الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: في رابع أيام (جنيف3).. وفد المعارضة يبدأ الاجتماعات

سوريا: في رابع أيام (جنيف3).. وفد المعارضة يبدأ الاجتماعات

جنيف ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
بدأ وفد المعارضة أول اجتماع رسمي مع المبعوث الدولي إلى سوريا وذلك في رابع أيام محادثات جنيف 3 فيما نفت روسيا الاتهام التركي بخرقها أجواءها متهمة القوات التركية بتنفيذ قصف مدفعي على قرى بسوريا في الوقت الذي استقبل فيه الأكراد مبعوثا أميركيا بشمال سوريا.
وبدأت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية أمس أول لقاء رسمي مع موفد الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في جنيف في اطار المحادثات الهادفة لوقف النزاع السوري.
وترفض الهيئة العليا للمفاوضات حتى الآن الدخول في صلب المحادثات مع الوفد السوري.
والتقى وفد المعارضة السورية دي ميستورا الاحد بشكل غير رسمي في أحد فنادق جنيف.
وأفاد مصدر دبلوماسي أن المطلب الأكثر “قابلية للتحقيق” يتعلق بإطلاق سراح آلاف المعتقلين.
ويسعى دي ميستورا الى اقامة حوار غير مباشر بين الطرفين، على أن يقوم موفدون بنقل افكار كل طرف الى الآخر. ويمكن ان تتواصل آلية المحادثات هذه لستة شهور وهي المهلة التي حددتها الأمم المتحدة للتوصل الى تشكيل سلطة انتقالية تنظم انتخابات في منتصف العام 2017.
وكانت المتحدثة باسم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا خولة مطر أعلنت تأجيل المحادثات التي كانت مقررة بين دي ميستورا ووفد الحكومة السورية ظهر أمس إلى موعد لاحق.
وأوضحت مطر في بيان صحفي أن الاجتماعات تتم إعادة جدولتها لأن دي ميستورا يريد اللقاء أولا مع وفد معارضة الرياض قبل أن يجتمع مجددا مع وفد الجمهورية العربية السورية.
وفي السياق اكد محمد علوش المسؤول في مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم جيش الاسلام انه وصل عصر أمس الى جنيف.
إلى ذلك وصفت وزارة الدفاع الروسية ادعاءات تركيا بخرق الطيران الروسي للأجواء التركية بأنها “استفزاز متعمد ولا أساس له من الصحة”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة الفريق إيغور كوناشينكوف في تصريحات نشرها موقع وزارة الدفاع إن الجانب التركي “اختلق قصة خرق الأجواء التركية كدعاية لا أساس لها وكاستفزاز مخطط له” مبينا أن بلاده تابعت “بعناية وبتحفظ تطور الوضع حول الاتهامات التركية وكذلك الممثلون الرسميون للناتو والبنتاجون المتضامنين معها حول الخرق المزعوم للطائرة الروسية سو34 للحدود السورية التركية”.
ولفت المسؤول العسكري الروسي إلى “سرعة وطريقة نشر التصاريح المؤيدة لأنقرة حول هذه الادعاءات ولاسيما من قبل الناتو والبنتاجون رغم عدم إعلان أنقرة أي معطيات تخص المنطقة والارتفاع ووجهة وسرعة الطائرة الروسية في الهواء التي تدعي خرقها للأجواء التركية”.
إلى ذلك قال المسؤول العسكري الروسي إن بلاده تملك “أدلة مؤكدة تثبت قيام تركيا بقصف مناطق سورية باستخدام المدفعية الثقيلة”موضحا أن “الجانب الروسي حصل على مقطع فيديو يظهر نشر منظومات متنقلة للمدفعية الثقيلة عند أحد الحواجز الحدودية”.
وأضاف كوناشينكوف أن ذلك يمثل “دليلا لا يمكن نفيه على أن القوات التركية تقوم بقصف بلدات سورية حدودية باستخدام منظومات المدفعية الثقيلة” داعيا ممثلي الناتو والبنتاجون إلى اتخاذ “رد فعل عاجل على هذه الخطوة التركية والتفكير في عواقب هذه الخطوة”.
من ناحية أخرى هبطت في مطار رميلان شمال شرق سوريا، مروحية تضم وفداً من التحالف، يرأسه ممثل الولايات المتحدة في التحالف بريت ماكغورك ويضم بريطانيين وفرنسيين.
ووفق مصادر كردية فإن مروحيات أميركية تستخدم مطار الرميلان لأغراض لوجستية.
بدوره، نقل المرصد عن مصدر كردي قوله إن مكغوريك اجتمع بأعضاء الإدارة الذاتية في مقاطعتي الجزيرة وعين العرب، حيث أشاد بتجربة الإدارة الذاتية، واعتبرها حقاً للشعب الكردي. على حد قوله.
وقال المسؤول الأميركي إن “دستور سوريا الجديدة سيحترم هذا الحق”. وأكد للمجتمعين أن حزب الاتحاد الديموقراطي سيكون طرفاً أساسياً في ما وصفها “بالاجتماعات الجدية القادمة لمفاوضات جنيف”، مشيراً إلى أن “الاجتماعات الحالية شكلية، هدفها وقف إطلاق نار”، على حدّ تعبيره.

إلى الأعلى