السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / بمباركة سامية… مبادرة لتعزيز بيئة الأعمال تشمل تطوير إطار مؤسسي وتحديد التحديات

بمباركة سامية… مبادرة لتعزيز بيئة الأعمال تشمل تطوير إطار مؤسسي وتحديد التحديات

بمباركة سامية من لدن المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أعلن معالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني عن إطلاق مبادرة لتحسين بيئة الأعمال، حيث أشار معاليه إلى أن هذه المبادرة نالت المباركة السامية لمولانا ـ حفظه الله ورعاه ـ كإحدى المبادرات الاستراتيجية التي تهدف الى دعم التنمية الاقتصادية وتحسين بيئة الأعمال في السلطنة. وتركز المبادرة على جانبين مهمين، الأول يعنى بتطوير إطار مؤسسي وتشريعي لمشروعات الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص بهدف إيجاد أرضية تمكن القطاع الخاص من لعب دور أكثر فاعلية في مسيرة التنمية الشاملة من خلال شراكات حقيقية في مشروعات البنية الأساسية والخدمات فيما يركز الجانب الثاني على تحديد أهم التحديات التي تواجه بيئة الأعمال وتؤثر على تنافسيتها والنمو الاقتصادي وفقا للتقارير والمؤشرات الدولية، وربط ذلك مع السياسات والإجراءات القائمة ومرئيات القطاعين الحكومي والخاص، وسيعقب ذلك استخلاص التوصيات المختلفة وأساليب قياس النتائج وآليات التنفيذ وتحديد الجهات الراعية.
وتركز المبادرة على ضرورة المشاركة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص من خلال سلسلة لقاءات ومجموعات عمل مركّزة ومراجعات فاحصة ومتعمقة لتقارير تشخيصية للتقارير الدولية كتقرير التنافسية العالمي وتقرير سهولة الأعمال.
أما فيما يتعلق بمبادرة “البرنامج الوطني للقيادة والتنافسية” الموجّه للجهات الحكومية المعنيّة ببيئة الأعمال فإنها ستركز على تطوير قدرات قيادات تلك الجهات بغية تعزيز تنافسية السلطنة لتحقيق الأولويات الوطنية، حيث سيستهدف البرنامج بشقّيْه الرؤساء التنفيذيين (أصحاب السعادة) والمديرين التنفيذيين (مديري عموم ومديرين) في تلك الجهات، كما سيقدّم البرنامج تجربة تعليمية ثريّة تتطرق إلى أحدث الأفكار والممارسات الدولية الرائدة في تطوير القدرات التنافسية ودعم الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، مشيرًا معاليه أنه تم بناء هذا البرنامج بالشراكة مع جامعة أوكسفورد (كلية سعيد لإدارة الأعمال التي تعتبر من الكليات الرائدة في مجال إدارة الأعمال في العالم)، والمعهد الدولي للتطوير الإداري (IMD) في سويسرا، ليتضمن جلسات فكرية وبرامج تعليمية ومشاريع تطبيقية على أن يباشر تنفيذه لأصحاب السعادة الشهر القادم، متيحًا فرصة التفاعل مع قادة الفكر القيادي الدوليين وكبار التنفيذيين من خلال عدد من الجلسات التي ستغطي موضوعات متعددة منها فرص وتحديات الحكومات في القرن الواحد والعشرين وتعزيز ثقافة كفاءة الأداء في المؤسسات الحكومية وخلق بيئة داعمة لمشاريع الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص وأساليب تخطيط السيناريوهات وتعزيز التنافسية في السلطنة.

إلى الأعلى