الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يعدم فلسطينيا بزعم اقترابه من مدخل بؤرة استيطانية إسرائيلية
الاحتلال يعدم فلسطينيا بزعم اقترابه من مدخل بؤرة استيطانية إسرائيلية

الاحتلال يعدم فلسطينيا بزعم اقترابه من مدخل بؤرة استيطانية إسرائيلية

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
استشهد صباح امس الاثنين، الشاب أحمد حسن عبد اللطيف توبة (19 عاماً) من قرية كفر جمال جنوب طولكرم، جراء إطلاق جنود الاحتلال النار عليه بالقرب من بوابة مستوطنة “سلعيت” المقامة على أراضي قريتي كفر صور وكفر جمال، وذلك بحجة محاولة طعن.
ونقل جثمان الشهيد بواسطة سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم.
وأفاد مدير قسم الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر في طولكرم رائد ياسين، بأن طواقم الإسعاف تلقت بلاغاً من الارتباط الفلسطيني عند الساعة السابعة والربع، بوجود شاب مصاب بالرصاص على حاجز بوابة جبارة جنوب طولكرم، وعلى الفور تحركت سيارات الإسعاف باتجاه المكان، مشيراً إلى أن طواقم الإسعاف استلمت الشهيد من سيارة إسعاف عسكرية إسرائيلية.
وأضاف ياسين أن الشهيد أصيب بخمس أعيرة نارية توزعت على الصدر والظهر والرقبة.
وخيم الحزن على ذوي الشهيد توبة، الذين هرعوا إلى المستشفى لرؤية جثمان ابنهم، حيث وقع عليهم خبر استشهاده كالصاعقة، كما قال والده حسن توبة، الذي أكد أن ابنه كان في المنزل منذ ساعات الصباح الباكر.
وبحسب موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” فإن الشاب الفلسطيني تجاوز جدار الضم والتوسع بالقرب من مستوطنة “سلعيت” جنوب طولكرم، وقام الجيش الإسرائيلي بمطاردته بعد اكتشاف تجاوزه للجدار، وادعى الموقع أن الجيش حاول اعتقال الشاب الذي كان مختبئا خلف الاعشاب، ولدى اقتراب الجيش استل سكينا وحاول طعن أحد الجنود، الذين ردوا عليه باطلاق النار ما أدى الى استشهاده.
وفي السياق ذاته شهدت مداخل محافظة رام الله والبيرة، منذ ساعات الصباح الباكر امس الاثنين، أزمات مرورية خانقة، جراء قيام جنود الاحتلال بإيقاف كل المركبات الداخلة إلى المحافظة، وإخضاع السيارات والركاب للتفتيش الدقيق.
وأوقفت قوات الاحتلال على حاجز عين سينيا شمال رام الله، كل السيارات الداخلة إلى رام الله، وفتشت السيارات، ودققت في بطاقات الهوية، قبل أن تسمح لها بالمرور، وعند حاجز جبع شرقي رام الله، استخدمت ذات السياسة القائمة على إيقاف المركبات وتفتيشها بشكل دقيق.
وفي شمال رام الله، أوقف جنود الاحتلال كل السيارات التي كانت في طريقها إلى دخول رام الله على حاجز عطارة الاحتلالي، وأخضعت السيارات والركاب للتفتش.
وقال مصادر محلية إن الاجراءات الإسرائيلية عملت أزمات مرورية خانقة، جراء ازدياد أعداد المركبات وتعمد جنود الاحتلال تضييع الوقت، بحيث يقضي الجنود أكثر من 10 دقائق في تفتيش كل سيارة والتدقيق في هويات ركابها.
في حين لا يزال مدخل قرية بيت عور التحتا غربي رام الله، والذي يفصل ثمانية قرى غرب رام الله عن المدينة، مغلقاً للأسبوع الثاني على التوالي، في أعقاب تنفيذ شابين عملية طعن قتلا فيها مستوطنة وأصابا أخرى.
وقال مدير الارتباط العسكري لمحافظة رام الله والبيرة وضواحي القدس المقدم نادر حجي، إن سلطات الاحتلال أبلغت بإغلاق مدينتي رام الله والبيرة بدءا من صباح امس، لكنّ غالبية الطرقات كانت سالكة منذ الصباح.
وافاد المقدم حجي أن الاحتلال أعلن عن إغلاقه كافة مداخل مدينة رام الله، إلا أن الطرق سالكة عدا حاجز “DCO” شمال البيرة وحاجز بيت عور غرب رام الله فقط، أما بقية الحواجز فهي مفتوحة.

إلى الأعلى