الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المتحف الفلسطيني يعلن برنامج فعالياته

المتحف الفلسطيني يعلن برنامج فعالياته

بعد تدشين المبنى الجديد .. 18 مايو القادم
رام الله -العمانية:
أعلنت مؤسسة التعاون أن المبنى الجديد للمتحف الفلسطيني في بيرزيت سيتم تدشينه في 18 مايو 2016،أي بعد ثلاثة أيام من إحياء الذكرى 68 للنكبة الفلسطينية.
ويتبع تدشين المبنى برنامج حافل بالفعاليات والمعارض في أماكن مختلفة في فلسطين ولبنان،يتوَّج في 7 أكتوبر 2016 بافتتاح أول معرض في المبنى الجديد تحت عنوان “أبداً لن أفارق”. ويشمل برنامج الافتتاح إطلاق عدد من مشاريع المتحف التوثيقية والتاريخية والإلكترونية، بالإضافة إلى افتتاح معرض “أطراف الخيوط .. التطريز الفلسطيني في سياقه التاريخي” في بيروت، وتنظيم فعاليات الجزء التمهيدي للمعرض الافتتاحي “أبداً لن أفارق” في المبنى الجديد. كما يشمل البرنامج تنظيم جولات في المتحف للفنانين والباحثين والصحفيين والداعمين والمهتمين، بالإضافة إلى محاضرات وندوات ونقاشات حول دور المتاحف في السياق الفلسطيني.
وأكد عمر القطان،رئيس فريق عمل المتحف،أن مبنى المتحف في بلدة بيرزيت الواقعة على بعد 23 كيلومتراً شمال مدينة القدس في الأراضي الفلسطينية المحتلة، شارف على الانتهاء، وأنه سيكون جاهزاً في مايو لاستقبال الزوار.
وأعرب القطان عن أمله في أن يكون المتحف بمصاف المتاحف العالمية، وأن يقدم التاريخ الفلسطيني “بطريقة تليق بالشعب الفلسطيني وإبداعه وتضحياته وصموده”،وأن يكون”سباقاً في طروحاته ومركزاً بحثياً ومنبراً للحوار وفضاء يحتضن الفن والإبداع والتاريخ والثقافة الفلسطينية وصرحاً يعرّف بفلسطين في العالم ويوفر الفرصة لاستشراف الغد ولبناء جسور بين الفلسطينيين أنفسهم وبينهم والعالم”. ويتناول معرض “أبداً لن أفارق” الذي سيفتتح في 7 أكتوبر 2016، قصص مقتنيات شخصية يحتفظ بها الفلسطينيون في الوطن والشتات، تحاكي في مجملها أجزاء من التاريخ الفلسطيني، في محاولة لتقديم قراءات مغايرة وفردية لذلك التاريخ الجماعي. ويشمل المعرض أيضاً عروضاً بحثية وأعمالاً فنية ستنجَز خصيصاً للمعرض.
وتقول لارا الخالدي قيّمة المعرض الذي من المقرر أن يستمر حتى شهر سبتمبر 2017: “سيطرح المعرض أسئلة تتعلق بدلالات عرض قطع في متحف ضمن سياق التجربة الفلسطينية من منفى واحتلال وعملية ممنهجة تتعرض فيها الثقافة الفلسطينية إلى التدمير والضياع”.. وستكون أولى فعاليات المتحف الفلسطيني خارج فلسطين، افتتاح معرض “أطراف الخيوط .. التطريز الفلسطيني في سياقه التاريخي” في مركز دار النمر الثقافي في بيروت في 25 مايو 2016، ويتناول المعرض تاريخ التطريز الفلسطيني وتطوره عبر السنين ويستمر حتى شهر يوليو 2016، تحت إشراف قيّمة المعرض ريتشيل ديدمان. ويمثل المعرض جزءاً من سلسلة نشاطات ينظمها المتحف خارج البلاد للتواصل مع الفلسطينيين في الشتات، خاصة أولئك المحرومين من حق العودة، والذين لن يكون بإمكانهم زيارة مبنى المتحف في فلسطين-بيرزيت. ومن المتوقّع أن يتم افتتاح مشروع المسرد الزمني التفاعلي، وهو منصة إلكترونية يتم بناؤها بالشراكة مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية في شهر يونيو 2016.
ويقدم المشروع أبرز الأحداث في تاريخ فلسطين الحديث منذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا، معززة بوثائق وخرائط وصور وفيديوهات،ستتوفر بشكل تفاعلي في مبنى المتحف ومن خلال موقعه الإلكتروني، وفي شهر يوليو ستنظم مجموعة من التدخلات الفنية المعاصرة كجزء من المرحلة التمهيدية من معرض “أبداً لن أفارق” بمشاركة فنانين عرب وعالميين. يُذكر أن المتحف الفلسطيني هو أحد أهم مشاريع مؤسسة التعاون، وهو يهدف لأن يكون منبراً خلاقاً للتعريف بفلسطين تاريخاً ومجتمعاً وثقافة. ويتم بناء المتحف بمحاذاة جامعة بيرزيت وتبلغ مساحته 3500 متر مربع، وهو من تصميم المكتب الإيرلندي هنيغان بنغ،ويقع على قطعة أرض تبلغ مساحتها 40 دونماً تتدرج فيها حدائق المتحف المختلفة وهي من تصميم المهندسة الأردنية لارا زريقات، وتروي حكاية التاريخ الزراعي والنباتي في فلسطين خلال المراحل التاريخية المختلفة.

إلى الأعلى