الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يصعد من قمعه بالأراضي المحتلة.. ولقاءات تقارب بين فتح وحماس

الاحتلال يصعد من قمعه بالأراضي المحتلة.. ولقاءات تقارب بين فتح وحماس

القدس المحتلة ــ الوطن:
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملياتها على كل من قطاع غزة والضفة المحتلة، حيث أظهر تقرير صادر عن منظمة أوتشا أمس الجمعة، أن قوات الاحتلال اغتالت 8 فلسطينيين بينهم أربعة أطفال في الفترة ما بين 12 و25 من يناير الجاري. يأتي ذلك فيما تكشف عن لقاءات جرت بين ممثلين لحركتي فتح وحماس في كل من الدوحة واسطنبول.
وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال مازالت تحتجز جثامين 12 شهيدًا من مدينة القدس المحتلة في ثلاجاتها، تجاوزت فترة احتجاز جثامين بعضهم 110 أيام. وبين التقرير أن قوات الاحتلال أعدمت ثلاثة فلسطينيين في مناطق منفصلة، حيث اغتالت شابا في بيت جالا، وآخر شرق مخيم البريج بقطاع غزة، وفتى (17 عامًا) في بلدة العيزرية شرق مدينة القدس. ولفت إلى أن 400 فلسطيني أصيبوا، من بينهم 130 طفلاً برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال هذه الفترة، ويعتبر هذا الرقم مرتفعًا مقارنة بالأسبوعين الماضيين إلا أن الرقم يمثل خمس متوسط عدد الإصابات في فترات الأسبوعين خلال الربع الأخير من عام 2015 (2.090). وكان من بين الإصابات (30) إصابة وقعت خلال مواجهات قرب السياج الفاصل في قطاع غزة. وسجلت الإصابات الأخرى (370) في الضفة، خلال المظاهرات الأسبوعية التي تنظم في بلعين ونعلين وكفر قدوم، وأبوديس، وعند مدخل قرية سلواد. وأشار التقرير، إلى أنه وفي 13 من يناير الجاري، أطلقت قوات الاحتلال صاروخا استهدف موقعا قرب بلدة بيت لاهيا مما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين. وفي ثلاث حوادث منفصلة توغلت آليات الاحتلال داخل غزة ونفذت عمليات تجريف وحفر للأراضي، وفي حادث آخر اعتقلت صيادي أسماك واحتجزت قاربهما. وفي 24 حادثا منفصلا هدمت قوات الاحتلال 58 منزلًا في المنطقة المسماة (ج) وفي القدس الشرقية بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء، مما أدى إلى تهجير (39 شخصا) من بينهم (21 طفلا) وتضرر (333 آخرين). ووقعت ثلاثة من عمليات الهدم هذه، في تجمّع جبل البابا وتجمّع أبو النوار شرق القدس، وتجمّع المشروع في أريحا تضمنت هدم ومصادرة (16 مبنى) مولتها جهات مانحة استجابة لعمليات هدم سابقة. ويتهدد هذه التجمّعات خطر التهجير الوشيك بموجب مخطط “إعادة توطين” اقترحته سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويقع التجمّعان الأخيران في منطقة تعرف بمنطقة شرق 1 تمّ تخصيصها لتوسيع مستوطنة “معاليه أدوميم” لإنشاء منطقة مبنية متواصلة بين المستوطنة والقدس الشرقية. وفي حوادث منفصلة أخرى في أنحاء المنطقة المسماة (ج) صادرت قوات الاحتلال سيارات ومعدات بحجة أنها كانت تستخدم لتنفيذ “أعمال غير مصرح بها”. وتضمنت؛ سيارتين في قرية تياسير (طوباس) تستخدم في مشروع زراعي تموله جهات مانحة، وثلاثة جرارات خاصة في جنين ونابلس وبيت لحم، ومعدات حفر في أم فغاره جنوب الخليل.
سياسيا، أظهرت لقاءات غير رسمية جرت أخيراً بين وفدين من حركتي حماس وفتح وجود أرضية سياسية للمصالحة والاتفاق، لكن إصرار حماس على السيطرة الأمنية على قطاع غزة يشكل عقبة كبيرة تحول دون إنهاء الانقسام. وكشفت مصادر قريبة من هذه اللقاءات التي شارك فيها من حماس كل من رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وموسى أبو مرزوق وصالح العاروري وأسامة حمدان، ومن حركة فتح كل من قدورة فارس ومحمد الحوراني وأحمد غنيم، أن الطرفين صاغا ورقة غير رسمية تشكل برنامجاً سياسياً ونضالياً للمرحلة المقبلة، وتتيح تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضّر لإجراء انتخابات عامة قريبة، بحسب تقارير صحفية.

إلى الأعلى