الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / المنتخب الوطني للإبحار الشراعي يحصد ثلاث ذهبيات وفضية وثلاث برونزيات
المنتخب الوطني للإبحار الشراعي يحصد ثلاث ذهبيات وفضية وثلاث برونزيات

المنتخب الوطني للإبحار الشراعي يحصد ثلاث ذهبيات وفضية وثلاث برونزيات

أفرزت مشاركة منتخبنا الوطني للإبحار الشراعي في النسخة السادسة من البطولة الخليجية للشراع التي نظّمها الاتحاد القطري للشراع والتجديف في العاصمة القطرية الشقيقة الدوحة خلال الفترة من 12الى 15 مارس الجاري عن حصد عدد من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية بعد مجاراة ومنافسات قوية ضد مجموعة من أبرز بحاري دول مجلس التعاون الخليجي في خمس فئات وهي الهوبي 16 و الليزر ستاندارد و الليزر راديال والليزر 4.7 والأوبتمست.

وتأتي مشاركة فريق فئة الأوبتمست الوطني كجزء من خطة برنامج مشروع عُمان للإبحار للناشئين الذي ترعاه كلّ من عُمانتل والشركة العُمانية للنقل البحري، حيث أثمرت المشاركة في حصد مجموعة من الميداليات والجوائز المرموقة ضد النظراء الأشقاء من كلّ من دولة الكويت ومملكة البحرين ودولة قطر. وقد أظهر أداء البحّار الصاعد أحمد بن جابر المجيني قدرة وعزيمة كبيرة في المنافسة حيث استطاع من خلالها التغلّب على نظيره الكويتي عبدالعزيز السايب ليحصد في نهاية المطاف في اليوم الأخير من السباقات على ذهبية فئة الأوبتمست بفارق ثلاث نقاط. أما المرتبة الثالثة فقد كانت من نصيب منصور بن محمد المحروقي بإجمالي نقاط مساوية للبحّار العُماني أحمد بن عبيد الوهيبي الذي جاء في المرتبة الرابعة.

أما فئة الليزر 4.7 فقد شهدت مجاراة حامية وملتهبة بين البحّارة المشاركين بتصدّر القطري صالح تلفت الذي تقدّم على نظيره ومنافسه اللدود خميس بن خادم الوهيبي، وقد كان أداء الوهيبي في اليوم الأول باهرا حيث كان على طليعة المشاركين وحاز على فضيّة الفئة.

وقد شهدت البطولة تنافس البحّارة على فئة الليزر راديال حيث احتدمت المنافسة بين البّحار القطري فارس البكري والبحّار الكويتي علي بو حمد كما حاز البحّار العُماني تيمور محبوب الحسني البالغ من العمر 17 سنة فقط على المرتبة الخامسة ما يعطيه مكسبا وجرعة أمامية لمشاركته المرتقبة في بطولة الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي للناشئين.

أما فئة قوارب الهوبي 16 فقد شهدت تألقا عُمانيا رائعا بمشاركة الأخوين أكرم الوهيبي بن عديم وعزيز بن عديم الوهيبي الذي يستعد بدوره للمشاركة أيضا في بطولة الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي للناشئين في فئة قوارب إس إل متعددة البدن كما يتولّى أخاه مهمة تدريب الناشئين في مدرسة الإبحار الشراعي في الموج مسقط التابعة لمشروع عُمان للإبحار.

وتعليقا على نجاح المشاركة العُمانية، أعرب المدرّب راشد إبراهيم الكندي – مدير المنتخب الوطني لسباقات الإبحار الشراعي: “إن هذه المشاركة الناجحة لمفخرة لنا لما حققه أبناؤنا في البطولة، وتعد أولى خطوات مشروع عمان للإبحار الشراعي لتحقيق منجزات عمانية في المحافل الأولمبية من ضمن خطط المسار الأولمبي 2024م، وهي من ضمن مشروعات الرياضة التي تصب وتضيف إلى رافد التنمية المحلية”.

من جانبه أشار المدرّب عبدالعزيز الشيدي وهو أحد القائمين على برنامج مسار الأداء التابع لمشروع عُمان للإبحار لتطوير البحّارة العُمانيين والذي رافق وفد المشاركين العُماني مع حمد بن خلفان اليحمدي – منسق المنتخبات الوطنية بعُمان للإبحار أن المشاركة كانت ناجحة بمختلف المقاييس حيث استفاد أفراد المنتخب الوطني من التدريب الذي قاموا به خلال الأشهر الماضية وسط اعتدال الأجواء في ترجمة مهاراتهم وصقلها وتعزيز المنافسة بشكل قوي هذه المرة منذ المشاركة في نسخة العام الماضي. وأعرب الشيدي أن المشوار أمام جميع المشاركين طويل جدا وأن الفريق مصمّم على تحقيق وحصد المزيد في المستقبل.
ويهدف الحدث الرياضي السنوي المقام في قطر إلى أن يكون منصة تستقطب أفضل ممارسي رياضة الإبحار الخليجيين وتشجيعهم على التنافس في مضمار واحد، حيث قامت اللجنة المنظّمة والمشرفة على مسار البطولة بتنويع السباقات على فئات متعدّدة تعزيزا لهذا الهدف وصقلا لمهارات وخبرات الشباب في هذه الرياضة بالاستفادة من الأجواء المعتدلة حاليا والمرافق والتجهيزات التي تتمتّع بها مراسي الإبحار ونوادي اليخوت والقوارب الشراعية. كما انصب على عاتق اللجنة المنظّمة ممثّلة في الاتحاد القطري للشراع والتجديف على التركيز على فئة الأوبتمست من الناشئة والصغار، وذلك لاكتساب العديد من التكتيكات ومهارات السيطرة على القارب والتحكّم في اتجاهه وسط تقلّبات الظروف الجوية.
أما عن برنامج الناشئين الذي يتبنّاه ويشرف عليه مشروع عُمان للإبحار فقد تم إطلاقه عام 2012م ليكون بمثابة المغذّي لمهارات الناشئين في مجال الإبحار الشراعي وفقا لخطة موضوعة منظّمة تحت مسمّى “مسار الأداء” والتي تعمد إلى متابعة مستويات البحّارة بشكل دوري ومستمر كما تحدّد السباقات الدولية التي يمكن الانضمام بها والمشاركة فيها، أما الهدف الأساسي طويل المدى فيتمثّل في الوصول إلى مستوى للدخول إلى أولمبياد 2024م.

إلى الأعلى