الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تصد هجوما لـ (داعش) في جبال حمرين وتقضي على 25 من عناصره
القوات العراقية تصد هجوما لـ (داعش) في جبال حمرين وتقضي على 25 من عناصره

القوات العراقية تصد هجوما لـ (داعش) في جبال حمرين وتقضي على 25 من عناصره

تكريت ــ وكالات: أعلنت مصادر مطلعة بمحافظة صلاح الدين أمس الاثنين أن القوات الأمنية مدعومة بالحشد العشائري تمكنوا من صد الهجوم الذي شنه عناصر تنظيم (داعش) على جميع محاور جبال حمرين من منطقة الفتحة شمالاً وصولاً إلى منطقة الزركة جنوباً. بينما أعلن مصدر امني عراقي مقتل واصابة 16 مدنيا بانفجارين منفصلين شمال وجنوب بغداد.
وقالت مصادر متطابقة في قيادة عمليات صلاح الدين والحشد العشائري والشرطة الاتحادية إن” القوات الأمنية تمكنت بعد قتال ضار من طرد جميع المهاجمين ولاذوا بالفرار باتجاه منطقة الحويجة بكركوك إلا من قتل منهم”. وأضافت المصادر إنه “تم إحصاء 25 جثة على طول خط الجبهة تركها عناصر داعش فيما تم تدمير ثلاث شفلات مدرعة وأربع عجلات تحمل رشاشات ثقيلة”. وأشارت إلى مقتل اربعة من القوات الأمنية بينهم احد عناصر الحشد الشعبي وإصابة 19 أخرين بجروح. وأكدت المصادر أن” طيران الجيش والقوه الجوية العراقية شاركت في قصف تعزيزات عناصر داعش المرسلة من قضاء الحويجة على طول الجبهة وأنها دمرت عدداً منها وحالت دون وصولها إلى خط الجبهة مما أسهم في إحباط الهجوم بوقت قصير”. وتدور اشتباكات متقطعة في حقل علاس النفطي بجبال حمرين مع بعض العناصر الذين لم ينسحبوا بعد فيما تواصل الجهات المسؤولة إرسال تعزيزات إلى جميع القواطع تحسباً لهجمات مقبلة. وعلى صعيد متصل، أعلن مصدر في قيادة شرطة صلاح الدين أن طريق تكريت كركوك اعيد افتتاحه بعد أن تم إغلاقه لوقوعه تحت مرمى مدفعية (داعش)، مؤكداً زوال خطر استهداف الطريق في الوقت الحاضر وافتتاحه أمام حركة العجلات المدنية. وكان تنظيم داعش بدأ فجر امس هجوما في جبال حمرين وعلى جبهة خمسين كيلومترا ودارت اشتباكات في جميع المحاور شارك فيها طيران الجيش والقوة الجوية العراقية.
من جانب اخر، قال مصدر امني عراقي إن” عبوة ناسفة انفجرت قرب علوة الرشيد جنوب بغداد على الطريق العام بين بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق ما اسفر عن مقتل مدنيين اثنين واصابة ثمانية اخرين بجروح”. وأضاف المصدر إن” عبوة ناسفة ثانية انفجرت قرب مطعم شعبي في منطقة الحسينية شمال بغداد
ما أسفر عن مقتل مدني واحد واصابة خمسة اخرين بجروح”.
وفي الفلوجة ، اعلنت السلطات العراقية قطع امدادات (داعش) وفتح ممرات امنة للسكان للخروج من المدينة المحاصرة. وقال العميد سعد معن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد لوكالة الانباء الفرنسية ان “التقدم نحو الفلوجة بدأ بشكل تدريجي، وقمنا بقطع طرق امداد داعش الذي بدأت دائرة سيطرته تضيق، خصوصا بعد العمليات في منطقة النعيمية (جنوبا) والبو شجل (شمالا)”. وتقع بلدة الفلوجة على بعد 60 كيلومترا من بغداد، كما يفرض التنظيم سيطرته ايضا على عدد محدود من المناطق المجاورة مثل الصقلاوية والكرمة. واكد الضابط العراقي “فتح ممرات آمنة لسكان الفلوجة العالقين باتجاه عامرية الفلوجة والحبانية المجاورتين”. وبلدة عامرية الفلوجة ومدينة الحبانية التي تقع فيها قاعدة الحبانية العسكرية، من المناطق القليلة التي لم تسقط بيد (داعش) في محافظة الانبار التي سيطر التنظيم على اغلب مساحتها الشاسعة. واضاف العميد معن “قمنا ايضا بتجهيز مخيمات ومواد ومساعدات للسكان الذين يتمكنون من مغادرة المدينة” مشيرا الى ان “داعش يمنع خروجهم من المدينة لاستخدامهم دروعا بشرية مثلما فعلوا في عمليات الرمادي”.
وتمكنت السلطات العراقية من تحرير مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار التي سقطت بيد الارهابيين في مايو الماضي.
والفلوجة اول مدينة وقعت تحت سيطرة (داعش) اي قبل الهجوم الكبير الذي شنه التنظيم على مدينة الموصل صيف 2014 والتي انهارت على اثرها قطاعات الجيش واحتل التنظيم بعدها ثلث مساحة العراق. وختم العميد معن ان “القوات الامنية على الرغم من ذلك لا تزال تسمح بدخول المواد الغذائية والدواء الى الفلوجة ولم تمنع دخولها”.

إلى الأعلى