمونديال 2017 باحتمال وجود عملية رشوة في موناكو.لكن المتحدث باسم رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى نفى للصحيفة ذاتها «اي علم لسيباستيان كو باي رشوة دفعت او قبضت ولها علاقة بمونديال 2017».
وتواجه قطر تحقيقات اخرى من القضائين السويسري والاميركي بشأن ملفها لاستضافة مونديال 2022 لكرة القدم، لكنها نفت مرارا ضلوعها باي فساد.وكان رئيس الاتحاد القطري ونائب رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى دحلان اعلن الجمعة الماضي ان بلاده لم تكن بحاجة الى القيام بـ»اعمال قذرة» من اجل الحصول على استضافة البطولات الرياضية، معتبرا ان «اطلاق الاتهامات جزافا ليس لائقا».وقال الحمد في الدوحة «لا اعتقد بان قطر بحاجة الى القيام باعمال قذرة. لسنا في هذا الاطار على الاطلاق. على اي حال، لا يمكن اخفاء اي شيء في ايامنا هذه».واوضح «اعتقد بان تقديم ملف ترشيحنا كان عادلا وشفافا امام جميع اعضاء مجلس ادارة الاتحاد الدولي. لقد احترمنا قرار المجلس بمنح لندن تنظيم بطولة العالم عام 2017، وهذا الامر لم يمنعنا من التقدم مجددا بملف ترشيحنا وقد نجحنا في الحصول على شرف تنظيم نسخة 2019».وتابع «للاسف، جاءت هذه الاتهامات من اتحاد صديق وعضو في الاتحاد الدولي، ليس لدينا شيء نخفيه، اما اطلاق الاتهامات جزافا فليس لائقا، لكننا اردنا وضع كل الامور في تصرف لجنة الاخلاق لكي تنظر في هذه الاتهامات».

إلى الأعلى