الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / أوباما يتعهد بملاحقة داعش حتى ليبيا .. و«البنتاجون» لم يتخذ القرار

أوباما يتعهد بملاحقة داعش حتى ليبيا .. و«البنتاجون» لم يتخذ القرار

واشنطن ـ وكالات: أعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما ان الولايات المتحدة مستعدة لملاحقة داعش حيثما وجدوا وصولا الى ليبيا اذا لزم الامر، بينما اعلن البنتاجون انه يراقب الوضع في هذا البلد «بعناية فائقة» ولم يتخذ القرار بعد. وترأس اوباما الخميس اجتماعا لمجلس الامن القومي خصص لبحث الوضع في ليبيا حيث تخشى الدول الغربية الكبرى من ان يشكل الفراغ الدستوري في ليبيا ارضا خصبة لنمو التنظيم الارهابي. وقال البيت الابيض في ختام الاجتماع ان «الرئيس شدد على ان الولايات المتحدة ستواصل مهاجمة متآمري تنظيم داعش الارهابيين في اي بلد وجدوا». واضاف ان «الرئيس طلب من فريقه للامن القومي مواصلة جهوده الرامية لتعزيز الحكم الرشيد في ليبيا ودعم جهود مكافحة الارهاب في ليبيا وفي الدول الاخرى حيث يسعى تنظيم داعش إلى ارساء وجود له». وكان وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر قال في وقت سابق الخميس ان الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا بشأن القيام بعمل عسكري في ليبيا لكنها «تراقب الوضع بعناية فائقة». وقال كارتر للصحفيين ان البنتاجون «يستعرض الخيارات لما يمكننا القيام به في المستقبل». وأضاف «نحن نراقب الوضع بعناية فائقة، وهناك امور كثيرة تجري الآن بهذا الشأن، ولكننا لم نتخذ أي قرار للقيام بعمل عسكري هناك». وتابع الوزير الاميركي «نحن نتطلع إلى مساعدتهم (الليبيين) للسيطرة على بلادهم، وبطبيعة الحال، فإن الولايات المتحدة ستدعم الحكومة الليبية عندما ستشكل». واشاد كارتر برغبة ايطاليا في قيادة الجهود الدولية الرامية لمساعدة الليبيين، مؤكدا استعداد واشنطن لمؤازرة روما في هذا المسعى. وشدد وزير الدفاع الاميركي على ان بلاده تريد منع تحول ليبيا الى سوريا اخرى او عراق آخر. وقال «لا نريد الانزلاق الى وضع شبيه بسوريا والعراق»، مضيفا «لهذا السبب نحن نراقب الوضع من كثب». وفي روما قالت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي إن الدول الغربية مستعدة لقتال داعش في ليبيا حتى إذا أخفق الليبيون في تشكيل حكومة موحدة قريبا. وقالت بينوتي في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا «لا يمكننا تصور أن يبقى الوضع في ليبيا على ما هو عليه مع مضي الوقت.» وأكد المتحدث باسمها هذه التصريحات. كانت بينوتي قالت في اجتماع لوزراء دفاع الدول الغربية المشاركة في التحالف المناويء للدولة الإسلامية في باريس الأسبوع الماضي إن هناك اتفاقا كاملا على أن أي حكومة موحدة تتشكل في ليبيا ستطلب المساعدة في قتال المتشددين لتفادي إذكاء «الدعاية الجهادية» بحدوث غزو غربي جديد. لكن الوزيرة الإيطالية قالت إن داعش يزداد قوة في هذا الفراغ السياسي الأمر الذي دفع إيطاليا وحلفاءها للاستعداد «لوضع طاريء». وأضافت أن الولايات المتحدة عبرت في الآونة ألأخيرة عن «قلق أكبر» إزاء متشددي داعش في ليبيا. واضافت بينوتي «في الشهر الماضي عملنا بدأب أكبر مع الأميركيين والبريطانيين والفرنسيين». وتابعت «لن أصفه بإنه إسراع وهو بالتأكيد عمل غير أحادي. كلنا متفقون على أننا لا بد أن نتجنب عملا غير منسق.» وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك أمس الأربعاء إن واشنطن أرسلت «عددا محدودا من العسكريين (إلى ليبيا) للتواصل مع القوات الموجودة في البلاد للحصول على صورة أوضح لما يجري هناك.» وطبقا لما ورد في تقرير على موقع وزارة الدفاع على الإنترنت قال كوك «نحن نعكف على بحث خيارات عسكرية».

إلى الأعلى