الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / قصر اليونسكو ببيروت .. حاضن للحراك الثقافـي والفني بلبنان
قصر اليونسكو ببيروت .. حاضن للحراك الثقافـي والفني بلبنان

قصر اليونسكو ببيروت .. حاضن للحراك الثقافـي والفني بلبنان

بيروت ـ العمانية تأسس قصر اليونسكو الثقافي في بيروت سنة 1948، لاستضافة ثالث مؤتمر لليونسكو في العالم، ثم أصبح مكاناً مركزياً لاستضافة أنشطة ثقافية على مستوى عالمي، وتولّى دوراً ثقافياً رفيعاً أسهم في إثراء الحركة الثقافية اللبنانية والدولية، واحتضن نشاطات فنية متنوعة على مستوى عالٍ.وفي عام 1982، عندما قامت «إسرائيل» بغزو لبنان، تم تدمير مسرح قصر اليونسكو ومعداته بهدف تدمير الذاكرة الثقافية التي كان يحويها، ثم تم تجديده وإعادة فتحه في مارس 1998 في ذكرى أول مؤتمر لليونسكو يُعقد في الشرق.تستقبل قاعات القصر والمسرح المؤتمرات والاجتماعات والمحاضرات والمعارض والاحتفالات المختلفة في المجالات التربوية والعلمية والثقافية على الصعيدين المحلي والدولي، كل ذلك مجاناً ودون أي مقابل مادي خدمةً للثقافة.وينقسم القصر إلى ثلاثة طوابق: الأرضي، وفيه مسرح كبير من مستويين؛ يتسع السفلي لـ 1200 مقعد والعلوي لـ260 مقعداً، بالإضافة إلى قاعتين شرقية وغربية تتسعان لـ 500 مقعد، وقاعة تحتوي على 100 مقعد، ومكتب مجاور.أما الطابق الأول، ففيه مقاعد الطابق العلوي من المسرح، بالإضافة إلى مكاتب كافتيريا يمكن أن تستوعب 300 شخص جلوساً.ويضم الطابق الثاني من القصر غرفتين للاجتماعات بسعة 300 مقعد.مدير قصر اليونسكو الثقافي في بيروت، سليمان الخوري، أوضح لـ»العمانية» أن هناك إقبالاً على القصر نظراً لقيمته الثقافية وإمكاناته اللوجستية إضافة إلى مجانية الخدمات التي يقدمها.وأضاف أن صالات القصر تحتضن على مدار العام معارض للفنانين العرب والأجانب، وفعاليات ذات طابع عالمي، ومؤتمرات دولية، ونشاطات مسرحية، وأنشطة فولكلورية.وقال الخوري إن القصر سيقيم احتفالات تكريمية لمجموعة من كبار الفنانين اللبنانيين، مثل عاصي الرحباني وفيروز ووديع الصافي، إضافة إلى احتفال يستذكر عبد الحليم حافظ. وشدد على أهمية تقديم الخدمة الثقافية وإيلاء دعم للفنانين الواعدين وتكريس القصر كملتقى لأهالي الفكر والفن والإبداع، كاشفاً أن هناك مشروعاً لإنشاء مسرح جديد اختياري لدعم الفرق المسرحية وتطوير القصر وتجهيزه لمواكبة المسيرة الثقافية. ■
تأسس قصر اليونسكو الثقافي في بيروت سنة 1948، لاستضافة ثالث مؤتمر لليونسكو في العالم، ثم أصبح مكاناً مركزياً لاستضافة أنشطة ثقافية على مستوى عالمي، وتولّى دوراً ثقافياً رفيعاً أسهم في إثراء الحركة الثقافية اللبنانية والدولية، واحتضن نشاطات فنية متنوعة على مستوى عالٍ.وفي عام 1982، عندما قامت “إسرائيل” بغزو لبنان، تم تدمير مسرح قصر اليونسكو ومعداته بهدف تدمير الذاكرة الثقافية التي كان يحويها، ثم تم تجديده وإعادة فتحه في مارس 1998 في ذكرى أول مؤتمر لليونسكو يُعقد في الشرق.تستقبل قاعات القصر والمسرح المؤتمرات والاجتماعات والمحاضرات والمعارض والاحتفالات المختلفة في المجالات التربوية والعلمية والثقافية على الصعيدين المحلي والدولي، كل ذلك مجاناً ودون أي مقابل مادي خدمةً للثقافة.وينقسم القصر إلى ثلاثة طوابق: الأرضي، وفيه مسرح كبير من مستويين؛ يتسع السفلي لـ 1200 مقعد والعلوي لـ260 مقعداً، بالإضافة إلى قاعتين شرقية وغربية تتسعان لـ 500 مقعد، وقاعة تحتوي على 100 مقعد، ومكتب مجاور.أما الطابق الأول، ففيه مقاعد الطابق العلوي من المسرح، بالإضافة إلى مكاتب كافتيريا يمكن أن تستوعب 300 شخص جلوساً.ويضم الطابق الثاني من القصر غرفتين للاجتماعات بسعة 300 مقعد.مدير قصر اليونسكو الثقافي في بيروت، سليمان الخوري، أوضح لـ”العمانية” أن هناك إقبالاً على القصر نظراً لقيمته الثقافية وإمكاناته اللوجستية إضافة إلى مجانية الخدمات التي يقدمها.وأضاف أن صالات القصر تحتضن على مدار العام معارض للفنانين العرب والأجانب، وفعاليات ذات طابع عالمي، ومؤتمرات دولية، ونشاطات مسرحية، وأنشطة فولكلورية.وقال الخوري إن القصر سيقيم احتفالات تكريمية لمجموعة من كبار الفنانين اللبنانيين، مثل عاصي الرحباني وفيروز ووديع الصافي، إضافة إلى احتفال يستذكر عبد الحليم حافظ.
وشدد على أهمية تقديم الخدمة الثقافية وإيلاء دعم للفنانين الواعدين وتكريس القصر كملتقى لأهالي الفكر والفن والإبداع، كاشفاً أن هناك مشروعاً لإنشاء مسرح جديد اختياري لدعم الفرق المسرحية وتطوير القصر وتجهيزه لمواكبة المسيرة الثقافية.

إلى الأعلى