الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير الصحة يدشن فعاليات الأسبوع الخليجي الأول للتوعية بالسرطان
وزير الصحة يدشن فعاليات الأسبوع الخليجي الأول للتوعية بالسرطان

وزير الصحة يدشن فعاليات الأسبوع الخليجي الأول للتوعية بالسرطان

1314 حالة مسجلة بالسلطنة وفق آخر تقرير للسجل الوطني للأورام والأطفال يشكلون 7.3 % منها
السرطان في السلطنة أكثر الأمراض تسببا في الوفاة بعد أمراض القلب والحوادث المرورية
40% من أمراض السرطان يمكن الوقاية منها باتباع أنماط حياة صحية وتبني عادات غذائية صحيحة

كتبت : جميلة الجهورية
دشن معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة ظهر أمس بديوان عام الوزارة فعاليات الأسبوع الخليجي الأول 40 / 40 للتوعية بالسرطان ، معلنا أهداف حملة الأسبوع الخليجي في رفع مستوى الوعي الصحي حول مخاطر الإصابة بالسرطان ، والتشجيع على اتباع الأنماط الغذائية الصحية وممارسة النشاط البدني بين مختلف الفئات والأعمار إضافة إلى رفع الوعي الصحي حول طرق الاكتشاف المبكر وتحسين فرص الشفاء .
حيث تشارك السلطنة دول مجلس التعاون الاحتفال بالأسبوع الخليجي للتوعية بمرض السرطان والمزمع إقامته في الأسبوع الأول من فبراير من كل عام ويأتي الاحتفال بهذا الأسبوع بناء على توصيات الهيئة التنفيذية للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون
وعبر معالي وزير الصحة في المؤتمر الصحفي الذي شارك فيه عدد من اصحاب السعادة ، وعدد من الاطباء والمختصين عن أسفه حول ارتفاع ارقام مؤشرات السرطان بدول مجلس التعاون ، وتشكيل نسبة الامراض غير المعدية من بين الامراض ما يقارب من 82% ليكون السرطان في السلطنة يقع بين المرتبة الثالثة والرابعة لأكثر الأمراض تسببا في الوفيات بعد أمراض القلب والحوادث المرورية .
موضحا معاليه بأن السرطان يعتبر من أكثر الأمراض التي تهدد الصحة، ويعتبر ثاني اكثر الامراض حدوثا في معظم دول العالم بعد امراض القلب والشرايين وفي السلطنة أيضا وعادة تكون نسبة الاصابة في الدول الصناعية المتقدمة اعلى بكثير منها في الدول النامية.
واشار معاليه الى شعار الاسبوع الخليجي 40 / 40 انه يأتي بناء على الدلالة العلمية التي تشير إلى ان 40% من امراض السرطان يمكن الوقاية منها باتباع انماط حياة صحية وتبني عادات غذائية صحيحة وممارسة النشاط البدني بانتظام والمحافظة على الوزن المثالي ، في حين ان 40 نوعا من السرطان يمكن شفاؤه بإذن الله في حالة التشخيص المبكر وتوفير العلاج المناسب في حينه .
وخلال المناقشات أوضح معالي وزير الصحة حول خفض الميزانية وتأثيرها على توفير أدوية السرطان فأشار إلى أن هناك خطوطا حمراء على الادوية والمستلزمات الطبية ولا تأثير على جودة الادوية .
كما قدم الدكتور باسم البحراني رئيس المركز الوطني لعلاج الأورام نبذة عن الوضع الحالي للسرطان حيث أوضح أنه بلغ عدد حالات السرطان المكتشفة والتي تم تسجيلها في السلطنة وفقاً للتقرير الأخير للسجل الوطني للأورام 1314 حالة ، 1212 حالة عمانيين ، و102 وافدين، وبلغ معدل الذكور إلى الإناث 1.02:1 ، كما بلغ متوسط العمر عند التشخيص 53 سنة، ويرتفع ذلك وسط الذكور ليصل إلى 59 سنة مقارنة بالإناث 49 سنة وبلغ عدد الحالات المبلغ عنها بين الأطفال في عمر الرابعة عشرة فما دون ذلك 87 حالة ( 7.3 %) .
وتبين وجود زيادة ملحوظة في نسبة الإصابة بمرض السرطان في السنوات الأخيرة حيث يتوقع خبراء منظمة الصحة العالمية زيادة في عدد الحالات بواقع 69% في عام 2030 على مستوى العالم, وزيادة قدرها 100 % في عدد الحالات و 105 % في اعداد الوفيات في منطقة حوض البحر المتوسط وشمال افريقيا ومن المتوقع ان يصل عدد حالات السرطان الجديدة حوالي 2450 حالة بحلول عام 2020 , وحوالي 3790 حالة بحلول عام 2030 في عمان.
وعن الاسبوع الخليجي الاول اشار البحراني انه تم إطلاق أسبوع خليجي للتعريف بالسرطان بالتعاون مع الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان وتحت اشراف المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون وبمشاركة جميع وزارات الصحة الخليجية ومجموعة من الهيئات و منظمات النفع العام والجمعيات الخيرية المعنية بمرض السرطان ، وقد تم التنسيق مع اكثر من 30 جمعية رسمية مسجلة في دول مجلس التعاون لتنفيذ هذه الحملة في نفس الفترة بجميع دول المجلس متطرقا الى مشاركة السلطنة ورصدها لتسعة انشطة وبرامج والتي تركز على التثقيف الصحي بمختلف محافظات السلطنة وتنطلق من محافظة الداخلية بولاية نزوى لتتواصل في محافظة مسقط وباقي المحافظات .
في حين تحدث احمد البوسعيدي من دائرة الامراض غير المعدية حول دور الرعاية الصحية الأولية والتحصينات والكشف المبكر لمرض السرطان مثل جهاز التصوير الإشعاعي للثدي وأهمية أخذ التحصينات الخاصة بالالتهاب الكبدي الوبائي ب للوقاية من سرطان الكبد ب .
وحول رفع مستوى الوعي في المدارس تحدثت الدكتورة ناهد اللواتية مديرة الصحة المدرسية بوزارة الصحة عن مشروع تثقيف الأقران والمحاور التي يعمل عليها ، والذي لا يعتمد على إعطاء المعلومة بل على بناء المعلومات ، مشيرة إلى الضعف في البيئة الداعمة التي يمكن الاستعانة بها ، وإلى تحدي المقاصف المدرسية في توفير وجبات صحية ، مبينه بأن هناك تعاونا مع وزارة التربية ، إلا أنه لا يوجد نظام تغذية للمدارس واضحا يوفر أغذية بمواصفات صحية ، والذي عليه تضطر كثير من المدارس للتعاقد مع مطاعم ومطابخ .

إلى الأعلى